*تـعـرف على الـعـلـمـاء الـعـرب الـذي أغـتالـهـم الـغـرب والـمـوسـاد الإسرائـيلـي خـلال 83 عـام ‼*

276

 

 

 

صحيفة عدن الخبر – *الـمـدونـة الـثـقـافـيـة*

*إعداد القاضي أنيـس جمعـان*

 

 

*قـتـل الـعـلـمـاء أو أغـتيال الـعـلـمـاء ، هي ظاهرة تحدث كثيراً بتدبير من الدول المتنافسة التي لاتريد لدولة ما التقدم أو الأزدهار علمياً ، حيث أنها تقوم بقتل العلماء وحرقهم وأختطافهم وتعذيبهم حتى يموتوا أو يعملوا معهم ، منذ عام 1935م تم أغتيال أكـثر من 219 عالم ومخترع عربي على يد أجهـزة الإستخبارات الغربية والموساد الاسرائيلي ، وأغلبهم أغتيل أو قتل خلال الـغـزو الامريكي للـعـراق عام 2003م حيث قـتل أكـثر من 48 عالم عراقي وسجن 3 وأختطف 18 آخرين أو نقلوا للعيش والـعمل في الولايات المتحدة ، علماً إن جهاز الموساد الإسرائيلي (מוסד) يوجد به فرع خاص مهمته بأغتيال العلماء والمفكرين الـعرب يسمى ” كيدون2 ” ، والموساد هو وكالة إستخبارات إسرائيلية تأسست في 13 ديسمبر 1949م ومهامها تقوم بجمع المعلومات الإستخباراتية ، وبتنفيذ العمليات السرية خارج حدود إسرائيل ، وغالباً مايتم أغـتيال الـعلماء الذين يرفضون الـتعاون مع هذه الدول أو بيع أخـتراعاتهم وإكـتشافاتهم لها ، خاصة في مجال الـذرة والـهندسة الـمكانيكية وحتى الطـب البشري ، أي الذي تم إغتيالهم هم من العقول العربية في كل التخصصات من التربية وحتى علم الذرة ، وقد تعاونت أجهزه مخابرات عده دول لقتل وتصفية العلماء العرب منذ منتصف القرن التاسع عشر والذي كان هدفه الرئيسي حرمان العرب والمسلمين من إمتلاك أسلحه ذرية أو نووية تعتبر بمثابه قوه ردع لاي عدو يفكر في الاعتداء علي أي دوله عربية وبالتالي فجميع علماء المسلمين في علوم الذره والمفاعلات النوويه تم أغتيالهم لتحقيق هذا الهدف سواء خنقاً أو حرقاً أو بالرصاص أو بالقنابل اللاصقة والمغناطيسية أو التفجيرات عن بعد أو حوادث مرورية مفتعله ..*

*ومن الـعـلـمـاء الـعرب التي تم أغتيالهم خلال 83 عام من قبل الدول الغربية والموساد الإسرائيلي (מוסד) ، والتي تم رصد البعض منهم من قبلنا لـتوافر الـبيانات عنهم في الـمواقع الإلكترونية ، سنسردهم وفقاً للحقبة الزمنية الذي تم أغـتيالهم وهم كالتالي: ⬇*

*(1) الـمـهندس اللبناني حسن كامل الـصبـاح 🇱🇧 :*
➖➖➖➖➖➖
*عالم لـبناني يطلق عليه فتى العلم الكهربائي (أديسون العرب) له أكثر من 173 إختـراع في مجـال الـهندسـة الـكهـربـائية ، وهو عالم لبناني من نوابغ المخترعين وكبار المكتشفين ورائد من رواد العلم البارزين على مستوى العالم ، أولع بالرياضيات والطبيعيات ، أول من صنع جهازاً للتلفزة يخزن أشعة الشمس ويحولها ﺇلى تيار وقوة كهربائية (جهازاً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية) ، ومن أحد أشهر إختراعاته كان جهازاً لنقل الصورة عام 1930م ، وما يزال يستخدم اليوم في التصوير الكهروضوئي ، وسجل إختراعاته في 13 دولة منها الولايات المتحدة الأمريكية ، وبلجيكا ، وكندا ، وبريطانيا ، وفرنسا ، وإيطاليا ، وأستراليا ، والهند ، واليابان ، وأسبانيا ، واتحاد دول أفريقيا الجنوبية ، بالإضافة إلى العديد من النظريات الرياضية في مجال الهندسة الكهربائية ، لذلك لقب بـ”أديسون الشرق”، وقد أغـتيل عام 1935م في أمريكا ، عندما سقطت سيارته في منخفض عميق ، وفشل الأطباء في تحديد سبب الوفاة ، ممايرجح وجود شبهة جنائية في مقتله حيث وجدت جثته أيضاً غير مصابة بأية جروح ، وأحاط حادث وفاته الغموض إلى يومنا هذا ، وحمل جثمانه ودفن في مسقط رأسه لبنان ..*

