توضيح هام من وزارة الزراعة والري حول أجراءاتها تجاة شحنة مواشي مصابة بامراض معديه تصيب الثروة الحيوانية (صور)

190

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

عدن – خاص

 

 

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا خبرا منشورا على صفحة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحمل اسم صحيفة الايام حول شحنة أغنام مستوردة من الخارج وتعامل وزارة الزراعة والري معها.وجاء المنشور تحت عنوان فضيحة فساد وجريمة جديدة يرتكبها القائم باعمال وزير الزراعة المهندس امين باقادر وكيل وزارة الزراعة وعنوان فرعي هو:
القضاء على مشروع مستثمر حضرمي
والمنشور مذيلا باسم رائد الجحافي كمصدرا للخبر

وعليه تحب وزارة الزراعة والري ان توضح الآتي:

أولا: بعد التواصل مع الأخوة في مؤسسة الايام الصحفية تاكد عدم تبعية الصفحة التي نشرت المنشور للايام وانها صفحة مزورة انتحلت اسم صحيفة الايام العريقة بهدف تسويق المنشور العار عن الصحة تماما والمستند على معلومات كاذبة بهدف تمييع الحقيقة وإلباس المذنب ثوب البراءة والعكس.

ثانيا: نستغرب إقحام اسم وكيل الوزارة م امين باقادر في الموضوع على الرغم ان الإجراءات تمت من قبل الإدارة العامة للصحة الحيوانية والحجر البيطري المشهود لكادرها الطبي والفني بالكفاءة والنزاهة وان اقحام اسم الوكيل ماهو الا بهدف التشهير لشخص الوكيل الذي يقف في وجه الفساد بثبات ويرفض تمرير المعاملات المشبوهة والمضرة بصحة المواطن والأخلال بالامن الغذائي للبلاد.وهو الشي الذي يؤكد ان الهدف من المنشور هو النيل من شخصية وكيل الوزارة باقادر وتشويه صورته ومحاولة يائسة لاثنائه عن اداء مسوؤلياته وواجبه الوطني وإرضاخه للفاسدين ومهربي المواد الممنوعة وغيره.
كما أن استخدام كاتب المنشور عبارات مناطقية تؤكد نيته الخبيثة المبيته بهدف استعطاف المواطن في محافظة حضرموت واثارته ضد شخص الوكيل والوزارة وتصويرهما له بأنهما اعداء للمستثمر الحضرمي. وعليه نؤكد ان الاخ الوكيل وكافة مسوؤلي وزارة الزراعة والري ينظرون لجميع مواطني ومستثمري البلاد بنظرة واحدة ويتم التعامل مع الجميع بموجب القانون والأنظمة واللوائح السارية دون تمييز او استثناء.

ثالثا: الوزارة لم تتعامل ابدا مع التاجر المذكور في المنشور المدعو محمد العامري ولم يسبق لأي شخص يحمل هذا الاسم ان جاء إلى الوزارة وتقدم بطلب لاستيراد حيوانات او ماشابة ونتحدى ان يأت المذكور بما يثبت غير ذلك.

رابعا: الشحنة من الاغنام التي تطرق لها المنشور تتبع لتأجر المواشي أبوبكر محمد بلفقية بموجب ترخيص صحي بيطري رقم 1000صادر في تاريخ 31/1/2019 لعدد 469 راس من الاغنام

خامسا: وصلت الشحنة إلى ميناء عدن المعلاء تاريخ 1/2/2019 وعددها 465 رأس مما يعني نفوق عدد 4 روؤس أثناء ابحار الشحنة من جيبوتي إلى عدن وذلك دليلا قاطعا وجود مرض معدي يصيب الثروه الحيوانيه في الشحنة أثناء شرائها وقبل تصديرها من جيبوتي إلى عدن حيث تم معاينة شحنة الاغنام فور وصولها من قبل الطبيب البيطري في المحجر وقرر انزالها في المحجر لقضاء فترة الحجر القانونية بموجب المادة رقم 22 من الفصل الثالث من قانون تنظيم وحماية الثروة الحيوانية رقم 17 لسنة 2004.

