*ثـلاثـون وصـيـة ..تـسـعـد بـهـا زوجـتـك 💔*

*سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣*

170

 

صحيفة عدن الخبر – *سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣*

*ثـلاثـون وصـيـة ..* *تـسـعـد بـهـا زوجـتـك 💔*

*أعـدهـا لـلـنـشـر:*
*القاضي أنيـس جـمـعـان*
https://ar.islamway.net/article/1596

 

 

*لاشـك أن مـسـؤولـيـة الـسـعـادة الـزوجـيـة تـقـع على الـزوجـيـن ، فلابـد من وجـود الـمـحـبـة بين الـزوجـيـن ، ولـيـس المقصود بالـمـحـبـة ذلك الـشعـور الأهـوج الذي يلـتـهـب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هـو ذلك الـتـوافـق الـروحـي والإحـسـاس الـعـاطـفـي الـنبيـل بين الـزوجـيـن ..*

*الـسـعـادة الـزوجـيـة أشـبـه بـقـرص من الـعـسل تبـنـيـه نـحـلـتـان ، وكـلـمـا زاد الـجـهـد فـيـه زادت حـلاوة الـشهـد فـيـه ، وكثيرون يـسـألـون كيف يصـنـعـون الـسـعـادة في بـيـوتـهـم ، ولـمـاذا يـفـشـلـون في تحقيق هناءة الأسـرة وإستـقـرارهـا ..*

*والـبـيـت الـسـعـيـد لايـقـف على الـمـحـبـة وحـدهـا ، بل لابـد أن تـتـبـعـهـا روح الـتسـامـح بين الـزوجـيـن ، والـتـسـامـح لايـأتي بـغـير تـبـادل حـسـن الـظـن والـثـقـة بين الـطـرفـيـن ، والـتعـاون عـامـل رئيسي في تـهـيـئـة الـبـيـت الـسـعـيد ، وبـغـيـره تـضـعـف قـيـم الـمـحـبـة والـتـسامـح ، والـتـعـاون يكون أدبـياً ومـاديـاً ، يتمثل الأول في حـسـن إستـعـداد الـزوجـيـن لـحـل مـايـعـرض لـلأسـرة من مشـكـلات ، فـمـعـظـم الـشـقـاق ينشأ عن عـدم تـقـديـر أحـد الـزوجـيـن لـمـتـاعـب الآخـر ، أو عـدم إنـصـاف حـقـوق شـريـكـه ..*

*ولانـسـتـطـيـع أن نـعـدد الـعـوامـل الرئـيـسـة في تـهـيـئـة الـبـيـت الـسـعـيـد دون أن نـذكـر الـعـفـة بإجـلال وخـشـوع ، فإنها مـحـور الـحـيـاة الكريـمـة ، وأصـل الـخـيـر في عـلاقـات الإنـسـان ..*

*وقـد كـتـب أحـد علماء الاجتماع يقول: ” لقد دلـتني الـتـجـربة على أن أفضل شـعـار يمكن أن يتخذه الأزواج لـتـفـادي الـشـقـاق ، هو أنه لايـوجـد حـريـق يتعذر إطـفـاؤه عـنـد بدء إشـتـعـاله بـفـنـجـان من مـاء .. ذلك لأن أكـثـر الـخـلافـات الـزوجـيـة التي تـنـتـهـي بالـطـلاق تـرجـع إلى أشياء تافـهـة تتطور تـدريـجـيـاً حتى يـتـعـذر إصـلاحـهـا “..*

*وتـقـع الـمسـؤولـيـة في خـلـق الـسـعـادة الـبـيـتـيـة على الـوالـديـن ، فكثيراً مايـهـدم الـبـيـت لـسـان لاذع ، أو طـبـع حـاد يسرع إلى الـخـصـام ، وكـثـيـراً مايـهـدم أركان الـسـعـادة الـبـيـتـيـة حـب الـتسـلـط أو عـدم الإخـلاص من قبل أحـد الـوالـديـن وأمـور صـغـيـرة في المبنى عـظـيـمـة في المعنى ..*

*وهـنـاكَ بـعـضـاً من تـلـك الـوصـايـا التي تـسـهـم في إسـعـاد زوجـك :⬇*

*1- لا تُـهـنْ زوجـتـك ، فإن أي إهـانـة توجـهـهـا إلـيـهـا ، تظل راسـخـة في قـلبـهـا وعـقـلـهـا .. وأخـطـر الإهـانـات التي لاتستطيع زوجـتـك أن تغفرها لك بـقـلبـها ، حتى ولـوغـفـرتـها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تـشـتـمـهـا أو تـلـعـن أبـاهـا أو أمـهـا ، أو تـتـهـمـهـا في عـرضـهـا ..*