*(3) الدكتور أسماعيل احمد أدهم ( مصري 🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*الدكتور إسماعيل أحمد أدهم المولود عام 1911م ممن أب مصري ذي أصول تركية وأم ألمانية والذي حاز عام 1931م وهو في العشرين من عمره الدكتوراه في الفيزياء الذرية من موسكو وقام بالتدريس في جامعاتها وكان عضواً في مجمع علومها ثم مدرساً في جامعة أتاتورك التركية قبل أن يستقر في مصر منتصف الثلاثينيات ويعرفه الناس عبر العديد من مؤلفاته الأدبية والعلمية ، وفي عام 1940م بدأ جمع كبار علماء الذرة في العالم للبدء في مشروع «منهاتن» الأميركي لصنع القنبلة النووية وفي نفس العام كانت طائرات هتلر تغزو بريطانيا وقوات رومل تكتسح شمال افريقيا وتدق أبواب الاسكندرية التي هجرها أهلها وأنتقل اليها بالمقابل الدكتور الشاب إسماعيل أدهم ليستقبل كما قيل الجنرال رومل حال وصوله وينتقل من هناك إلى برلين التي كان على تواصل معها للمشاركة في المشروع النووي النازي .. وفي العدد 366 من مجلة «الرسالة» المصرية الشهيرة الصادر في 8/7/1940 ينتقل الدكتور إسماعيل أدهم من الكتابة الأدبية المعتادة إلى مقال أحتل 4 صفحات مليء بالمعادلات الفيزيائية المعقدة والمعلومات العلمية أسماه «الذرة وبناؤها الكهربائي» وقد كتبه الدكتور ـ لسوء حظه لربما ـ بالإنجليزي كذلك THE ELECTRICAL STRACTURE OF THE ATOM ذكر ضمنه أن ما وصل إليه العالم الألماني «هينزنبرغ» قد أثبته هو في معامل البحث العلمي في موسكو قبله بسنوات ، وأن ماأعلنه البروفيسور الروسي «سكوبلزن» عام 1938م ينسجم مع مبادئ الفيزياء الحديثة التي أثبتها الدكتور إسماعيل أدهم عام 1933م ، لم يمر على ذلك المقال القاتل إلا أيام قليلة حتى أعلن عن وفاته غرقاً على ساحل جليم بالاسكندرية وهو لم يبلغ 29 عاماً ، وقيل انه وجدت في جيبه رسالة يعلن فيها إنتحاره ويطلب حرق جثته وتشريح مخه، ومعروف أن دعوى الإنتحار هي أقدم وأشهر وسائل الأغتيال المخابراتي وكان الغريب أن الرسالة لم يبللها ماء البحر وهي في جيب معطفه ، كما أن من يريد حرق جسده وتشريح دماغه لايلقي نفسه في البحر حيث قد تختفي الجثة أو تأكلها الأسماك وقد أعلن شقيقه د.إبراهيم أدهم أن جميع أوراق وكتب وأبحاث د.إسماعيل ومنها 3 كتب في الفيزياء والذرة قد أختفت في ظروف غامضة ولايعرف مكانها أحد ..*

*(4) عالم الـفيزياء المصري الدكتور مصطفى مشرفة 🇪🇬 (أنشتاين العرب ) :*
➖➖➖➖➖➖
*عالم رياضيات وفيزياء مصري نبغ في سن مبكرة وكانت نظرياته الجديدة سبباً في نبوغه وشهرته عالمياً ، أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس ، إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسبباً في شهرته وعالميته ، حيث أثبت أن المادة إشعاع في أصلها ، ويمكن أعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداها للآخر ، ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات ، أجتمعت الظروف وهيأت لها مكاناً للنيل منه ، وكان ذلك بالـفعل في 16يناير 1950م حيث مات مسموماً وباتت ظروف وفاته المفاجئة غامضة للغاية وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى إنه مات مقتولاً ، إما على يد مندوب عن الملك فاروق أو على يد الموساد الإسرائيلي (מוסד) ولكل منهما سببه ، ولكن يرجح أغتياله على يد الموساد ..*

