ذكـرى المصفـري الصبيحـي تكـتب.. الوطن هما ثقيل و على قلوبنا مثل العسل الدوعني ..✌ 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 ✌

185

 

 

 

صحيفة عدن الخبر – مقالات

 

الوطن هما ثقيل و على قلوبنا مثل العسل الدوعني ..✌ 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 ✌

 

 

عزيزي العنصري التعيس النكرة في بلادي اليمن السعيد …لا تقلق واعلم ان اليمن ارض طيبة و صنيعة الله في الارض فمن انت كي تطالب بتمزيقها …! هي ارض طيبة قد قال الله فيها حكمه و قراره و سماها … ارض طيبة وربها غفور …و قال عنها بآنها ارض العجائب و اللبان و الفخر و كنز الارض المطمور هي* ارمادات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد و ذكر في محكم كتابه اعظم انبيائها و ملوكها و مليكتها سبأ و اسياد الاحقاف و حتى جاء الله على ذكر كبار طواغيتها و اخاديدهم و محارقهم و جرائمهم امثال ذونواس و جرائم الهولوكوست الاولى في الارض … و ذكر ان لليمن كانت جنتان عن يمين و عن شمال و طلب سبحانه وتعالى من اجدادنا ان يآكلوا ويشربوا كما يشاءون و يشكروا الله على نعمة لم تعطى إلا لليمانيوون و لكن كثير منهم بطروا و لم يشكروا رب كريم كان غافر الذنب لهم و حافظ لهم …و حتى عندما بطروا هولاء الاجداد لم يكن غضب ربي عليهم إلا اجر و خير لهم ، ومع انهم سآلوه ان يباعد بين اسفارهم فلم يستجيب لهم ولم يلبي دعواهم لآنهم قوم كرام لا يليق بهم ترك اليمن و ترابه الطاهر فغضب عليهم و دفن الجنتين تحت الارض و بدلها بشجر السدر الطيب و اهدانا عسل دوعني اصيل ليمد اليماني بطول النظر و بالعافية حتى يستطيع ان يضرب اعماق هذة الارض المتمردة و يهز اطرافها و يآتي بالخبر اليقين ليس عبر هدهد هذة المرة و لكن عبر الشرفاء المتقين ليعلنوا للعالم ان اليمن ارض الخير و ارض الكرام الصالحين وان الجنات باقية و عذراء و تحت اقدامهم ولا يحتاج الامر لفك طلاسيم شفرات البحث عن مكانها …فقد زحف نحونا الغرباء يتسابقون على استعمار الارض و طمعا في جناتها و خيرات اهل اليمن الغافلين و بقدر مايحتاج اليمن حسن نوايا الرجال و همة الابطال و طهارة الانفس و اخلاص النيات واستماتة رجاله في الدفاع عنه و صد كيد الدخلاء المتطاولين على تاريخ وطني و سيادة ترابه فالوطن يحتاج قبل كل هذا وفاء و محبة ابنائه له و عدم التفريط بالسيادة و بالتراب و الكرامة …
عليك ان تعلم ايها القزم المناطقي المتطفل و الواهم ، ايها المريض العنصري و الجاهل بالتاريخ ان اليمن لكل ابناء اليمن فا القادة و الزعماء و كل القتلة و المجرمين و السفاحين و اللصوص و الفاقدين قيمتهم سينتهون والى مزبلة التاريخ و سيبقى اليمن واقفا و شامخا رغم انف الحاقدين عليه ….فلا تقلق ياايها الطاعن في حقدك الدفين على وطني و لا تقلق ياايها المتطفل على يمننا وشأن اهله …فاليمن قد يتعثر ويتوه في الارض و يمرض و يسقط و لكنه يسقط واقفا و شامخا …ناشف الدماغ لا يليين …
ايها المدعي حق يراد من وراءه باطلا لا تقلق من الوضع والاحداث في اليمن فقد خبرناها من الاف السنين كبوات طريق لابد منها … فحجتك ياهذا قبيحة لا تنطلي على الموحدين الله و اليمن … و لسوف يفرجها الله على اليمن و لطالما اليمن و انت وانا تحت عرشه فلا خوف على وطني لطالما فوقنا ملك لا يظلم عنده احد …
