أنعـم الزغـير البوكـري يكتب .. *ابو ذياب للبطولة معنى .. وللشجاعة رمزاً .. وللمعارك مقاتل مقدام*

120

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

*ابو ذياب للبطوله معنى …وللشجاعه رمزاً …وللمعارك مقاتل مقدام*

مقال ل : أنعم الزغير البوكري

 

 

لا يمكن لأي وطن من الاوطان أن يتحرر ويستقر ويعيش في أمن وامان الآ برجال أوفياء مخلصين ووطنيون عرفوا معنى تواجدهم في تلك المواقع ولاجل ماذا أعطوا تلك المسؤوليه .

ففي تاريخ الأمم والشعوب أن القائد الحازم والنزيه والمخلص هو من يصنع المجد لشعبه وينهض بوطنه ويرتقي بمستويات مواطنيه ويبذل كل جهوده لتحقيق لأمن والاستقرار والسكينه للموطن ويتحمل كل العناء والمشاق لأجل ذلك .

ومن أمثال تلك الأصناف من الرجال النادرين والقاده العظماء في وطننا ذلك القائد المحنك والرجل الجسور الذي استطاع أن يبهر الجميع بحبه لوطنه وإخلاصه وتواضعه وسمو ودثامة أخلاقه وحكنه ودهاء قيادته وشجاعته واقدامه في ميادين الوغى انه القائد الفذ ابو ذياب قائد كتيبه فمن منا لايعرف هذه الهامة القيادية والوطنية وهذا القائد الشجاع الذي ذاع صيته في مكان وأصبحت بطولاته في حكي الألسن.

قائداً أتت إليه القياده طوعاً ولم يلهث خلفها بنفسه لكي يستغل منصبه ليبطش وينهب ويجني الأموال وليبني الفلل والعمارات وليفتح الحسابات والأرصدة في البنوك ،بل أتت إليه حينما رأته شجاعاً ومقداماً يملك من الحكمه والحكنه والدهاء مالم يملكه خريجوا الاكاديميات العسكريه .

كلمه حق نقولها لله وللتاريخ والأجيال القادمة ان هذا القائد كالشمعه التي تخترق لتضيء للآخرين دروبهم فكهذا هو القائد ابو ذياب الذي يعمل ويكد ليل نهار وينتقل من مترس الى آخر ومن موقع قتالي الى موقع اخر حاملاً بندقيته بيده دون ملل متحملآ كل المشاق والإرهاق والتعب ليخدم شعبه ، يسهر الليالي لينام الاخرين بهدو وليشعر الجميع بالأمن والأمان .

كم انتم عظيم أيها القائد المغوار !!!

فأنت للقياده والوطنيه للأخلاق مدرسه ،وللتواضع والإخلاص أكاديمية .

الجميع يشيد بحكنه ودهاء وحكمه وشجاعة واقدام وبساله ابو ذياب ويشهدوا بشهامة ونبل واستقامته وذلك شهادة في حق قائد قلّ نظيره وبديهي انها لتزيده شهرة ولا تكسبه سمعه ، ….فهنئنا لنا بأن نرى شخصيه قياديه شابه من أوساطنا بهذه القامة الوطنية والحكنه القياديه .

والقائد ابو ذياب قائد وقور شهم ،متواضع متخلق وصادق ، «إنسان» قيادي صارم وفذ، لا اقول هذا من باب المجاملة ، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به وكل من شخص عاشره عن قرب.

حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمه حق….ووقفة إنصاف يستحقونها.

اذا ألا تستحق هذه الشخصية القيادية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن ؛ لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لايشكر الناس لايشكر الله’ فحقآ ان القائد ابو ذياب شخصيه قيادية فذة وذو حكنه واعية مفعمة بالأنسانيه والنبل ويملك فكرا قياديآ ، قائد نزيه ويعامل افراده كلهم سواسية ولاتوجد في قلبه العنصرية والحقد….أنه يعيد الينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم الوطن وتساهم في اعاده الأمن والاستقرار لهذا البلد في محيط من القتله والمجرمين ومصاصين دماء الشعب والتخلف والفساد والفشل.

حقآ يستحق هذا القائد النموذج أن يذكر اسمه وأفعاله في كل مكان ،ولنقل جميعآ كلمه الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه ،ونسأل الله سبحانه أن يعينه ،ويوفقه ليواصل عطاءه لشعبه.

دمت ايها القائد المخلص والشهم ذخرآ للوطن ودامك الله ناصرآ للمظلومين فأنت من يعلق عليك الجميع آمالهم وطموحاتهم في العيش بأمن وامان..حفظك الله يا ابا ذياب وأعطاك الصحة والعافية.

قد يعجبك ايضا