*(5) الـعالم الـفيزيائي رمال حسن رمال ( لـبناني 🇱🇧 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*(1951-1991م) ، من أهم علماء الـعـالم في فيزياء الـمواد كما وصفته مجلة لـوبون ، وله أكثر من 119 إختراع وبحث ، يعد رمال حسن أحد أهم علماء العصر في مجال فيزياء المواد كما وصفته مجلة لوبوان ، التي قالت أيضا إنه مفخرة لفرنسا كما تعتبره دوائر البحث العلمي في باريس السابع من بين مائة شخصية تصنع في فرنسا الملامح العلمية للقرن الحادي والعشرين ، وكانت فرنسا قد طلبت من العالم الراحل العمل لديها عقب حصوله على درجة الدكتوراه فوافق على تولي منصب أستاذ في جامعة جرونوبل إضافة إلى عمله كباحث في المركز الوطني للبحوث العلمية الذي يضم خلاصة العقول المفكرة في فرنسا كما تولى مهام مدير قسم الفيزياء الميكانيكية والإحصائية في المركز بعد* *فوزه بالميدالية الفضية عن أبحاثه حول فيزياء المواد عام 1989م ، كما تمكن من التوصل إلى إكتشافات علمية مبهرة في مجال الطاقة ، ومن أبرز إنجازاته العلمية إكتشافاته في مجال الطاقة البديلة باستخدام الطاقة الشمسية والكهرباء الجوية والطاقة الصادرة عن بعض الأجسام الطبيعية ، وقد أغـتيل عام 1991م في مختبر* *للأبحاث فرنسا ، لازالت إلى اليوم لغزاً محيراً ، فمجلة “لو بوان” الفرنسية وصفته بأنه “أحد أهم علماء العصر في مجال الفيزياء”، ولم تُشر المواقع الإخبارية إلى أن رمال ، تعرض للتهديد أو حاول الفرار إلى بلده الأصلي ، ولم يستبعد وجود أصابع خفيه وراء الوفاة ، كما لم يوجد أثار عضوية مباشرة على جثته ..*

*(6) عالـمـة الـذرة الـمهندسة سميرة موسى ( مصرية 🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*(3 مارس 1917 – 15 أغسطس 1952م) ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت بإسم مس كوري الشرق ، وأول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حالياً ، ولها إختراعات وأبحاث في إستعمال الطاقة النووية في الـطب وتـوليد الـطاقة الآمنه ، وكانت سميرة موسى تأمل أن تسخِّر الذرة في العلاج الطبي ، حيث كانت تفكر في طريقة يتم العمل عليها لعلاج السرطان من خلال توظيف الذرة طبياً ، وحسب العديد من الكتابات كانت سميرة تريد أن تقوم بأبحاثها لتمتلك مصر القنبلة الذرية بأقل التكاليف ، وقد قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948م ، وهذا الأمر أرعب الموساد جداً ، ولذلك قرر إستغلال صديقتها المقربة والتي كان في داخلها انتماء إلى إسرائيل الفنانة راقية إبراهيم (وهي جاسوسة جندتها إسرائيل) ، لذلك تم الأتفاق مع راقية إبراهيم على عمل نسخة من مفتاح منزل سميرة موسى، وبالفعل فعلت راقية هذا بواسطة صابونه ، حيث تتمكن من عمل نسخة على مفتاح المنزل وأعطائها إلى الموساد ، وبالفعل في وقت غياب سميرة موسى عن المنزل دخل رجال الموساد وقاموا بتصوير أبحاثها ، وعندما تأكد الموساد من قدرة سميرة موسى وطموحها في خدمة وطنها وصنع قبلة ذرية لصالح مصر ، قاموا بدفع راقية إبراهيم مرة أخرى لمساومة سميرة موسى، حيث ذهبت راقية إليها وعرضت عليها الحصول على الجنسية الأمريكية ، والحصول على وظيفة هامة في أكبر المعامل في أمريكا أمام تسليمها الاختراع إليهم والعمل لصالحهم ، ولكن سميرة موسى كانت لاتطمع في أي شيء غير خدمة وطنها بإخلاص ، لذلك قامت سميرة موسى بطردها على الفور وهنا بدأت راقية تهدد سميرة بأنها سوف تندم على هذا الأمر بشدة ، وفي العام 1951م سافرت إلى أمريكا لإجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري ، وقد تلقت عقوداً للبقاء في الولايات المتحدة والدراسة فيها لكنها رفضت مفضلة العودة إلى مصر ، ولكنها لم تعد ، حيث تم إغـتيالها في ضاحية كاليفورنيا باصطدام سيارة نقل بسيارتها في عام 1952م في حادثة مدبره وتلقي بها في وادي عميق عقب زيارتها للمفاعل النووي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وفي 2015م أعلنت ريتا ديفد توماس حفيدة الـفنانة المصرية الراحلة راشيل أبراهام ليفي -الشهيرة بلقبها الفني راقية إبراهيم – أن جدتها التي كانت متزوجة من يهودي أميركي ساهمت في قتل سميرة التي كانت صديقتها ، وسبق أن عرضت عليها نسيان فكرة النووي المصري والحصول على الجنسية الأميركية ، وحذرتها من مصير مجهول في حال رفضت ، وقال بعض المسئولين في مصر أن أغتيالها كان على يد الموساد الإسرائيلي حتى لاتنقل تكنولوجيا الذرة من أمريكا إلى مصر ..*

