#أعيدوا لنا شواطئنا المنهوبة من المليشيات في عدن

مقال لـ أحمــد علـي القفـيش

195

 

صحيفة عدن الخبر – مقالات

 

#أعيدوا لنا شواطئنا المنهوبة من المليشيات في عدن

 

 

مقال لـ أحمــد علـي القفـيش

أحمــد علـي القفـيش

يكفي عبث بشواطئ عدن لأنها المتنفس الوحيد لأبنائها فلا تعسكروها وتستفزوا أهلها فقد صار لزاما على من يريد الوصول إلى ساحل جولد مور أن يعبر أكثر من عشر نقاط مليشاوية يستوقفوا السيارة ويأخذوا البطاقة لقائدهم ليسمح لك بالعبور وكأنك في معبر رفح أما ساحل الغدير فقد تم السيطرة على النوادي البحرية وتحويل بعضها إلى مناطق عسكرية تابعة لمليشيات يمنع المرور او الأقتراب منها وأخرى تم الأستيلاء عليها من عناصر مليشاوية تستثمرها لحسابها الخاص وبأسعار خيالية يفوق تكلفة الدخول أليها قيمة حبة قات أي ما يعادل سبعة ألف ريال مقابل الأستفادة من خيمة متر ونص في متر ونص وأستخدام الحمامات فلا زالت عقلية المقوتي تسيطر عليهم حتى وهم يدعون بأنهم صاروا دولة رغم أن شكلهم المليشاوي وتخاطبهم العنصري والمناطقي تفوح منهم وما تبقى من شواطئ الغدير لمرتاديه بمجرد أن توقف سيارتك ويترجل منها أسرتك وأطفالك تشاهد أفراد يرتدون نص ميري والشمه في فمه ويحمل سلاحه بيده في وضع قتالي يلوح بالبندق الأبتعاد وعدم السباحة أمام بيت القائد ليمنع الناس من جزء من الساحل حتى لا يشكلوا خطر على القائد الهمام وما تبقى من مساحة بسيطة طبعا لا بد من الأشراف عليها وتحديد من يمكن السماح له بنصب الخيم وتأجيرها ومن بمقدوره أن يأجر الدراجات والزوارق ومن يسمح له ببيع الأيسكريم فقد اضحى المواطن في سجن مليشاوي كبير أسمه عدن بعد أن حباها الله بأجمل شواطئ لم يعد يلقى المواطن فيها مكان للسباحة وللتنفس الأسر فيه فأما أن يكون منطقة عسكرية وإما تديره مجموعة مسلحين ليدر عليهم مبالغ كبيرة فهل هذا الجنوب الذي توعدون الناس به تؤجرون عليهم حتى المتنفسات لم يحصل هذا أبدا عبر تاريخ عدن حتى أيام العصور الوسطى إخجلوا قليلا وأين من يدعون أنهم قيادات مقاومة ويشاهدون كل ذالك أمام أعينهم

 

أحمد علي القفيش

 

قد يعجبك ايضا