ناشطون يحملون السفارة اليمنية في #الهند المسؤولية الكاملة لانتحار دجيرة “تفاصيل”

54

صحيفة عدن الخبر-وكالات

 

انتحر الطالب محمد عثمان دجيرة في الهند في مدينة حيدر أباد، نتيجة لضغوط نفسية بعد أن أغلقت بوجهه الأبواب جميعها بما فيها باب السفارة اليمنية.


وقالت مصادر مطلعة إن الطالب محمد دجيرة انتهت إقامته وتم وضع اسمه في قائمة المطلوبين، وتم تعميم اسمه على أقسام الشرطة في حيدر آباد، ما جعله يشعر بالقلق ويبحث عن حل ويطالب السفارة بالتفاعل مع موضوعه علماً بأنها الممثلة الرسمية أمام الشرطة والداخلية الهندية.


ونشرت صور لمحادثات محمد دجيرة للسفير اليمني في الهند عبدالملك الأرياني، وهو يطالبه بالرد عليه لأن لديه مشكلة ويريد المساعدة، وكذلك رسائله للقنصل في الهند محمد الشرعبي وهو يشرح له ما حدث معه ويترجاه في التفاعل مع موضوعه وإعانته ولم يجد رد أحد منهم.


وجاء في نص الرسالة التي أرسلها دجيرة للقنصل اليمني في الهند “اعتبرني ابنك واهتموا بقضيتي، أنا طالب وأهلي خسروا الذي فوقهم والذي تحتهم وأنا هنا أتألم لأني ما أقدر أدرس، فرجوا عني هذه الكربة، الله يفرج همكم دنيا وآخرة”.


ولاقت هذه القضية سخطاً كبيراً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وناشطين وحقوقيين يمنيين، والذين حملوا السفارة اليمنية في الهند المسؤولية الكاملة لانتحار دجيرة، وقالوا إنها نتيجة لقصورها في متابعة قضايا طلابها، كما اتهم البعض السفير والقنصل بقتل محمد دجيرة بسبب تجاهلهما لرسائله وتوسلاته الأخيرة.

قد يعجبك ايضا