وزير النفط والمعادن : الاستقرار الأمني في #شبوة و#حضرموت شجّع شركات عالمية كبرى على استئناف العمل

58

صحيفة عدن الخبر-متابعات

 

أشاد وزير النفط والمعادن د . أوس العود بالوضع الأمني في محافظات الإنتاج النفطي حضرموت شبوة مأرب ووصف الوضع في هذه المحافظات بالممتاز .
 
واعتبر الوزير العود عودة شركة كبرى بحجم شركة ( O M V  ) النمساوية وتوتال وغيرها من الشركات للعمل في شبوة دليلا قاطعا على ثقة الشركة في الأجهزة الأمنيّة بالمحافظة .
 
جاء ذلك في لقاء خاص أجراه وديع منصور بثّته قناة الغد المشرق ظهر الجمعة .
 
وقال د . العود إن الوضع الأمني في المناطق المحررة سمح بعودة شركات للعمل  حيث كانت البداية لعودة الشركات النفطيّة للعمل من حضرموت ثم شبوة ، وتمّ استئناف الضخ والعمل في 4 قطاعات نفطيّة في حضرموت وشبوة ، حيث تنتج حضرموت حاليا 35ألف برميل من و5 ألف برميل من شبوة .
 
وتابع وزير النفط والمعادن : انتاج القطاع 18 في مأرب يذهب لتغطية حاجة المحافظة بعد تكريره في مصفاة صافر .
 
وقال الوزير في معرض اجاباته عن أسئلة البرنامج إنمصفاة عدن كانت تلبّي جزءا كبيرا من احتياجات السوق المحلي حيث كانت تضخ 2 مليون برميل شهريّا .
 
 
 
وكشف العود عن مشروع استراتيجي قيد التنفيذ العمل  لمد انبوب (84كلم) من عسيلان إلى الإنبوب الروسي في رضوم . موضّحا إن  الإنبوب الجديد سيمكن الوزارة من تصدير نفط شبوة ومأرب عبر ميناء رضوم ، وسيكون المشروع الجديد  جاهزا بعد 4 أشهربحسب الاتفاق مع الشركات النمساوية والصينيّة المنفّذة ، وبذلك سيكون ميناء رضوم بديلا لميناء راس عيسى الواقع تحت قبضة الإنقلابيين .
 
الوزير العود أوضح إن تشغيل ميناء رضوم والربط بالإنبوب الروسي القديم ، سيحل مشكلة التصدير بنسبة 70%  .
 
الدكتور العود كشف في حديثه عن  الإحتياطي من الغاز الطبيعي في القطاع 18 مأرب  حيث أفاد أنّه يبلغ9 تريليون قدم مكعّب ويبلغ الإحتياطي من الغاز في عسيلان والقفلة 2 تريليون قدم مكعّب 
 
وتوقّع د. العود عائدات من تصدير النفط والغاز نهاية العام تصل إلى 800 مليون دولار 
 
 لتصل إلى مليار و200 مليون دولار في نهاية العام القادم .
 
 
 
وعن عمل مصفاة عدن والتجاذب في المهام القائم حاليا بينها وبين شركة النفط أوضح الوزير إن عمل المصفاة هو الإستيراد والتكرير  بينما شركات النفط عملها التوزيع الداخلي ، موكّدا أنّه 
 
غير راضٍ عن الأوضاع في مصافي عدن ، ويطمح للتطوير والتحسين ، ولو عبر الخصخصة  لشركات دوليّة كبرى . 
قد يعجبك ايضا