*2- أحـسِـنْ مـعـاملـتـك لزوجـتـكَ تُـحـسنْ إليك .. أشـعِـرهـا أنك تـفـضـلـهـا على نـفـسـك ، وأنـك حريـص على إسـعـادهـا ، ومـحـافظ على صـحـتـها ، ومـضـحٍّ من أجـلـهـا إن مـرضـتْ مثلاً ، بما أنت علـيـه قـادر ..*

*3- تـذكر أن زوجـتـك تـحـب أن تـجـلس لتتحدث مـعـها وإلـيـهـا في كـل مايـخـطـر بـبـالـك من شـؤون ، لاتـعـد إلى بـيـتـك مـقـطـب الـوجـه عـابـس الـمـحـيّـا ، صـامـتـاً أخـرسـاً ، فإن ذلك يـثـيـر فيها الـقـلـق والـشـكـوك ..!*

*4- لاتـفـرض على زوجـتـك إهـتـمـامـاتـك الـشـخـصـيـة الـمـتـعلـقـة بـثـقـافـتـك أو تخصصك ، فـإن كـنـت أستـاذاً في الـفـلـك مثلاً فلاتتوقع أن يكون لها نفس إهـتمامك بالـنـجـوم والأفـلاك ..!!*

*5- كن مـستـقـيـمـاً في حـيـاتـك ، تـكـن هي كـذلـك ..*
*ففي الأثـر: «عـفـوا تـعـف نـسـاؤكـم» ، (رواه الطبراني) ، وحـذار من أن تـمـدنَّ عـيـنـيـك إلى مالايـحـل لك ، سـواء كان ذلك في طـريـق أو أمـام شـاشـة الـتـلـفـاز ، وما أسـوأ ما أتت به الـفـضـائـيـات من مـشـاكـل زوجـيـة ..!!*

*6- إيـاك إيـاك أن تـثـيـر غـيـرة زوجـتـك ، بأن تـذكِّـرها من حين لآخـر أنك مـقـدم على الــزواج من أخـرى ، أو تـبـدي إعـجـابـك بإحدى الـنـسـاء ، فـإن ذلـك يـطـعـن في قـلـبـهـا في الـصـمـيـم ، ويـقـلـب مـودّتـهـا إلى مـوج من الـقـلـق والـشـكـوك والـظـنـون ، وكـثـيراً ماتتظاهر تلك الـمشـاعـر بأعـراض جـسـديـة مختلفة ، من صـداع إلى آلام هـنـا وهـنـاك ، فإذا بالـزوج يأخـذ زوجـتـه من طـبـيـب إلى طـبـيـب ..!*

*7- لا تـذكِّـر زوجـتـك بـعـيوب صـدرت منها في مـواقـف مـعـيـنة ، ولاتعـيِّرها بتلك الأخـطـاء والـمـعـايـب ، وخـاصـة أمـام الآخـريـن ..*

*8- عـدِّل سـلـوكـك من حـيـن لآخـر ، فلـيـس الـمـطـلـوب فقط أن تقوم زوجـتـك بتعديل سلوكها ، وتستمر أنت متشبثاً بما أنت عليه ، وتـجنـب مايثير غـيـظ زوجـتـك ، ولو كـان مـزاحـاً ..*

*9- أكـتـسـب من صـفـات زوجـتـك الـحـمـيـدة ، فكم من الـرجـال إزداد الـتـزامـاً بـديـنـه حين رأى تـمـسك زوجـتـه بـقـيمـها الـديـنـيـة والأخـلاقـيـة ، ومايـصـدر عـنـهـا من تـصـرفـات سـامـيـة ..*

*10- ألـزم الـهـدوء ولاتـغـضب ؛ فالـغـضـب أسـاس الـشـحـنـاء والـتـبـاغـض ، وإن أخـطـأت تـجـاه زوجـتـك فاعـتـذر إلـيـهـا ، لاتـنـم لـيـلـتـك وأنت غـاضـب منها وهي حـزيـنـة باكـيـة ، تذكَّر أن ماغضبْتَ منه – في أكثر الأحـوال – أمـر تـافـه لايـستـحـق تـعـكـيـر صـفـو حياتكمـا الـزوجـيـة ، ولايحتاج إلى كل ذلك الانـفـعـال ، أستـعـذ بالله من الـشـيطـان الـرجـيـم ، وهـدئ ثـورتـك ، وتذكّر أن مابينك وبين زوجـتـك من روابـط ومـحـبـة أسمى بكثير من أن تدنـسـه لـحـظـة غـضـب عـابـرة ، أو ثـورة إنـفـعـال طـارئـة ..*

