*قيادات امنيه منتنفذه وباسطه على اراضي خلق الله ، وترمي بالتهم على الرجال الشرفاء لتبرر نهبها وسرقتها*

بقلم : انعم الزغير البوكري.

175

 

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

بقلم : انعم الزغير البوكري.

 

 

في المراحل التاريخية وفي كل الامور الدنيوية تجد أن الرجل الناجح والإنسان الخيري والمحسن هو دائماً من يتعرض للقذف والتشويهه والاتهام …كما هو سائد دوماً بأن الشجره المثمره هي من تتعرض للرجم …وهكذا هو ابن آدم مهما عمل ومهما سعى جاهدا للعمل الخيري وسلك دروبه فإنه حتماً لن ولم يسلم من كلام الآخرين ومن ذمهم وسبهم وشتمهم له …اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله ربنا لهديه الناس وعصمه الله من كل خطاء ، اضافه الى ما كان يتمتع به من حسن الخلق والامانه ،لم يسلم من ثله من البشر وقوبل بالسب والشتم وما إلى ذلك ….اذا فما بالنا نحنا البشر الذين نخطى ونصيب.

اذا لاشك بأنه هذا هو حال البشر في كل مكان وكل زمان ، فدائماً نجد بعض الاقزام والأطفال عديمي الضمائر يكيلون التهم البهتانه والسب والشتم للرجل المحسن والنزيهه والشريفه ،بينما نجدهم يتمدحون في اللصوص والمتنفذين والقتله والمجرمين ويمجدونهم ويلمعوا شخصياتهم للآخرين .

وهذا ماحصل من قبل بعض الأقلام المأجورة والصحف الصفراء التي طالعناها مؤخراً وماتحمله في عنوانيها من تهم كيديه وباطله في محاوله يائسه وبائسه للنيل من تاريخ الشخصية الاجتماعية ورجل الخير والبر والإحسان الشيخ عصام هزاع ، ذلك الرجل الذي صعد عنان السماء بفعله للخير ومساعدته للفقراء والمحتاجين واليتامى والأرامل.

اليكم ايها الاقزام يامن تحبون الاصتياد في الماء العكر ،اعلموا جيداً بان الشيخ عصام غني عن التعريف وبخيره ووقوفه الى جانب الفقراء والمساكين والمحتاجين واليتامى والأرامل فتح الله عليه ابواب للرزق وليس بحاجه لنهب ارضيه زعطان او الاستيلاء على ارض معطان … وانتم من يعرف وبالاسم من هم المتنفذين الحقيقيين ممن بسطوا ونهبوا اراضي المواطنين قبل ان ينهبوا اراضي الدوله وكمان من يدعوا انهم خرجوا للدافع عن تلك الاراضي في الحقيقة هم يحمي اللصوص والمتنفذين والباسطين باطقم وعربات عسكريه مقابل مبالغ مالية زهيدة ولدينا مايثبت

 

 

قد يعجبك ايضا