محمــد بـدحــيل يكــتب .. للمسيطــرين علـى الارض

150

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة 

للمسيطرين على الارض 

 

 

العبث باملاك الدوله شى مرفوض ومتعمد وواضح ويتخذ من احتياجات الناس لامورهم وربما يجد البعض فيها فرصه لتنفيذ الاستراتيجيه هذه بتاليب البعض والذين تحولوا من حماه للدوله الى سماسره ودلالين وللعلم ليس شيئا عابرا .
البسط على اراضي مملوكه للدوله وبيعها واقتسامها مستغلين حرمان الناس وحاجتهم وربما احيانا باقحام اسر الشهداء واضافتهم لاضفاء الاحقيه واضهار مضلوميه لدى الشعب وهي سلاح ذو حدين بكل اسف وبالطبع هناك اراضي كانت لمتنفذين يتبعوا المخلوع ولكن تم خلط الحابل بالنابل واتخذ من هذا نهج لاضهار هوشليه وبسؤء نيه
بالاضافه للبسط على اراض يملكها اناس وبعقود رسميه وتم بكل اسف توزيع عقود اخرى وبتاريخ اقدم وذلك لانعدام المحاسبه والاتجار من متنفذين بكل اسف والقيام بالتفاوض بين اصحاب العقود بينما الحقيقه تكمن في من هم الذين يحاولون الاضلاح بين الطرفين في لعبه ممسوجه كل الغرض منها لصوصيه وبهتان بل ان البعض يقوم ببناء في ارض ليست له ..
الامر الاخر هو اقتحام المباني التي تمتلكها الدوله استثماريه وعقاريه يبداء اولا في تخريب المبنى واتلاف المحتويات التي فيه بعد سرقه كل شى ليبدا بعدها تقاسم المباني وتوزيعها فيما بينهم في ضل تغافل لايخفى الا على غبي وبصمت معيب ومخجل …
في جمهوريه التواهي الانتقاليه يتم اقتحام عمارتين تتبع شركه الملاحه في ضل صمت متعمد وسرقه كل محتوياته حتى الابواب والشبابيك الى درجه اجتثاث الادوات الكهربائيه واخيرا يتم توزيعها سكن للحبايب وبطريقه فجه مستغلين غياب المحاسبه وحاجه الناس للسكن فاين هي الدوله التي يتشدقون بها كذبا وزورا ..
في خور مكسر ايضا في اماكن كثيره تم تحويلها لمساكن ربما لان بعض البيوت هدمت ولكن اكثر مايستفز هو الاتجار باملاك الدوله هل تصدقون ان مبنى السيرك في داخل دار المعلمين وهو صاله مغلقه وتعتبر من التاريخ العدني قام احد دحابشه الجنوب الجدد بالبسط عليها بحجه انه سكن له بينما هو يكفي لبتاء حي كامل فيه ويكفي لايواء مئه اسره ياخذها احدهم وبالطبع سوف يقوم بتوزيعها او بيعها فهل هذه الاشياء والافعال سيتم الصمت عنها ناهيك عن الكثير والكثير مما اوردته

قد يعجبك ايضا