محمد بدحيل يكتب… نحن تمتلكنا عدن ولاحد يمتلكها

158

 

 

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

بقلم /محمد بدحيل

 

 

توطئه للذين صدقوا ماروجه عفاش ان سكان عدن الاصليين هم فقط عدد من الاسر واغلبها صيادين .. صهاريج الطويله التي تدل على حضاره راقيه وجبيره نسبه الى سعه الخزانات .. وللعلم في عدن هناك مقابر لغزاه كثر اخرها البريطانيين وغيرها يحاول المزورين طمسها هناك مقابر للفرس لم يستطع عفاش ومؤرخيه محوها هذا غير ماخفي وهم البرتغال وغيرهم من الحضارات ماقبل الاسلام ..
هبه الله هذا الموقع فكيف تتواكبون على غزوها وتدعون انها ارض بلا شعب .. الا لو كان الغباء صفه من يصدق هذه الاقوال الكاذبه … (محمدبدحيل)

ثغرها باسم وذراعيها مفتوحه وقلبها واسع وحضنها دافئ .. كم من غريب جائها واستقبلته وكم شريد اوته وفقير واغنته وكم من خائف جائها فامنته هذه عدن ملاذ للجميع ..
تعامل الجميع كابنائها وتفتح قلبها بلا تكلف للجميع ولاتطلب شيئا وتعطي وتعطي وتعطي ولاتطلب اي مقابل حتى من يغرز السكين في خاصرتها لاتابه له ولاتحقد وتسامح وتضل وارفه وتمنح الكل من حنايا خيرها بلاتكلف ولاتذمر وان نزفت لاتتالم وان سالت دموعها لاتصرخ ولاتغضب ..
عدن المدينه الاستثناء ولانها بريئه قالوا عن اهلها صومال وقالوا احباش وقالوا هنود !! وتناسوا او نسوا ان هده مدينه مينائها راسخ بتاريخ قد ذكره من ابونا ادم وكانت مرفى حباه الله بموقع يتوسط بين عالمين متناقضين والصيد فيها متميز ووافر وينكرها من يريدون امتلاكها زورا وغلا ويجحدون عطائها وايثارها بصمت ولكنهم يزورون الحقيقه وينكرون التاريخ الذي حاولوا طمسه علهم يكتبون تاريخ جديد يكتبه المنتصرون ولكن هذه الاثار باقيه فيها وقلاعها التي مازالت لم تندثر برغم محاوله طمسها واهمالها شكلا وقراءه وعملا محاولين ايجاد موطئ ومنفذ ليسجلوا تاريخ يزورون فيه الحقيقه وينكرون اننا في عدن وجيشها الذي ذكرانه يخرج منها وابين في اخر الزمان محاولين بصفاقه تحوير وقائع وملاحم مازالت باقيه والخزانات التي بطويله كريتر كصهاريج تؤكد ان حضاره عاشت هنا وامم ولدت واوجدت لها اثار لن يزيلها مؤرخي سلطان او غاز ..
كانت عدن ولازالت تستحق الشكر والتقدير وكتابه الحقائق والاعتراف بان هذه مدينه المدن ومرفى المرافى والام الروؤم ..
ليس ذنبها ان ثله من الغوغاء والحمقى امسكوا بامورها وعقولهم لاتتجاوز ابعد من اصابع قدمهم.

قد يعجبك ايضا