*11- أمـنـح زوجــتـك الـثـقـة بنفسها ، لاتجعلها تـابـعـة تـدور في مجرَّتك وخـادمـة منفِّذةً لأوامرك ، بل شجِّعها على أن يكون لها كـيـانـهـا وتـفـكـيـرهـا وقـرارها .. أستشرها في كل أمـورك ، وحـاورهـا ولكن بالتي هي أحـسن ، خـذ بـقـرارها عندما تعلم أنه الأصـوب وأخـبـرهـا بذلك ، وإن خـالـفـتـهـا الـرأي فاصـرفـهـا إلى رأيك بـرفـق ولـبـاقـة ..*

*12- أثـن على زوجـتـك عندما تقوم بعمل يستحق الـثـنـاء ، فـالـرسـول صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يـشـكـر الـنـاس لم يـشـكر الله» (رواه الترمذي) ..*

*13- تـوقـف عن توجـيـه الـتـجـريح والـتـوبـيـخ ، ولاتـقـارنـهـا بغيرها من قريـبـاتـك اللاتي تـعـجـب بـهـن وتـريـدهـا أن تـتـخـذهـن مُثُلاً عـلـيـا تـجـري في أذيـالـهـن ، وتـلـهـث في أعـقـابـهـن ..*

*14- حـاول أن تـوفّـر لها الإمـكـانـات التي تشجعها على الـمـثـابـرة وتحصيل الـمـعـارف ، فإن كانت تبتغي الـحـصـول على شـهـادة في فـرع من فـروع الـمـعـرفـة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمـر لايـتـعـارض مع مبادئ الـديـن ، ولايشغلها عن الـتـزامـاتـها الـزوجـيـة والبيتية ، وتـجـاوبْ مع ماتـحـرزه زوجـتـك من نـجـاح فيما تـقـوم به ..*

*15- أنـصـتْ إلى زوجـتـك بإهـتـمـام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومـكـبـوتـات ، وتحاشى الإثـارة والـتـكـذيـب ، ولكن هناك من الـنـسـاء من لاتستطيع الـتـوقـف عن الـكـلام ، أو تـصـبُّ حديثها على ذم أهـلـك أو أقـربـائـك ، فـعلـيـك حينئذ أن تـعـامـل الأمـر بالـحـكمـة والـمـوعـظـة الـحـسنـة ..*

*16- أشـعـر زوجـتـك بأنها في مـأمـن من أي خـطـر ، وأنـك لايمكن أن تـفـرط فـيـهـا ، أو أن تـنـفـصـل عـنـهـا ..*

*17- أشـعـر زوجـتـك أنـك كـفـيـلٌ برعـايـتـهـا إقـتـصـاديـاً مهما كـانـت مـيـسـورة الـحـال ، لاتـطـمـع في مـالٍ ورثـتْـهُ عن أبـيـهـا ، فلايـحـلُّ لك شـرعـاً أن تـسـتـولي على أمـوالـهـا ، ولاتـبـخـل عليها بـحـجـة أنـهـا ثـرية ، فمهما كانت غـنـيـة في حـاجـة نـفـسـيـة إلى الشعور بـأنـك الـبـديـل الـحـقـيـقـي لأبـيـهـا ..*

*18- حـذار من الـعـلاقـات الاجـتمـاعـيـة غـيـر الـمـبـاحـة ، فكثير من خـراب الـبـيـوت الـزوجـيـة مـنـشـؤه تلـك الـعـلاقـات ..*

*19- وائـم بين حــبـك لـزوجـك وحـبـك لـوالـديـك وأهـلـك ، فلايطغى جـانـب على جـانـب ، ولايـسـيـطـر حـب على حـسـاب حـب آخـر ، فأعـط كل ذي حـق حـقـه بالـحـسنى ، والـقـسـطـاس الـمـسـتـقـيـم ..*