ايها المريض المبتلي بالكراهية و العنصرية و النفس الاماراة بالسوء اطمئن فالليمن رب يحميها و قد تعودت ارضي الطيبة على تطاول الاقزام مند عشرة الف سنة و مر الغزاة و عبيدهم منها … و توهموا النصر و التمكين منها و فجاءة فتحت الارض جوفها و بلعتهم جميعا و تركت ضعفائهم و جبنائهم احياء كي يعودوا لقواعدهم يجرون اذيال الخيبة و الهزيمة و ينقلوا رسائل لمن يريد ان يعيد التجربة مرة اخرى في التطاول على ارض اجدادي …و من عاد منهم فقد عاد لآرضه فاقد الوعي لا يعلم من امره شئ و تايه في الارض يندب حظه …
ايها العميل الذي باع ارض جده لا تقلق فاليمن قد تجشآت امثالك مند الاف السنين ولم يكتب لمشاريعهم المتقزمة في تمزيق الوطن اي نجاح يذكر و انصدمت امانيهم امام عنفوان و صلابة و جبروت جبال عيبان و شمسان …و كانت أحلامهم تنكسر امام رهبانية و عظمة تاريخ هذة الارض الطيبة …
و ثق ايها المريض عظيم الثقة ان الحلم في تمزيق اليمن لن يظل و لن يستمر ولن تكتب له الحياة فهذة الارض لنا و هذة الارض ملكنا و ليس فينا من مزقا و ليس فينا من فرقا و ليس فينا من باع الشرف ليشتري العار …وان ارضي ولادة بالشرفاء و الوطنيين من اليمنيين المخلصين لوطنهم و امتهم و قوميتهم العربية الاصيلة فلا يغرنك سكرات القوم و صراعهم مع الموت …و ثق عظيم الثقة ان اليمن بحر طاهر لا يقبل الجيف و لن يظل فيها فارسي ولا اماراتي ولا سعودي ولا انس مؤذي ولا شيطان ملعون و مغضوب عليه …. وسوف تعود اليمن لآهلها و على المتضررين اللجوء إلى القضاء وقبل اللجوء للقضاء تجهيز ملف احوالهم الشخصية والكشف عن جيناتهم و نسلهم واصل بذرتهم و تاريخ وجودهم و علاقتهم و صلاتهم باليمن واصولهم الحقيقية دون مغالطة فالتاريخ لا يرحم …
واعلم ايها المريض بالنعراة و الاحقاد و لغة الهوية ان لليماني الاصيل بصمة عربية لا يحتاج اثبات انتماء و لا اصل و لا هوية وان الاصيل مهما تكالبت عليه المصائب و عصفت به سيئات الحاكم الجاهل و مرارة المظالم فلا يظلم ارضه و لا يحمل الحقد للمظلوميين في وطنه من خلف حاكم ظالم …وان الاصيل كلما زادت ضربات الباطشون فوق ظهره ازداد وطنية و تمسك بالوطن و استعاد كرامة الارض من لصوص الكرامة و اجتهد في التنقيب عن الطهر من بين مفسدات الظالمون و بقايا ماتركوه من شوائب ..وان الاصيل لا يبيع وطنه ولا يدعوا للفتنة و للفرقة و الشتات و الاقتتال بين افراد اسرته الواحدة ولا ينفخ في كير التمزق و استقطاع الارض .. ولذلك ننصح المهجنيين وطنية و اصل و جين و انتماء ان يفكونا من شرهم ويعودوا من حيث اتوا و يتوجهوا لدولهم الاصلية في الهند و الحبشة او كينيا او الصومال او تركيا او فارس او كالكتا بلاد البعوض و باليمني ارض النامس ان يتركوا اليمن و شآنها … و يا غريب كن محترما في بلاد اهل اليمن و أديب و دع اليمن و شآنها و حدود ارضها و ثرواتها و ملكها و املاكها سيهدي الله ابنائها لرشدهم و صوابهم و سيعلم الظالمين اي متقلب سينقلبون و اليمن باق و كلنا راحلون فلا تتعبوا حالكم في ارض طيبة و خلفها رب غفور …
رفعت الجلسة …العزة لليمن و العار للطامعون

✍ ذكرى المصفري الصبيحي
الجمعة 13 سبتمبر 2019
المانيا

 

 

 

قد يعجبك ايضا