المصعبي يحذر الحراك والانتقالي و المقاومه الجنوبيه من مغبه الصمت السياسي عن ما يجري من عقد لمجلس نواب احزاب صنعاء في حضرموت

73

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

خاص/عدن

 

 

قال المهندس علي المصعبي احد القيادات الجنوبيه البارزه و احد مهندسي المساعي الرامية لتحقيق وفاق جنوبي امين عام حزب جبهه التحرير ان الصمت السياسي لاي قوى ثوره واراده شعب الجنوب الحيه من مكونات حراك و مقاومه جنوبيه و الانتقالي عن ما يجري من تحضيرات لعقد جلسه لما يسمى مجلس نواب احزاب صنعاء له نتائج سياسيه حول ماتدعيه من شرعيه تمثيل شعب الجنوب ..

مثمنا الرفض الشعبي الابي بحضرموت الشموخ المعارض لهذا الاجتماع بعيدا عن محاولات استغلال ذلك من بعض الدول او ادواتها كموقف تاريخي يسجله العالم والجنوب لهم ..

وتسائل المصعبي مالذي قد يضيفه هذا الاجتماع لمجلس غير معترف به سياسيا من قبل شعب الجنوب وناهيك عن كونها منتهيه صلاحياته وفق قانون نظم دوله صنعاء المحتله الجنوب منذ 94 م في ظل حاله حرب بين اطراف صنعاء شرعيه وانتقلابيين ..

و شدد المصعبي ان مصلحه الاطراف العربيه الراعيه لهذا الاجتماع يجب ان تبنى باليه يكون معيارها الاحترام الندي لاراده الشعوب فبها يتحقق ضمان سلامه وديمومه المصالح عبر العقود على مر الزمن

و أستغرب المصعبي من هذا الاصرار في ظل حاله الجنوب مابعد 2015 الامر الذي لم يشهد فيه الجنوب وعاصمته عدن الا مزيد من الارهاق وسوء الخدمات والفوضى التي اقل ما يقال عنها انها في ظل صمت دول التحالف مقارنه بمارب سبأ و لا علاقه لذلك بالفساد وسوء الاداره بقدر علاقه ذلك بسوء الاختيار الامر الذي لا يتحمل هادي المسؤوليه المنفرده فالكل يعلم بمحاصصات الدول في التعيينات حتى على مستوى ادارات الامن لبعض المحافظات واخذهم لمحاصصات نافذوا احزاب صنعاء بالشرعيه بعين الاعتبار فقط و تعدد الاطراف الحامله للسلاح دون الخضوع لاداره واحده فباي وجه يتحدث البعض عن عقود و مصالح قبل حاله الاستقرار الخدماتي والسياسي القائم على احترام اراده شعب الجنوب تتم مكافئته بمزيد من التعسف يعانيه المغتربين في دول خليجيه مازلنا نكن لها الاحترام في ظل حاله الفقر التي يعيشها الجنوب واليمنيين بشكل عام حد تعبيره

وأختتم المصعبي تصريحه بمطالبه دول التحالف العربي بسرعه اعاده الثقه معهم ومع شعبوب المنطقه اليمنيه يمنيه و جنوبيه من خلال ايقاف هذه المهزله المستفزه لشعب الجنوب و عمل اجراءات سريعه تعيد للجنوبيين اعتبارهم بتفعيل اعاده الامل و الغاء قرارات التعسف تجاه المغتربين و تعجيل وفاق جنوبي حقيقي من كل قواه الحيه الوطنيه لياتي عقود الاقتصاد و المصالح تتويج لبناء ثقه تبنى على ضوء شرعيتها النديه اتفاقات المصالح الاقتصاديه في ظل عهد جديد مفرغ عن تراكمات الشحن و التوجس البيني لدول الجوار من الجنوب فقد بدد ذلك حسب المنطق الحرب المشتركه التي انتصر فيها ومازال شعب الجنوب بمعيتهم ضد الاطماع الاقليميه لبعض الدول في دول شبه الجزيره العربيه حسبما مطالبا بذات الوقت الانتقالي والحراك و المقاومه الجنوبيه صياغه موقف سياسي موحد تجاه هذا الاجتماع دون ممانعه عقده في اي منطقه شماليه حد قوله

 

قد يعجبك ايضا