*(7) الدكتورة سلوى حبيب ( كويتية 🇰🇼 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*هي باحثة وأستاذة بمعهد الدراسات الإفريقية ، ألـفت عدة كـتب عن تـاريخ الـيهود وآل روتشيلد ، وكانت من أكثر المناهضين للمشروع الصهيوني ، وكشفت أيضاً الكـثير من مخططات الـصهاينة في الـعالم الـعربي وأفـريقيا ، وكان كتابها الأخير “التغلغل الصهيوني في أفريقيا” ، والذي كان بصدد النشر مبرراً كافياً للتخلص منها ، وكان إغتيالها في أغسطس 1952م لغز لم يتم حله بعد ، حيث عثر على جثتها وهي مذبوحة في شقتها وفشلت جهود رجال المباحث في الوصول لحقيقة مرتكبي الحادث ، لقلة عدد المترددين عليها ، وحاول الكثيرون الـتنحي بقضية قتلها جانباً وإدخالها في إطار الجرائم الأخلاقية وهو ما نفاه البوليس المصري ، ليظل لغز وفاتها محيراً ، خاصة أنها بعيدة عن أي خصومات شخصية وأيضاً لم يكن قتلها بهدف السرقة ، ولكن إذا رجعنا لأرشيفها العلمي سنجد مالايقل عن ثلاثين دراسة في التدخل الصهيوني في دول أفريقيا على المستوى السياسي والأقتصادي والإجتماعي ، وبشهادة الجميع كانت هذه النقطة من الدراسة ملعبها الذي لايباريها أحد فيه ، الأمر الذي يجعلنا ويجعل الجميع يشير بإصبع الاتهام إلى دولة “إسرائيل” ودورها في قتلها ..*

*(8) عـالـم الـذرة المهندس سمير نجيب ( مصري 🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*عالم ذرة مصري ، وأستاذ في جامعة ديترويت بالولايات المتحدة الأمريكية ، ويعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب ، فقد تخرج في كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة ، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة ، ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة ، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين ، وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه الذي أعده في أواسط الستينات خلال بعثته إلى أمريكا لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته قبل الموعد المحدد بعام كامل ، وتصادف أن أعلنت جامعة “ديترويت” الأمريكية عن مسابقة للحصول على وظيفة أستاذ مساعد بها في علم الطبيعة ، وتقدم لهذه المسابقة أكثر من مائتي عالم ذرة من مختلف الجنسيات ، وفاز بها الدكتور سمير نجيب ، وحصل على وظيفة أستاذ مساعد بالجامعة ، وبدأ أبحاثه الدراسية التي حازت على إعجاب الكثير من الأمريكيين ، وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أمريكا ، وكالعادة بدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه ، ولكنه خاصة بعد حرب يونيو 1967م شعر أن بلده ووطنه في حاجه إليه ، وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعداً على الـطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 13 أغسطس 1967م .. وما أن أعلن الدكتور سمير عن سفره حتى تقدمت إليه جهات أمريكية كثيرة تطلب منه عدم السفر ، وعُرضتْ عليه الإغراءات العلمية والمادية المتعددة كي يبقى في أمريكا ، لكنه رفض كل الإغراءات التي عُرضتْ عليه ، وفي الليلة المحددة لعودته إلى مصر ، في مدينة ديترويت وبينما كان يقود سيارته والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه، يحلم بالعودة إلى وطنه لتقديم جهده وأبحاثه ودراساته على المسؤولين، ثم يرى عائلته بعد غياب ، فوجئ في الطريق العام بسيارة نقل ضخمة ، ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات ، وقد حاول قطع الـشك بالـيقين فأنحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه ، وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة الـنقل ثم زادت من سرعتها وأصطدمت بسيارته الذي تحطمت نهائياً ولقي مصرعه على الفور ، وأنطلقت سيارة النقل بسائقها وأختفت ، وقُيّد الحادث ضد مجهول وقد سُرِقت كافة أبحاثه ..*

