د.م علـي يحـيى الطفــي يكتب.. عندما يصبح الميسري خارج اللعبة..

190

 

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة 

 

عندما يصبح الميسري خارج اللعبة……

 

طال الزمان ام قصر، فلا يبقى حالٌ على حاله، ولا يمكن ان تظل الكراسي كما هي، فسبحان من بيده تدار الأمور.
قلنا في عام ٢٠١٥، عدو الامس صديق اليوم حليف الغد، ففهمها من فهما وتغابى عنها من اراد، ومنهم من لم يرد ان يكلف نفسه حتى عن سوال ماذا تعني، واليوم نرى الكثير من الكراسي، يتهاوى اصحابها ويرحلون، ومنهم من يظل في الكرسي إلى حين، ولكن لن تدوم، فدوام الحال من المحال.
المشكله ليست في الرحيل ولكن باي اسلوب سيتم الرحيل ومن المتسبب.
عندما يصبح الميسري وزيرا للداخلية، ونائب رئيس الوزراء، ويصول وَيجول ويتحدث بلهجة المقاوم، والرجل الحر الصنديد، وفجأه، نراه خارج المشهد.
خارج المشهد او داخله فهو رجل معروف ويحترم ولكن عندما يكون اقرب المقربين هو من يعبث في قرارات التنكيل.
اليوم جمعه.. نسيت الهدرة مش حلو…
صلوا على النبي
د. م علي يحيى الطفي

قد يعجبك ايضا