الهيئة الشعبية الجنوبية تحقق نجاحاً باهراً على المستوى الخارجي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الهيئة.

185

 

 

صحيفة عدن الخبر – خاص 

#المرصدالإعلامي_للهيئةخاص
#الهند_بونا

 

 

حققت الهيئة الشعبية الجنوبية ( الإئتلاف الوطني الجنوبي ) واللجنة الوطنية لحل الأزمات نجاحاً باهراً على المستوى الخارجي وعلى وجه الخصوص على مستوى جمهورية الهند ، حيث بعد تواتر المعلومات والشكاوى حول معاناة الجرحى والمرضى والطلاب والجالية والعالقين بجمهورية الهند ، فقد قام رئيس الهيئة د.عمر السقاف بتكليف الشيخ حسين صالح الجنيدي وكيل محافظة أبين عضو القيادة العامة نائب رئيس اللجنة الوطنية لحل الأزمات وإعادة الوفاق ووحدة الصف الجنوبي ، والشيخ توفيق صالح صالح العلوي شيخ مشائخ قبائل العلوي عضو القيادة العامة عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات وذلك بعد التنسيق مع رئيس اللجنة الوطنية لحل الأزمات اللواء ركن محمد مساعد الأمير وكيل وزارة الداخلية وامينها العام الشيخ اللواء ركن احمد البصر سالم رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة ،
وذلك للقيام بالتواصل مع مختلف الأطراف الشعبية ممثلين برعايانا بمختلف شرائحهم والرسمية ممثلين بالسفارة والقنصلية والملحقيات الصحية والثقافية في الهند وعمل مايلزم لحل تلك الإشكاليات والأزمات التي يعاني منها مواطنينا، وعلى الفور قاما بعقد عدد من اللقاءات بالعديد من الجرحى والمرضى والطلاب والمقيمين والعالقين والإطلاع عن قرب على المشاكل والصعاب التي تواجههم ، ومن ثم قاما بعقد لقاءات مع القنصل العام والملحق الصحي بالهند ومعهم العديد من ممثلي تلك الشرائح وتم طرح ومناقشة مختلف الأمور معهم وفي مقدمتها قضية إنتحار الطالب محمد عثمان دجيرة ونجاة آخر من محاولة إنتحار أخرى نقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج من الإصابات التي تعرض لها ، وقد رافق ذلك تغطية إعلامية مكثفة من قبل إعلام الهيئة ووسائل الإعلام الحرة المتكاملة معها ،

وقد وجد مسعاهم إستجابة سريعة ومشكورة من الجهات المسؤولة في السفارة والقنصلية والملحقية الصحية ، حيث قام القنصل العام في (بومبي) السفير يحي غوبر والملحق الصحي أنيس الردفاني والمستشار الثالث القنصلي عثمان الجبوبي مشكورين بالسفر إلى ولاية (بونا) التي لم يزرها مسؤول من حوالي ست سنوات حسب تأكيدات المقيمين ، وقد قوبلت تلك الزيارة بسعادة وترحيب بالغين من مختلف شرائح مجتمعنا في الولاية وبعد الجلوس معهم قام سعادة السفير القنصل العام يحي غوبر
والملحق الصحي أنيس الردفاني والمستشار الجبوبي بعقد لقاء مع المسؤل الهندي ماتش جاتيه المفوض العام لشئون الاجانب في مدينة بونا .
حيث شرحوا له الأوضاع التي يعاني منها اليمنيين وظروفهم الصعبة المادية والإنسانية وطلبوا منه تسهيل الإجراءات وتيسير منح التأشيرات لليمنيين خاصة المرضى منهم وكبار السن الذين يحتاجون رعاية خاصة ..الخ
وقد أكد المسؤول الهندي لهم أن جمهورية الهند على إستعداد كامل لتقديم كافة التسهيلات لليمنيين القادمين إلى أراضيها سواءً للعلاج أو الدراسة أو السياحة او حتى لممارسة التجارة ، ووعدهم بمنح اليمنيين معاملة خاصة وتقديم كافة التسهيلات والإجراءات التي تخفف عنهم.

وقد أثنى المئآت من الجرحى والطلاب والمقيمين على قيادة الهيئة الشعبية الجنوبية واللجنة الوطنية لحل الأزمات الذي قاما عبر مندوبيهما الشيخ الجنيدي والشيخ العلوي بتحريك المياة الراكدة وحققا ماكان ينتظره رعايانا منذُ سنوات، كما أثنوا على جهود الأخ القنصل السفير يحي غوبر والملحق الصحي انيس الردفاني ،
وبدورهما قاما الشيخ الجنيدي والعلوي بتقديم الشكر والتقدير للقنصل العام والملحق الصحي على تجاوبهما مع مسعاهم ، وتحركهم السريع وماأثمر من نتائج إيجابية ،
كما نقلا لهم تحيات وشكر وثناء رئيس الهيئة ورئيس اللجنة الوطنية لحل الأزمات وأمينها العام، وإستعدادهما للتعاون في كل مامن شأنه يخدم مواطنينا ويذلل الصعاب أمامهم.

هذا وتجدر الإشارة أن هناك لجنة تتابع التحقيق في قضية إنتحار الطالب محمد عثمان دجيرة ومحاولة انتحار الطالب الصالحي، وقد قام في وقت سابق مسؤول قسم الشؤون القنصلية بالسفارة اليمنية بنيودلهي محمد سعيد الشرعبي والملحق الطبي بزيارة الى حيدر أباد لمتابعة قضية الفقيد محمد عثمان دجيرة وزارا مكتب الهجرة والجوازات ( FRRO) ومقابلة المسؤول الأول ومناقشة الوضع العام وقضية الفقيد محمد عثمان خاصة ثم زارا
الكلية التي يدرس فيها الفقيد واطلعا على النظم المعمول بها في الكلية وحصلوا عن تقرير مفصل عن الفقيد منذُ التحاقه بالكلية كما زارا الشقة التي كان يقيم فيها واستمعا من احد زملاءه عن حالة الفقيد في الأيام الأخيرة من حياته ، كما تواصلوا مع الشرطة لنفس القضية ، وقد رافقهم واستقبلهم مسؤولي اتحاد الطلاب اليمنيين في حيدر أباد.
كما أن المتابعات مستمرة بخصوص مضاعفة الرحلات الى عدن لحل مشكلة العالقين ، وحل معضلة التأشيرات لدخول الهند بفتح مكتب بعدن حيث وان الحصول عليها حالياً يتطلب السفر الى جبوتي أو صنعاء ، ومايسببه ذلك من أعباء مادية ومنهكة صحياً للمرضى والجرحى هذا عدا ضياع الوقت الذي له فيمته الثمينة بالنسبة للجرحى والمرضى وكبار السن خاصةً.

قد يعجبك ايضا