*تـعـرف على أسـوء وأخـبـث حـكـام الـمـسلـمـيـن في الـتـاريـخ الإسـلامي سـلـطـان الـهنـد جـلال الـديـن أكـبـر ..*

*الـثـقـافـيـة الـجنـوبـيـة*

284

 

صحيفة عدن الخبر – *الـثـقـافـيـة الـجنـوبـيـة*
*إعداد القاضي أنيـس جمعـان*

 

*بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..*

*تزامناً مع تلك الحملة الإعلامية الشرسة على التاريخ الإسلامي ، نفاجأ بحملة إعلامية خبيثة لتلميع وتزيين صورة واحد من أسوأ وأخبث حكام المسلمين ..!!*

*في أحد القنوات “العربية” يذيعون فيلم أو مسلسل هندي مترجم الى العربية يحكي فيها عن سيرة السلطان جلال الدين محمد أكبر – عليه من الله مايستحق ..!!*

*وهذا الفيلم لاقى إعجاب النصارى والهندوس في شبه القارة الهندية بل وفي العالم كله ..!!*

*والسؤال هنا ..؟؟*
*لماذا يكلف المشركين أنفسهم الملايين لإظهار ونشر سيرة السلطان جلال الدين أكبر ..!!*

*وكلنا يعلم مدى البغض الشديد الذى يكنّه الهندوس والنصارى للمسلمين في الهند ..!!*

*للأسف الشديد الكثير من شبابنا “الغافلين” عن تاريخهم إنخدعوا بتلك المؤثرات وتلك الدعاية الشيطانية وأنبهروا بشحصية هذا الزنيديق المسمى زوراً وبهتاناً جلال الدين محمد أكبر ..!!*

*وأنا هنا الـيوم في الـمـدونـة الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـيـة أستعرض نبذه بسيطة عن هذا الخبيث ، ونرى في النهاية إن كان يستحق الافتخار به أم لا ..!!*

*نبدأ بأسم الله وبه الثقة وعليه التكلان :*
*كان جـلال الـديـن أكـبـر عمره 13 سنة حين وفاة أبيه “همايون” ، واستطاع قائد الجيوش الاسلامية “بيرم خان” – عليه من الله مايستحق فقد كان رافضياً – أن يحفظ الدولة الإسلامية حتى يكبر “جلال الدين محمد ” ويباشر الحكم بنفسه ..*

*في بداية الأمر أظهر جلال الدين أكبر تمسكه بالإسلام وإقامة السنة والتودد إلى العلماء وطلبة العلم ، ولكن عندما مرت السنين بدأ جلال الدين أكبر يخضع تحت تأثير الروافض والنصارى والهندوس وحدث فى أرض الهند أمور لم تحدث من قبل قط ، فاتى بذلك أمر لم يأت به الأولون ولا الآخرون ..!!*

*أخترع جلال الدين أكبر دينا جديداً وسمّاه “الدين الالهي ” جمع فيه بين الهندوسية والإسلام والنصرانية ، وأرغم الناس على إعتناق هذا الدين الجديد ..*

*وأقام جلال الدين أكبر علاقات صداقة مع الهندوس والنصارى وتزوج منهم وأعلى مراتبهم وإنغمس جلال الدين أكبر في الشهوات والملذات حتى إنه كان يفعل الفاحشة وخدمه يعزفون الموسيقى من خلفه وأحيانا يكون مع جلساؤه ويفعل هذا ..!!*

*وأنتشرت البدع بطريقة كبيرة ، وأندثرت السنة – ولاحول ولاقوة إلا بالله – وظهر في الهند علماء ربانيون يدفعون هذا الشر المستطير عن الأمة ، ولكن كان مصيرهم إمّا النفي أو القتل ، وإنتشر الرفض والتشيع تحت عباءة الصوفية التي زاد ضلالها أيام جلال الدين أكبر ..!!*

*ولم يكتفى الخبيث بهذا ، بل زاد أعلى مراتب الهندوس والنصارى على حساب المسلمين وأسقط عنهم الجزية ، وحقيقة مساوىء هذا الخبيث – عليه من الله ما يستحق – كثيرة جداً جداً وكانت أيامه وبالاً على الإسلام في الهند ..*

*والآن وبعد كل هذا ، عرفنا لماذا يفرح النصارى والهندوس بسيرة هذا الرجل لأنه الذي ضيع الإسلام في الهند ..!!*

*وللأسف الشديد ، هل هذه سيرة رجل يفتخر به شبابنا ..!!*
*هلك جلال الدين أكبر عام 1605م بعد أن أفسد عقائد المسلمين في الهند وإنا لله وإنا اليه راجعون ..*

*لكن من يتخيل أن يأتي من نسل هذا الخبيث رجل ، من أطهر الناس قلباً وأكثرهم خشية وأتمهم وأشدهم تمسكاً بالكتاب والسنة ..!!*
*إنه السلطان أبوالمظفر محي الدين محمد أورنك زيب عالمكير ..*

*الصورة المرفـقـة للسلـطـان جـلال الـدين أكبر ( يمين ) لقطة من الفيلم الهندي الذي مجد هذه الشخصية ( يسار )*

*الـثـقـافـيـة الـجنـوبـيـة*
*القاضي أنيـس جـمـعـان*

https://www.facebook.com/groups/661928537281533/permalink/1171899729617742/

 

 

قد يعجبك ايضا