تـعـرف على نـمـاذج من الـنـسـاء الـصـالـحـات .. هـكـذا فـلـتـكـن الـنـسـاء الـصـالـحـات ..!!

#سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب

265

 

 

صحيفة عدن الخبر – سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب
إعداد القاضي أنيـس جمعـان

 

 

*سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣

✍ تـعـرف على نـمـاذج من الـنـسـاء الـصـالـحـات ..
*هـكـذا فـلـتـكـن الـنـسـاء الـصـالـحـات ..!!

💔💔💔💔💔💔

*إعداد القاضي أنيـس جمعـان

——————————-

*يقول سبحانه وتعالى :
( فالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ ) النساء/34 ..

✍ النساء الصالحات وهي التي تتحلى بالخلق الحسن ، والأدب الرفيع ، فلا يُعرف منها بذاءة لسان ولاخبث جنان ولاسوء عشرة ، بل تتحلى بالطيب والنقاء والصفاء ، وتتزين بحسن الخطاب ولطف المعاملة ، وأهم من ذلك كله أن تتقبل النصيحة وتستمع إليها بقلبها وعقلها ، ولا تكون من اللواتي أعتدن الجدال والمراء والكبرياء ..

*إن أول أساس وضعه لك الإسلام ، لإختيار شريكة العمر ، أن تكون صاحبة دين ، ذلك أن الدين يعصم المرأة من الوقوع في المخالفات ، ويبعدها عن المحرمات ، فالمرأة المتدينة بعيدة عن كل ما يغضب الرب ، ويدنس ساحة الزوج ..

*وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ النِّسَاءِ خَيرٌ ؟ قال : التِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِليهَا ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَر ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفسِهَا وَلا فِي مَالِهِ بِمَا يَكرَهُ ) رواه أحمد (2/251) ..

*قال صلى الله عليه وسلم: (الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) ، حيث يُبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الدنيا كلها متاع ، وخير هذا المتاع الزوجة الصالحة ، والله عز وجل يبيِّن في كتابه أن مِن دعاء أهل الإيمان من عباد الرحمن الحصول على الزوجة والذُّريَّة الصالحة ؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان] ..

✍ هناك قصص في حياتنا لنماذج من النساء (الزوجات الصالحات ) نذكر منها هذه القصة :
☑ ﺫﻫﺐ أخدهم ﻟﻴﺨﻄﺐ ﻓﺘﺎﻩ وأثناء ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴة سألته ﻛﻢ ﺗﺤﻔﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮآﻥ الكريم ..؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: لا أحفظ الشيء الكثير ولكن لي رغبة أن أكون عبداً صالحاً ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻭأنتِ ؟!
ﻗﺎﻟﺖ: أحفظ ﺟﺰﺀ عم ..
*ﻭﻭﺍﻓﻘﺖ الزواج به ﻟﻤﺎ أﺣﺴﺖ إﻧﻪ فعلاً ﺻﺎﺩﻕ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ أن ﻳُﺤﻔِِﻈﻬﺎ القرآن الكريم ..
*فقال : لابأس نتعاون على الحفظ معاً ..!!
ﺑﺪﺃ معا ﺑﺴﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ ثم ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻤﺖ ﺍﻟﻘﺮآﻥ ﻋﻠﻰ ناظريه ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ في الحفظ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻮ كذلك ..

*وفي أحدى الزيارات إلى بيت والدها أخبر ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻗﺎئلاً :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﻨﺘﻚ ﺣﻔﻈﺖ ﺍﻟﻘﺮآﻥ الكريم ..
فتعجب والد الفتاة ﻣﻦ ﻛﻼم زوج إبنته ..!!
ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ إبنته ﻭأﺣﻀﺮ أﻭﺭﺍﻕ كثيرة ووضعها أمامه ..

*ويالمفاجأة الزوج وذهوله ..
*زوجته ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺘﺎﺯﻩ ﺍﻟﻘﺮآﻥ الكريم قبل أن تتزوج به ..
*ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﺟﻪ بدايةً ﻟﻘﻠﺔ ﻋﻠﻤﻪ وعملت على أن يحفظ مثلما تحفظ لماحست إﻧﻪ إﻧﺴﺎﻥ ﺻﺎﻟﺢ ..
*هكذا فلتكن النساء الصالحات ..!
——————————–

✍ وهناك قـصـة مماثلة أخرى معاصرة تفيد إنه كان هناك زوج أعتاد على تحفيظ زوجته القرآن الكريم ، وفي يوم من الأيام كان يبحث عن أغراض له ، فوجد صندوق لم يره من قبل ، وعندما فتحه وجدبه شهادات وإجازه بإسم زوجته فقال في نفسه:
كيف لزوجتي أن تكون حافظة للقرآن الكريم كله ومعاها إجازات فقهية في القرآن الكريم ..!؟
فسألها..
فقالت: أنت لم تسألني يوماً إن كنت أحفظ القرآن أم لا ، ولم أخبرك حتى أدعك تحفظني أنت كطفلتك 💔 فإن أخطات تظل معي ، وإن اصبت تحضر لي الهدايا وتشجعني ..
*فقالت أيضاً: أردت أن تشعر إنك أنت من علمتني حتى نكون سوياً في الجنة 💚

*فبكى وقبل جبينها وقال:
الحمدلله أن رزقني نعم الزوجة الصالحة ..
*هكذا فلتكن النساء الصالحات ..!!
———————————

☑ وهناك نماذج كثيره من القصص عن النساء الصالحات المعاصرات نذكر لكم هذه القصة:

✍ وقع شجار بين زوجيـن ، فجلست المرأة تبكي ، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب ، وقد أتوا لزيارتها ، رؤوا عينيها الدامعة فسألوها عما حصل لها ..!؟

*فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم ، فسبحان الله الذي جمعنا ..
*كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها ، فعظمت في عينه ، وفرح لحفظها أسرار الحياة الزوجية ..

