رئيس الوزراء يترأس لقاء يمني – أمريكي لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين

35

صحيفة عدن الخبر-متابعات

 

ترأس رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، لقاءاً يمنياً – أمريكياً ضم عدداً من الوزراء بالحكومة الشرعية والسفير الأمريكي لدى اليمن كريستوفر هنزل، لبحث تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والقطاعات.

وقال الدكتور معين، اطإن زيارة السفير الأمريكي إلى عدن لها أثر كبير لدى الحكومة الشرعية والشعب اليمني، كونها تؤكد مدى وقوف أمريكا إلى جانب اليمن واليمنيين في السراء والضراء وإن أمريكا شريك حقيقي مع اليمن في بناء الدولة ومواجهة الانقلاب الحوثي ومكافحة التطرف والإرهاب.

وأشار إلى الجهود الحكومية المبذولة وفقاً للخطط الوطنية في مواجهة التحديات المختلفة وتجاوز الصعوبات وتوفير الخدمات الأساسية للمجتمع، ومواصلة العمل على تحسين الاقتصاد وتطبيع الحياة العامة، وجدد التأكيد على حاجة اليمن للدعم والمساندة بمختلف المجالات من الأشقاء والأصدقاء والمانحين من أجل المساهمة في خروج اليمن من أزمتها الراهنة جرّاء الانقلاب الحوثي.

من جانبهم استعرض عدد من الوزراء بالحكومة، جهود الوزارات وخطط عملها وحاجتها للدعم في عدد من المجالات والقطاعات، من أجل تجاوز التحديات التي تواجه الوزارات خلال قيامها بأداء عملها للنهوض بمستوى نشاطها وانعكاس ذلك بشكل إيجابي على صعيد الواقع العملي في جوانب وقطاعات التعليم الفني والتدريب المهني، والإدارة المحلية، والسياحة، والصحة العامة والسكان، والتربية والتعليم، والكهرباء ودعم تنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي أوجدت خلال 10 أشهر الحل لمشاكل الماضي، وتعزيز جهود التهيئة للتحول إلى النظام الفيدرالي، وبناء قدرات الكوادر والمؤسسات بالجوانب الإدارية والمالية ومجالات الحكم الرشيد والمفاهيم الفيدرالية واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة إزاء استمرار التعنت الحوثي تجاه مسار السلام منذ أربع سنوات، وهو ما أعاق التوصل إلى أي نتيجة.

واعتبروا أن زيارة السفير الأمريكي إلى عدن بمثابة تواصل للمؤشر الحقيقي لما تحظى به الحكومة من دعم دولي من أجل مواصلة مواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً، والتغلب على المعوقات التنموية التي خلفتها حرب الحوثي، والمضي في تنفيذ المشاريع التي من شأنها تعزيز الاستقرار والتخفيف من حِدة المعاناة الإنسانية وإيجاد مصادر دخل للمتضررين من الحرب، وأشادوا بحجم الدعم والتعاون بين الجانب اليمني ووكالة التنمية الأمريكية، وحذروا من الاعتماد والتعامل مع التقارير الصادرة عن الحوثيين بخصوص المساعدات، كون الحوثيين يسعون إلى استغلال الدعم لصالح مشروعهم الانقلابي وحربهم ضد اليمن واليمنيين.

وشددوا على ضرورة التنسيق مع الشرعية في مجالات العمل الإغاثي، والتوجه صوب إصلاح الجانب الأمني وتثبيت سلطة النظام والقانون وعودة فتح السفارات والقنصليات ومقرات الهيئات الدبلوماسية في عدن وجذب الاستثمارات وإنعاش السياحة في عدن والمحافظات المحررة، والاهتمام بملفات الجرحى المدنيين والعسكريين، ومواجهة الجائحات والاحتياجات بالكوادر والمعدات والأدوية وتنفيذ حملات التحصين ووضع حد لاحتجاز الحوثيين للمساعدات الدوائية والطبية، ودعم الحكومة لمواجهة التحديات في قطاع التربية والتعليم من خلال تأمين الصفوف الدراسية والكراسي المدرسية وطباعة الكتاب المدرسي، والحاجة الماسة للاهتمام بقطاع الكهرباء من خلال إعادة بناء وتأهيل ما دمرته حرب الحوثيين في مجال توليد وتوزيع الكهرباء، وكذا دعم توجه الحكومة للتحول إلى توليد الكهرباء بالغاز بدلاً عن الوقود، نظراً لأهمية الكهرباء في استقرار الكثير من المجالات والتغلب على التحديات وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية.

بدوره أعرب السفير الأمريكي، عن شكره للحكومة اليمنية على وضعه أمام مجمل الأوضاع لتمكين الحكومة الأمريكية من فهم طبيعة تلك الأوضاع واستمرارها في تقديم الدعم لليمن في مختلف المجالات، وأعرب عن تطلعه لاستمرار العمل بين الجانبين الأمريكي واليمني في مختلف المجالات، وأكد على الأهمية البالغة لوثيقة مخرجات الحوار الوطني وسعي الدولة لإتخاذ خطوات ملموسة نحو النظام الفيدرالي.

كما أكد تأييده لموقف برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة الرافض لسيطرة ميليشيا الحوثي على المساعدات الغذائية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى احتمال البدء في تعليق المساعدات الغذائية في اليمن تدريجيا هذا الأسبوع، بسبب تحويلها لأغراض غير المخصصة لها وغياب استقلالية العمل في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

حضر اللقاء وزير التعليم الفني والتدريب المهني عبدالرزاق الأشول، ووزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، ووزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر باعوم، ووزير السياحة محمد قباطي، ووزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله لملس، ووزير الكهرباء والطاقة المهندس محمد العناني، ووزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ياسر الرعيني، ومدير مكتب رئيس الوزراء أنيس باحارثة، والسفير بوزارة الخارجية فؤاد محمد مهيوب، ورئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع اللواء ركن أحمد محسن اليافعي.

 

قد يعجبك ايضا