*(9) العالم نبيل الـقـليني ( مصري 🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*كان هذا العالم قد أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا للقيام بعمل المزيد من الأبحاث والدراسات في الذرة ، وله أبحاث في الـتنقيب عن الـيورانيوم ، وقد كشفت الأبحاث العلمية الذرية التي قام بها عن عبقرية علمية كبيرة تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية ، ثم حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ ، وفي صباح يوم الاثنين الموافق 27 يناير 1975م دق جرس الهاتف في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني ، وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن ، ولما أنقطعت اتصالات الدكتور مع كلية العلوم بجامعة القاهرة ، أرسلت الكلية إلى الجامعة التشيكية تستفسر عن مصير الدكتور نبيل الذي كان بعبقريته حديث الصحافة التشيكية والأوساط العلمية العالمية ، ولم ترد الجامعة التشيكية ، وبعد عدة رسائل ملحه من كلية العلوم بجامعة القاهرة ، ذكرت السلطات التشيكية أن العالم الدكتور القليني خرج من بيته بعد مكالمة هاتفية ولم يعد .. والغريب أن الجامعة التشيكية علمت بنبأ الأتصال الهاتفي ، فمن أين علمت به ..؟ وهل أتصلت بالشرطة التشيكية ..؟ فإذا كانت الشرطة أخبرت إدارة الجامعة التشيكية .. فمن أين عرفت الشرطة..؟ ولكن الأغرب أن السلطات المصرية (عام 1975م) لم تحقق في هذه الجريمة ، ومن ثوابت ووقائع الإختفاء يرجح أن الدكتور تم إستدراجه إلى كمين من قبل الموساد ، ولم يعد إلى الآن ..*

*(8) الـعـالم الـنووي يحيى المَشَدّ ( مصري 🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*(1932- 14يونيو 1980م) هو عالم ذرَّة مصري وأستاذ جامعي ، درّسَ في الـعراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية ، كان من أهم مؤسسي هيئة الـطاقة الـذرية الـمصرية وقاد الـبرنـامج الـنووي الـعراقي بعد تجميد البرنامج الـنووية المصري في عهد الرئيس أنور السادات ، وله 50 بحث في الـمفاعلات الـنوويـة ، والعالم المصري يحيى المشد هو واحد من أهم عشرة علماء على مستوى العالم في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات الـنووية، كان هدفاً للمخابرات الإسرائيلية بعدما وافق المشد على العرض الـعراقي للمشاركة في المشروع الـنووي الذي وفرت له الـعراق كل الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي ، وقد قُتل المشد في غرفته بفندق ميرديان في باريس في يونيو 1980م بعد أن ضرب بألة حادة على رأسه ، في عملية منسوبة بصفة كبيرة للموساد ، وأول مانسبوه للمشد أن الموساد إستطاع أغتياله عن طريق مومس فرنسية ، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام ؛ حيث أن “ماري كلود ماجال” أو “ماري إكسبريس” كشهرتها (الشاهدة الوحيدة) وهي إمرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة ، أكدت في شهادتها أنه رفض تماماً مجرد التحدث معها ، وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه ، حتى سمعت ضجة بالحجرة ، ثم أغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة ، وتم تقيّيد القضية ضد مجهول وبحسب ما أورد برنامج “سري للغاية” في حلقته التي بثت على قناة الجزيرة عام 2002 م ، أشارت الشرطة الفرنسية في تقرير لها بأصابع الإتهام في أغتيال المشد ، إلى ماوصفتها بـ”منظمة يهودية لها علاقة بالسلطات الفرنسية ” ، ولكن إسرائيل وأمريكا إعترفا فيما بعد رسمياً باغـتياله من خلال فيلم تسجيلي ..*

*(9) الدكتور نبيل أحمد فليفل (فلسطيني 🇵🇸 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*أستطاع عالم الذرة الفلسطيني الشاب نبيل أحمد فليفل دراسة الطبيعة النووية ، وأصبح عالماً في الذرة وهو في الثلاثين من عمره ، وكان ينوي الأستمرار في دراسة مادة القرن الواحد والعشرين ، وتمكن من القيام بدراساته كاملة ، وكان يلتهم كل ماتقع علية يده من كتب الذرة ، وعلى الرغم من أنه كان من مخيم “الأمعري” في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، فقد رفض كل العروض التي انهالت عليه وفي الخفاء وعن طريق الوسطاء للعمل في الخارج ، وكان يشعر أنه سيخدم وطنه بأبحاثه ودراساته العالمية ، وفجأة أختفى الدكتور نبيل ثم في يوم السبت الموافق 28 أبريل 1984م وعثر على جثته في منطقة “بيت عور” ، ولم يتم التحقيق في شيء عن مقتله حتى الآن ..*