*هذه هي الـمـرأة العاقلة ، فهلاّ أعتبرتِ منها يا أختاه ..؟؟
*هكذا فلتكن النساء الصالحات ..!!
——————————-

☑ وهناك أيضاً قـصـة تـاريـخـيـة من عهد الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) تتحدث عن طاعة الزوجة لزوجها ومدى فائدة هذه الطاعة للزوجة ، تشكل نموذج للنساء الصالحات :

*قبل أن يسافر زوج إلى عمله في التجاره قال لزوجته لاتخرجي من المنزل أبداً إلى أن أرجع ..

*وكانت هذه القصة الحقيقية على زمن النبي صل الله عليه وأله وصحبه وسلم ،
فذهب الزوج وحضر نفسه إلى السفر لتجارة وسافر ، وبعد فتره دق باب البيت عليها فقالت من بالباب قال انا أخيك ففتحت الباب وقالت له أدخل اخي العزيز ، ودخل أخاها ثم قال لها لقد جئت لزيارتك ولكن لأمر مهم جداً ، ولايحتاج هذا الأمر إلى التأخير منك فقالت خيراً أخي إن شاء الله فقال لها إن أباك يبلغك السلام ويقول لك إنه يريد ان يراك ، فردت عليه قائلة:
*
أنا كذلك أيضاً أشتاق إلى رؤياكم ولكن زوجي منعني من الخروج قبل أن يسافر ..

*فقال لها أخاها إن هذا أبوك ولك الحق أن تذهبي عنده لزيارة للإطمئنان عليه ..

*فقالت إن زوجي منعني ولايحق لي الخروج إلا بإذنه ..

*فقال أنظري في الأمر لإن أباك مريض ويريد أن يراك ، فعندما قال لها هكذا أرسلت إلى النبي (صل الله عليه وأله وصحبه وسلم ) لتاخذ رأيه في أن تذهب إلى أن تزور أباها وهو مريض ..
*فكان رد الجواب من النبي (صل الله عليه واله وصحبه وسلم) أن ألزمي بيتك ولاتخرجين منه ..
*فأرسلت إلى أخيها جواب النبي (صل الله عليه وأله وصحبه وسلم) فقال لها شأنك ..

*وفي اليوم التالي جاءها أخوها وقال لها إن أباك أشتد عليه المرض وهو مرض الموت وهو يريد أن يراك قبل أن يموت فحزنت لذلك الخبر ، وأرسلت ألى النبي (صل الله عليه وأله وصحبه وسلم) مرة أخرى لتستأذنه وإن يجد لها مخرجاً لتتمكن من زيارة أبيها وهو في مرض موته ، فكان رد النبي (صل الله عليه واله وصحبه وسلم) أن ألزمي بيتك ولاتخرجين منه إلا بإذن زوجك ..

*وفي اليوم التالي جاءها أخيها وقال أن أباك يحتضر ويريد رؤيتك فبكت وقال سوف أخبر رسول الله (صل الله عليه واله وصحبه وسلم) ليجد لي مخرجاً فكان رد النبي (صل الله عليه وأله وصحبه وسلم) أن الزمي بيتك ولاتخرجي منه إلا بإذن زوجك ..

*وبعد ساعات جاءها أخوها وقال لها إن أباك قد مات وهو مشتاق إلى رؤياك ، فتعالي معي لتحضري جنازته ، فأرسلت إلى النبي (صل الله عليه واله وصحبه وسلم) في ذلك فقال لها أن الزمي بيتك ولاتخرجي منه فإن جبرائيل عليه السلام أتاني وقد أخبرني بإن أباك في الجنة وقد غفر الله لك وله جميع ذنوبكم بسبب طاعتك لزوجك فألزمي بيتك وأطيعي زوجك فإن أباك في الجنة بسبب طاعتك لزوجك ..
*ثم قال هنيئاً لإمرأة أطاعت زوجها وويل لإمرأة أغضبت زوجها ..
*هكذا فلتكن النساء الصالحات ..!!
—————————
✍ في الختام إليكم للرجال نصيحة من القلب إذا أردت أخي في الله الزواج ، والظفر بالزوجة الصالحة ، فأبحث عن ذات الدين كما أوصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
فاظفر بذات الدين تربت يداك ..

*نسأل الله العلي القدير أن ييسر لأختي وأخي في الله أن يلهمهم رشدهم ويرزقهم الزوج الصالح والزوجة الصالحة والذرية الطيبة إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
صلى الله على نبينا محمد ..

✍ تحياتنا لكم
#القاضي_أنيـس_جمعـان

*سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣✍ تـعـرف على نـمـاذج من الـنـسـاء الـصـالـحـات ..*هـكـذا فـلـتـكـن الـنـسـاء…

Gepostet von ‎سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب‎ am Mittwoch, 13. März 2019

قد يعجبك ايضا