سادسا: بعد إنزال الشحنة إلى المحجر البيطري في الميناء لوحظ عليها اعراض تنفسية مثل صعوبة التنفس والسعال ونزول كثيف للسوائل المخاطية من الأنف واسهال وافرازات من العين وتقرحات في الفم وعليه تم سحب عينات عشوائية لأكثر من مره وإجراء الفحوصات المختبرية عليها حيث تم الاشتباة بإصابة عدد كبير منها بمرض طاعون المجترات الصغيرة وتم توثيق تلك الأعراض بالصور وبحضور مدير عام إدارة الصحة الحيوانية والحجر البيطري شخصيا.
سابعاا: بهدف التأكد اكثر ومراعاة لمصلحة التاجر وعدم تعريضه للخسارة تم تكليف فريق طبي بيطري مكون من د جلال عبدالرحمن القائم باعمال مدير المختبر و د نوشاد احمد محمد القائم باعمال مدير عام الحجر البيطري و د مصطفى عبدالرحمن الطيار مدير إدارة الوبائيات بالنزول إلى المحجر لمعاينة شحنة الاغنام. ورفعت اللجنة تقريرها واقترحت فيه ان يتم علاج الحيوانات داخل المحجر على نفقة التاجر أو إعادتها إلى بلد المنشأ.

ثامناا: بعد اجراءالفحوصات المختبريه والتأكد من اصابة معظم الحيوانات بالمرض تم مخاطبة التاجر بلفقية بأن عليه إعادة الشحنة إلى بلد المنشأ كما تم مخاطبة مصلحة الجمارك بذلك ولكنه اي التاجر تأخر في ذلك بحجة عدم وجود وسيلة نقل “سنبوق”. ونظرا لعدم حصول التاجر على وسيلة نقل وازدياد نفوق الحيوانات بمعدل 3-5 راس يوميا تم فرز الاغنام التي يمكن علاجها بعيدا عن المريضة والتي يجب التخلص منها وهذا كان بالاتفاق مع وكيل التاجر حيث تم علاج عدد كبير من قبل المختصون بالوزارة .
علما ان إعادة المواشي او المواد الغير صالحة او التي لاتنطبق عليها المعايير والشروط والمواصفات المطلوبة ليس إجراء جديدا حيث يتم اتخاذه دائما فقد تم إعادة 16000 رأس من الاغنام قبيل عيد الأضحى المبارك الماضي بسبب اصابتها بمرض مشترك بين الحيوان والانسان.

تاسعا: كاتب المنشور لم يذكر اي نفوق في الحيوانات بل تحدث بهدف مغالطة القارئ عن ضياع مامجموعة 215 رأس كونه اذا قال إنها نفقت سيدين نفسه ويؤكد إصابة شحنة الاغنام بالمرض.

فهل من المعقول ان يضيع او يختفي هذا العدد الكبير من المحجر المحمي باسوار وحراسة مداومة على مدار الساعة وبوجود شخص مكلف من قبل التاجر برعاية اغنامه؟

وحول ذلك نؤكد ان عدد 209 رأس قد نفق عدد منها خلال فترة الحجر فيما تم فرز بقية الاغنام المصابة والتخلص منها بالاتفاق مع التاجر ووكيله وحضور المكلف من قبل التاجر برعاية بضاعته أثناء وجودها في المحضر ولدينا محضر وكشف تفصيلي بالنفوق اليومي بالعدد وتاريخ النفوق.
ونرفق مع هذا الرد صور من الاغنام المصابة بالمرض كنماذج للتأكيد فقط.

اخيرا : نؤكد وللمره الالف انه لاتوجد بين الوزارة والتاجر بلفقية وغيره من التجار اي عداوة او مشاكل شخصية وكل مايربطنا به وغيره علاقة عمل لاغير وان ماتم اتخاذه ماهو الا صلب عملنا ومهامنا التي ننفذها وفقا للقانون واللوائح الخاصة بالوزارة وحرصا مننا على مصلحة وصحة وحياة المستهلك “المواطن” وكذلك الثروة الحيوانية المحلية الذي يترتب على تمرير مثل تلك الشحنة اخطار كثيرة على المخزون المحلي من الثروة الحيوانية حاضرا ومستقبلا.

وختاما نود التنوية لمن يريد التأكد من صحة ردنا هذا عليه المجئ إلى وزارة الزراعة والري مكتب الاإدارة العامه الصحة الحيوانية والحجر البيطري بمديرية دار سعد بالعاصمة عدن حيث سيتم اطلاعه على كافة الإجراءات من تقارير ومحاضر وصور خاصة بالشحنة المذكورة.كما نرجو من الأخ رائد الجحافي وغيره استسقاء المعلومات من مصادرها الحقيقية وتحري المصداقية وعدم نشر هكذا اخبار مليئة بالكذب والمغالطات.

وتقبلوا خالص تحياتنا وتقديرنا

د عبدالرحمن محمد الخطيب
مدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري بوزارة الزراعة والري
عدن 11/4/2019

 

 

قد يعجبك ايضا