*(10) عالم الـصـواريخ الـمهندس سعيد الـسيد بدير ( مصري 🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*يعد من أبرز علماء الاتصالات الفضائية ، له أبحاث وإخـتراعات كثيرة في هـندسـة الصواريخ وقد عمل في حقل الأقمار الـصناعية في ألمانيا ، وعقب انتهاء تعاقده مع الجامعة الألمانية أتفق مع باحثين أمريكيين لإجراء أبحاث في مجال الأتصال بالأقمار الصناعية ، حاول باحثوا الجامعة الألمانية مضايقته بعد معرفتهم بهذا الأتفاق فقرر أن يعود هو وأسرته لمصر وأن يعود هو منفرداً إلى المانيا بعد ذلك لإستكمال عمله ، وسافر لأخوه في الأسكندرية ووُجِد مقتولاً بالغاز في غرفة نومه عام 1989م ، بينما كان أحد سكان العمارة رقم (20) بشارع طيبة بالإسكندرية يفكر في المصدر الذي يجيء منه رائحة الغاز التي أنتشرت في العقار سمع صوت إرتطام شديد بأرض الشارع أسرع الساكن إلى النافذة ليرى مشهداً مروعاً جثة شخص في الأربعينات ملقاة على الأرض والدماء تنزف من رأسه فيسرع للإتصال تلفونياً بشرطة النجدة التي وصلت في الحال لمكان الحادث وبدءوا في سؤال سكان العمارة والشارع أيضاً عن شخصية الـقتيل ولكن أحد لم يجب فقد كان القتيل غريباً عن الحي كله وبسرعة تتوصل تحريات رجال الشرطة إلى شخصية الضحية إنه الدكتور سعيد السيد بدير الذي جاء بالأمس إلى شقة شقيقه سامح بالطابق الرابع من الـعمارة رقم (20) يسرع رجال الشرطة إلى الشقة ليجدوا أمامهم التالي :⬇*
*وجود أنبوبة بوتاجاز في غرفة النوم وجود بقعة دم واحدة على مخدة سرير النوم ثم جاء تقرير الطبيب الشرعي وكذلك تحقيقات النيابة تؤكد أن القضية مجرد إنتحار وذلك لأن الجميع لم يكن يعرف عن الضحية سوى أنه أبن الفنان الراحل السيد بدير وخرجت الصحف في اليوم التالي للحادث الموافق 18يوليو 1989م بخبر الإنتحار ولكن شقيق الضحية سامح كشف في تحقيقات النيابة عند إستدعائه عن الكثير من شخصية شقيقه ، ولم يعلن عن القاتل ولكن كل المؤشرات تشير إلى أن الموساد الإسرائيلي هو السبب ..*

*(11) الـجغرافي والمؤرخ جمال حمدان ( مصري🇪🇬 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*(4 فبراير 1928م – 17أبريل 1993م) أحد أعلام الجغرافيا المصريين ، وأسمه بالكامل جمال محمود صالح حمدان ، ولد في قرية ناي بمحافظة القليوبية ، وهو من أشهر المفكرين في قائمة اغتيالات الموساد الإسرائيلي حيث قام رئيس المخابرات الأسبق أمين هويدي بمفاجأة من العيار الثقيل ، حول الكيفية التي مات بها جمال حمدان ، وأكد هويدي أن لديه مايثبت أن الموساد الإسرائيلي هو الذي قـتل حمدان ، ومن أشهر كتاباته عن فضح أكاذيب اليهود هو كتاب “اليهود أنثروبولوجيا” الصادر في عام 1967م ، وفد أثبت علميـاً إن الـيهـود الـحاليين لـيسوا أحفاد اليهود الـعبرانيين قديماً الذين خرجوا من فلسطين وأغتيل سنة 1993م محروقاً عقب احتراق شقته في العاصمة المصرية القاهرة ، ووجد وقد أحترق نصف جسمه إثر تسرب غاز على حسب الرواية الرسمية ، لكن شقيقه قال إنه رأى أثار ضربة بأداة حادة في رأس جثة جمال ، فيما لم تتجاوز الـحروق منطقة الصدر ، كما ذكر شهود عيان أن ثلاثة كتب أنتهى حمدان من تأليفها أختفت من البيت ، أهمها “اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل”، كما أختفى أجنبيان (رجل وإمرأة) أقاما شهرين ونصف في شقة تقع فوق شقة حمدان ..*