*20- كـن لـزوجـتـك كما تـحـب أن تـكـونَ هي لـك في كل ميادين الـحـيـاة ، فإنها تـحـب منك كما تـحـب منها ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ” إني أحـب أن أتـزيـن لـلـمـرأة كـمـا أحـب أن تـتـزيـن لي “..*

*21- أعـطـهـا قـسـطـاً وافـراً ، وحـظّـاً يسيراً من الـتـرفـيـه خـارج المنزل ، كلون من ألـوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطـفـال تـشـغـل نفسها بـهـم ..*

*22- شـاركـهـا وجـدانـيـاً فيما تـحـب أن تـشـاركـك فيه ، فـزر أهـلها وحـافـظ على عـلاقـة كـلـهـا مـودة وإحـتـرام تـجـاه أهـلـهـا ..*

*23- لاتـجـعـلـهـا تـغـار من عمـلـك بإنـشـغـالـك به أكثر من الـلازم ، ولاتـجـعـلـه يـسـتـأثـر بكل وقـتـك ، وخـاصـة في إجـازة الأسـبـوع ، فلاتـحـرمـهـا مـنـك في وقـت الإجـازة سـواء كان ذلك في الـبيـت أم خـارجـه ، حتى لاتـشـعر بالـمـلـل والـسـآمـة ..*

*24- إذا خـرجـت من الـبـيـت فـودّعـها بإبتسامة وطـلـب الـدعـاء ، وإذا دخـلت فلاتفاجئها حتى تكون مـتـأهـبـة لـلـقـائـك ، ولـئـلا تـكـون على حـال لاتـحـب أن تـراهـا عليهـا ، وخـاصـة إن كـنـت قـادماً من الـسـفـر ..*

*25- أنـظـر مـعـهـا إلى الـحـيـاة من مـنـظـار واحـد ، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالـنـسـاء بقوله: «أرفـق بالـقـواريـر» وقوله: «إنـمـا الـنـساء شـقـائـق الـرجـال» ، (رواه أحمد في مسنده) وقوله: «أسـتـوصـوا بالـنـسـاء خـيـراً» ..*

*26- حـاول أن تـسـاعـد زوجـتـك في بعض أعمالها الـمـنـزلية ، فلقد بـلـغ من حـسـن مـعـاشـرة الـرسـول صلى الله عليه وسلم لـنـسـائه الـتـبـرع بمساعدتهن في واجباتهن الـمـنـزلـيـة ، قالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم يكون في مـهـنـة أهـلـه – يعني خـدمـة أهـلـه – فـإذا حـضـرت الـصـلاة خـرج إلى الـصـلاة ..*

*27- حـاول أن تـغـض الـطـرف عن بعض نقائص زوجـتـك ، وتذكر ما لها من مـحـاسـن ومـكـارم تغطي هذا الـنـقـص ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم «لايـفـرك (أي لا يـبـغـض) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخـر» ..*

*28- على الـزوج أن يـلاطـف زوجـتـه ويـداعـبـهـا ، وتـأسَ بـرسـول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: «فـهـلا بـكـراً تـلاعـبـهـا وتـلاعـبـك؟» ، وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه – وهو القوي الشديد الجاد في حكمه – كان يقول: ” ينبغي لـلـرجـل أن يكون في أهـلـه كالـصـبـي (أي في الأنـس والـسـهـولـة) فـإن كـان في الـقـوم كان رجـلاً “..*

*29- إسـتـمـع إلى نـقـد زوجـتـك بصـدر رحـب ، فقد كان نـسـاء الـنـبـي صلى الله عليه وسلم يراجـعـنـه في الـرأي ، فلايـغـضـب مـنـهـن ..*

*30- أحـسـن إلى زوجـتـك وأولادك ، فالـرسـول صلى الله عليه وسلم يقول: «خـيـركـم خـيـركـم لأهـلـه» ، فإن أنت أحسنت إلـيـهم أحـسنـوا إليك ، وبـدلـوا حـيـاتـك التعـيسة سـعـادة وهـنـاء لاتبـخـل على زوجـك ونـفسك وأولادك ، وأنـفـق بالـمـعـروف ، فإنـفـاقـك على أهـلـك صـدقـة ، قال صلى الله عليه وسلم: «أفـضـل الـدنـانـير ديـنـار تـنـفـقـه على أهـلـك » ..*

*المصدر: مجموعة يامسلم – حسان شمسي ثباشا – ملفات متنوعة*

*تحياتنا لكم*
*القاضي أنيـس جمعـان*
➰➰➰➰➰➰

 

 

قد يعجبك ايضا