*أين ذهـبـت أسـرة الـخـليفـة الـعـثـمـاني بـعـد إنـقـلاب أتـاتـورك ..؟؟*

207

 

 

صحيفة عدن الخبر – *إعداد القاضي أنيـس جمعـان*

*أقرأ ولاتنس تعمد الغرب لإذلالهم بعد أن أذلوا ملوك أوروبا أكثر من خمس قرون ..!؟*

*فبعد إنقلاب أتاتورك تم طرد الأسره العثمانيه ليلاً في ملابس البيت إلى أوروبا ..!!*

*وتوسل أبناء السلطان وزوجته قائلين دعونا نذهب إلى الاردن أو مصر أو الشام لكن لاترحلوا بنا إلى أوروبا ، لكن تعليمات الغرب بضغط من الصهيونية كان واضحاً إنتقاماً منهم وإهانة لهم فقاموا بترحيل بعضهم إلى سالونيك موطن اليهود والبعض إلى أوروبا ..*

*قاموا بطرد السلطان وحيدالدين آخر سلطان عثماني هو وزوجته ليلاً إلى فرنسا ومصادرة جميع أمواله وممتلكاته طُرد بملابس البيت فارغ الجيب وخرج وهو لايملك قرشاً واحداً ..*

*ويقال إن أبناء السلطان وحيدالدين (الامراء) كانوا يغطون وجوههم لئلا يعرفهم الناس ويتسولون في باريس ..!!*

*وأن السلطان وحيدالدين لما تُوفي حجزت الكنيسة الفرنسية جثته لديونه الكثيرة لأصحاب المحلات والأسواق فقام المسلمون بجمع المبلغ وسداد دين السلطان وأخذوا التابوت وأرسلوه إلى الشام ودفن هناك ..*

*عدنان مندريس والعائلة العثمانية:*
➖➖➖➖➖➖
*كان أول من سأل على العائلة العثمانية بعد أن قام أتاتورك بنفيهم وطردهم من تركيا هو شهيد الأذان عدنان مندريس بعد أن أصبح رئيساً للوزراء في تركيا ، حيث ذهب إلى فرنسا وبحث وسأل عنهم ، وكان أول مسؤول تركي يسأل عنهم في باريس ويتفقد أحوالهم بعد 20 سنة ، الذي سأل عنهم كثيراً وكان يقول أروني مكان أبائي وأمهاتي ، فذهب أخيراً إلى قرية صغيرة في باريس فدخل إحدى المصانع فوجد زوجة السلطان عبدالحميد السيدة شفيقة (85 سنة) وإبنته الاميرة عائشة (60 سنة) تعملان في المصنع باجرة زهيدة تغسلان الصحون ..!!*

*فأجهش مندريس بالبكاء وقبل يديهما وقال سامحوني ، فقالت الاميرة عائشة من أنت..!؟*

*فلما قال مندريس أنا رئيس وزراء تركيا ألقت الصحون ، وقال أين كنت لقد تأخرت كثيراً يابني ومن شدة فرحها فقدت وعيها وسقطت الأرض ..*

*فرجع مندريس إلى انقرة وتحدث مع جلال بيار قال أريد ان أصدر قرار العفو و أتي بامهاتي إلى تركيا فعارض جلال في البداية ثم وافق باصرار من مندريس على أن يأتي بالإناث فقط دون الذكور الأمراء أبناء السلطان عبدالحميد ووحيدالدين ..*

*فذهب مندريس إلى فرنسا وجاء بالسلطانة شفيقة والأميرة عائشة إلى تركيا ، أما الذكور فأصدر قرار العفو عنهم وأعادهم إلى دارهم تركيا الزعيم أربكان اثناء توليه رئاسة الوزراء ..*

*وعند محاكمة عدنان مندريس كانت من بين التهم التي وُجهت اليه سرقة أموال الدولة وأنفاقها على زوجة وأبنة السلطان ..!!*

*إذ كان مندريس في كل عيد يزور السيدة شفيقة والأميرة عائشة ويقبل يديهما ويعطي كلاً منهما 10 ألاف ليرة من راتبه وماله الشخصي ..*

*وتم إعدام عدنان مندريس في ١٧ ايلول ١٩٦١م ، وبعده بيوم واحد فقط في ١٨ ايلول١٩٦١م وُجدت السلطانه شفيقة وعائشة متوفيتان على سجادة الصلاة في وضع السجود ..!!*

*رحمهما الله تعالى ورضي عن عدنان مندريس وجزاه الجنة ..*

*الصور المرفقة للسلطانة شفيقة والأميرة عائشة وصورة لعدنان مندريس وضباط الإنقلاب يقودونه إلى مكان إعدامه ..*

*الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـيـة*
*القاضي أنيـس جمعـان*

➰➰➰➰➰➰

 

 

 

قد يعجبك ايضا