*(9) الدكتورة سامية عبدالرحيم ميمني ( سعودية 🇸🇦 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*(8 أغسطس 1955م _20 أكتوبر 1997م) الدكتورة سامية عبد الرحيم ميمني بروفيسورة ومخترعه وجراحة مخ واعصاب سعودية ، تمكنت من تحويل الجراحات المتخصصة الصعبة إلى جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي ، أبحاثها قلبت موازين عمليات الـقـلب في العالم وجعلت الـعمليات الـمعقدة بسيطة عبر إختراعها لجهاز الإسترخاء العصبي ، وهذا الجهاز عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي الذي من خلاله تستطيع التحكم في الأعصاب الدماغية المصابة بشلل وتحركها ومن ثم شفائها ، وكذلك أخترعت جهاز الجونج وهو جهاز فريد من نوعه يساعد على التحكم بالخلايا العصبية مابين فتحها وإغلاقها ، وهذا الجهاز يعتبر الوحيد في العالم ، إضافة للإختراع الذي يساعد على إكتشاف حالات السرطان المبكرة ، وكان والد الدكتورة ساميةقد تعرض لحادث مروِّع مات بعده بكسر في الجمجمة ، فأصرت سامية أن تكون أول سعودية تدخل مجال جراحات المخ والأعصاب ، ودخلته بالفعل وتفوقت فيه ، وحصلت على براءة الاختراع من المجلس الطبي الأمريكي P.C.T وقد عرض عليها مبلغ من المال والجنسية الاميركية مقابل التنازل عن بعض إختراعاتها ، ولم يكن المبلغ بسيطاً ، بل كان العرض خمسة ملايين دولار اميركي إضافة للجنسية الاميركية ، لكنها لم تقبل بهذا العرض ، وقد أستمرت في دراستها وإنجاز أبحاثها ولم يصبها اليأس إلى أن حلت الفاجعة الكبرى عندما نشرت محطة ال CNN صوراً لجثتها ، وقد تعرف عليها أهلها عن طريق الصدفة لمشاهدتهم هذه الـقناة التي بثت الواقعة وصور الحادث ، حيث قتلت خنقاً في شقتها ووجدت جثتها في أحدى المدن الاميركية داخل ثلاجة عاطلة عن العمل ، ووفقاً لتقارير شرطة ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، فإن العالمة الشابة وُجدت مقتولة خنقاً في شقتها في 20 أكتوبر 1997م ، ووجدت جثتها داخل ثلاجة “سيارة تبريد” معطلة قديمة عن العمل في أحدى شوارع المدينة ، وتم القبض على حارس العمارة التي كانت تقيم فيها الضحية عن طريق البصمات التي يتم رفعها من موقع الجريمة ، وقد حكم عليه بسبب وجود بصماته على الشريط اللاصق الذي أستخدمه لسرقة أثاث القتيلة ومعها أبحاثها وبراءة الاختراع وكل ماتملك من مال ومصاغ وأقفلت القضية رغم أن القاتل لم يعترف بأنه هو الجاني ، وعلى الرغم أيضاً من الحكم المخفف الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد فهو لازال ينكر بأنه هو الفاعل حتى عقب صدور الحكم ينفي علاقته بالجريمة ، وفي شقة المجني عليها ، أختفى جميع الأثاث والأبحاث الطبية وبراءات الاختراع ، إضافة لكل ماتملكه من مال ومصوغات ، ومازالت حادثة مقتل العالمة السعودية تُعَد ضمن الجرائم الغامضة التي تلف حولها الشكوك ، وحسب ما يرى بعض أهلها فإن مافيا طبية وراء مقتلها ، حيث عرض عليها التخلي عن بعض إختراعاتها الطبية مقابل المال ورفضت ، وقد سرقت أبحاثها وأستولى على إختراعها ، ولاتزال حقيقة مقتل العالمة السعودية سامية ميمني في الولايات المتحدة ، لغزاً لم تُجِب عليه السلطات الأمريكية حتى الآن ..*

*(10) عالمة الذرة الدكتورة ناديه سوكه مصطفى ( مصرية 🇪🇬 )*
➖➖➖➖➖➖
*عالمة ذره مصرية ، من مواليد 1934م ، متخصصة في الكيمياء النووية ، ولها برامج عديدة في مجال الإشعاع ، وأكثر من مائة بحث في مجال الكيمياء النووية ، توفيت في حادث بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1992م يعتقد أنه مدبر ..*

*(11) الدكتورة عبير أحمد عياش ( لـبنانية 🇱🇧 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*(25 أكتوبر 1973 – 7مايو 2003م) طبيبة وعالمة البيولوجيا لبنانية الجنسية ، قامت بتطـوير علاج لـوباء الإلـتهاب الـرئـوي اللانمطي “سارس” ، وكشفت مصادر مطلعة أن الطبيبة اللبنانية البالغة من العمر 30 عام أبلغت بعض زملائها وزميلاتها في باريس قبل العثور على جثتها أنها توصلت إلى تركيب دواء يسهم بفعالية وإلى حد كبير في معالجة داء الالتهاب الرئوي الحاد سارس ، الذي يزداد عدد ضحاياه ، وكان أهلها قد تلقوا بلاغ من وزارة الخارجية اللبنانية أنه تم العثور على جثتها في شقتها في باريس إثر تعرضها لحادث مرور ، دون إعطاء أية تفاصيل بعد أسبوع على وفاتها ، لكن عائلتها شككت في ذلك ، سيما وأن العالمة عبير عياش عملت في مستشفى “روتيل ديو وجورج بومبيدو” في باريس ، مرجحين إغتيالها من قبل الموساد الإسرائيلي أو أجهزة استخبارية غربية ..*

