*تـومـاس بـاتـا صـانـع أشـهـر حـذاء في الـعـالـم ..*

*الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـيـة*

57

 

 

صحيفة عدن الخبر- *الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـيـة*

القاضي /  أنبس جمعان

 

 

*تـومـاس بـاتـا صـانـع أشـهـر حـذاء في الـعـالـم ..*
👞👞👞👞👞👞

*تعود شركة أحذية بـاتـا إلى دولة التشيك تابعاً لجنسية مؤسسها إلا إن مقرها الأساسي في مدينة لوزان بسويسرا وقد نشأت شركة بـاتـا عام 1894م في قرية زلين الواقعة فى جنوب جمهورية التشيك بوساطة توماس بـاتـا مع أخيه أنطونين وأخته أنا وفي صيف عام 1895م تعرضت الشركة لمشاكل مالية وديون متراكمة فقرر توماس صناعة الأحذية من قماش الخيش بالإضافة للجلد وفي عام 1904م أدخلت الشركك أولى الآلات البخارية في بادرة تعد نواة لتطور الصناعة بشكل عام وأصبحت شركة باتا أحد أوائل منتجي الأحذية بالجملة بأوروبا ومما ساعد على ذلك صناعة الحذاء من الجلد والقماش بالاضافة لبساطته وتصميمه الجميل ووزنه الخفيف وسعره المناسب ..*

*وقد دخلت أحذية بـاتـا بمصر عام منذ 1930م تقريباً عندما تقدم توماس بطلب إنشاء مصنع للأحذية في عهد الملك فؤاد الذى وافق على طلبه على الفور وبعد أحداث إنقلاب يوليو عام 1952م تم تأميم المصنع عام 1961م كما تم فصل شركة بـاتـا بمصر عن الشركة الأم و لم تعد هناك أي علاقة بينهما منذ ذلك الوقت ولكن ماتزال شركة بـاتـا للأحذية بمصر تحتفظ بالاسم التجاري بـاتـا رغم عدم أحقيتها بذلك أما فى السودان فقد فتحت بـاتـا مصنعاً كبيراً فى الخرطوم بحري وفي بداية عام 1960م وكان مخزنها في الخرطوم موجوداً فى منطقة تعرف اليوم بمحطة المؤسسة وقد تم تأميم الشركة أيضاً عام 1971م وفى موريتانيا كانت أحذية بـاتـا أيضاً هي الماركة الأشهر للأحذية في بداية عام 1970م وكان شعارها الترويجي هو بـاتـا لاخطوة بدون باتا وأحذية بـاتـا موجودة اليوم من خلال وكلاء توزيع محليين بلبنان والأردن والإمارات والسعودية والعراق والمغرب وإذا كان مستوى أحذية بـاتـا يتفاوت بين دولة عربية وأخرى فيعود سبب ذلك إلى إختيارات الوكيل المحلي لمستوى الأحذية الذى يريده لسوقه وليس لخيارات شركة أحذية بـاتـا نفسها ..*

*ومع بدء الحرب العالمية الأولى عام 1914م حققت الشركة تطوراً ملحوظاً ومع زيادة الطلب على الأحذية العسكرية مما نتج عنه زيادة في عدد عمال شركة بـاتـا بين عامى 1914م و 1918م عشر مرات وفتحت الشركة مخازنها في زلين وبراغ وليبيريتس وفيينا وبلزن وغيرها من المدن وفي أثناء الكساد العالمي بعد الحرب العالمية الأولى بلغت البطالة أعلى مستوياتها وقد رد توماش بـاتـا على الأزمة بتخفيض أسعار أحذيته للنصف كما وافق عمال الشركة أيضاً على تخفيض رواتبهم مؤقتاً بنسبة 40% بالمقابل قدَّمت الشركة المواد الغذائية والألبسة والأشياء الضرورية لهم بسعر أقل بنسبة 50% وأدخل توماش بـاتـا إحدى أوائل مبادرات مشاركة الربح التي تحول جميع العاملين إلى شركاء يساهمون بنجاح الشركة وهو ما يكافئ اليوم حسن الأداء المستند إلى الحوافز والأسهم ..*

*وقبيل إكتساح ألمانيا لتشيكوسلوفاكيا فى الحرب العالمية الثانية ساعدت الشركة في نقل عمالها اليهود إلى فروعها عبر العالم ..*

*الـثـقـافـيـة_الـجـنـوبـيـة*
*القاضي أنيـس جمعـان*
https://www.facebook.com/groups/661928537281533/permalink/1457764711031241/

 

 

قد يعجبك ايضا