*( الـحـرب الـبـاردة )*

*الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـيـة*

195

 

صحيفة عدن الخبر – *الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـيـة*
إعداد/ القاضـي أنيـس جمعـان

 

*( الـحـرب الـبـاردة )*

*هو إصطلاح شاع إستعماله فى السياسة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية لوصف حالة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد السوفيتي السابق في الأمم المتحدة وذلك حول عدد من المشاكل الدولية مثل مشكلة توحيد شطري ألمانيا ومشكلة الحرب الكورية وحصار برلين وحرب فيتنام والغزو السوفيتي لإفغانستان وأزمة الصواريخ الكوبية وقد ترتب على هذا الخلاف إنقسام العالم إلى معسكرين :*
*الأول بقيادة الولايات المتحدة ويتمثل في الدول الغربية ..*
*والثاني بقيادة الاتحاد السوفيتي ويتمثل فى الدول الشرقية ..*

*حيث حاول كلا المعسكرين إدخال أكبر عدد من الدول لجانبه ويجعلة يتبنى سياسته ويدور في فلكه ويضمه لإحلافه العسكرية حيث كون الحلف الاول حلف شمال الاطلنطي وكون الحلف الثاني حلف وارسو حتى ظهر على الساحة معسكر ثالث يتبنى سياسة الحياد الايجابي وعدم الانحياز لأي معسكر من المعسكرين المتصارعين ومن أهم مؤسسى هذا المعسكر عدة دول هى مصر ويوغوسلافيا وأندونيسيا وإنضم إليهم معظم دول العالم الثالث التي ليس لها مصلحة للإنضمام لاي من المعسكرين ..*

*وقد أطلق على هذا الصراع إسم الحرب الباردة لانها كانت حرباً فعلاً ولكنها ليست ساخنة حيث لم تستخدم فيها أي من الأسلحة ولا الترسانات الحربية لكلا المعسكرين ولكنها كانت تهدف إلى ماتهدف له الحرب المسلحة من حيث كسر معنويات العدو تمهيداً لإستسلامه في المعركة وذلك بإستخدام الخطط والإستراتيجيات السياسية أو الاقتصادية وذلك بالإضافة للدعاية وتشمل محاولة تفتيت الجبهة الداخلية بإستثارة الخلافات وبث الإشاعات المغرضة والكاذبة وتشمل كذلك أغلاق الاسوق الخارجية ضد تجارتها وفرض الحصار الاقتصادي عليها وكذلك إجراء المناورات والإستعراضات العسكرية والتهديدات الصحفية والاذاعية والتليفزيونية ونشر الوثائق السرية والانسحاب من المؤتمرات الدولية والتنافس في ميدان التقدم العلمي والتكنولوجي ..*

*وقد إقتربت الحرب الباردة من نهايتها أواخر الثمانينات وبداية التسعينات وذلك بوصول الرئيس الأمريكي رونالد ريغان للسلطة ضاعفت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الاتحاد السوفيتي وذلك في أواخر الثمانينات حيث قدم القائد الجديد للأتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف مبادرتي بيريستوريكا ومبادرة إتباع سياسات أكثر شفافية وصراحة لينهار الأتحاد السوفيتي عام 1991م تاركاً الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في عالم أحادي القطب ..*

*ومن أهم أسباب إنهيار الأتحاد السوفيتي هو في الحقيقة رشوة أمريكا لميخائيل غورباتشوف حيث عمل على الفساد في المؤسسات الحكومية حتى إنهيار الدولة علاوة على ذلك دعم أمريكا لإفغانستان في حربها مع الاتحاد السوفيتي وهذا مما أدى لسقوط الدولة وإنهاء الحرب الباردة ..*

*الـثـقـافـيـة_الـجـنـوبـيـة*
*القاضي أنيـس جمعـان*
https://www.facebook.com/groups/661928537281533/permalink/1402888489852197/

 

قد يعجبك ايضا