*(12) الدكتور طالب إبراهيم الظاهر (عراقي 🇮🇶 ) :*
➖➖➖➖➖➖
*عالم ذرة عراقي ، حاصل على دكـتوراه في هذا الاختصاص من إحدى الجامعات الكندية ، عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003م ، وأشتغل أستاذاً بجامعة ديالي ، وعضواً بالمجلس البلدي للمحافظة ، وفي 21 ديسمبر 2004م ، بمدينة بعقوبة أطلق عليه مسلحون مجهولون كانوا داخل سيارة أجرة النار عليه داخل سيارته ، فسقطت في نهر سارية ، ولما أخرجه الناس من النهر وجدوه ميتاً ..*

*(13) الـمهندس محمد الـزواري (تونسي 🇹🇷 )*
➖➖➖➖➖➖
*المهندس محمد الزواري (تونسي ولد بصفاقس 1967م ، وأغـتيل في 15 ديسمبر 2016م) في نفس المدينة ، هو مهندس تونسي ، وعضو في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية ، أشرف على مشروع تطوير صناعة الطائرات بدون طيار في وحدة التصنيع في كتائب القسام ، والتي أطلق عليها اسم أبابيل1، وظهرت هذه الطائرة أول مرة في 2014م في معركة العصف المأكول ، وأنهى رسالة الدكتوراه حول الغواصات المسيرة عن بعد ، وقد أغتاله جهاز الموساد الإسرائيلي بالرصاص في مدينة صفاقس جنوب شرقي تونس بإطلاق 20 رصاصة على جسده ، وتحدثت وسائل إعلام عن خلية مشكلة من 8 أجانب وعرب شاركوا في عملية الأغتيال ، من بينهم 5 أوقفهم الأمن التونسي منهم عنصران يحملان الجنسية البوسنية دخلا التراب التونسي عبر ميناء حلق الوادي يوم 8 ديسمبر 2016م وهما ”الفير ساراك” و”ألان كانزيتش” وغادرا في مساء يوم تنفيد جريمة الأغـتيال ، وقد قال رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي في خطابه بمناسبة رأس السنة الميلادية أن المؤشرات تفيد بأن أيادي خارجية وراء عملية أغـتيال المهندس محمد الزواري ، وإن هناك شبهة بشأن تورط إسرائيل في هذه العملية ..*

*(14) في الفصل الأول من عام 2018 م جرت أغتيالات لـ 4 من علماء العرب في علوم مختلفة ، وذلك بأشكال مختلفة أيضاً ، بالخنق والحرق ، والقتل بالرصاص ، وبالقنابل اللاصقة والمغناطيسية والتفجيرات عن بعد ، إضافة إلى حوادث المرور المفتعلة ، في داخل وخارج بلدانهم ، حيث تم أغتيال العالم والمهندس الفلسطيني فادي البطش المختص في الهندسة الكهربائية في 21 أبريل 2018م ، من قبل مجهولين في ماليزيا حيث يقيم ، أثناء توجهه لصلاة الفجر ، وهو حاصل على جائزة أفضل باحث عربي ، وكان قد سبق أغتيال البطش تصفية عددٍ من الشخصيات ، التي أغتيلت منذ بداية عام 2018م ، فيما لم يُعلن عن الجهة التي تقف وراء عملية الأغتيال حتى اللحظة ، إذكان الطالب اللبناني حسن علي خير الدين أغتيل بتاريخ 25 من شباط العام 2018م في كندا بسبب أطروحته للدكتوراه حول سيطرة اليهود على الأقتصاد العالمي ، وقد تم تهديده قبلها إن إستمر في بحثه حول اليهود ، كما أغتيل الطالب اللبناني ، هشام سليم مراد ، المتخصص في مجال الفيزياء النووية ، في فرنسا بتاريخ 28 شباط من العام 2018م ، وأغتيلت النابغة الفلسطينية إيمان حسام الرزة ، ووجدت جثة هامدة بتاريخ 25 مارس 2018م وكانت تعمل مستشارة في الكيمياء ، وسبق وأبتزها ضابط مخابرات إسرائيلي قبل قتلها بفترة وجيزة ..*

*تحياتنا لكم*
*الـمـدونـة الـثـقـافـيـة*
*القاضي أنيـس جمعـان*
➰➰➰➰➰➰

*https://www.facebook.com/groups/661928537281533/permalink/1498919166915795/*

 

 

 

قد يعجبك ايضا