محمد بدحيل يكتب…عيدروس الزبيدي..أردناه جنوبيا..فاابى الأ أن يكون زبيديا..

165

 

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

 

هناك من يعتقد أن خلافنا مع الفانوس عنصريا وقبليا ولكن بكل صدق أن الحقيقه أخرى فالمجرب لايجرب ولاتنتضر ممن لم يفعل شيئا أو أن يكون شيئا وهو اصلا لم يستطع أن يفعل شيئا ولكن على النقيض هو اكثر واحد يجيد دغدغه المشاعر ولديه كتاىب اعلاميه وتطوعيه ناهيك عن الذين يستخدمهم من يستفيد منه ويروجون تلك الايدلوجيه التي تعتمد على كتائب وسرايا كل ما تفعله تطويع البسطاء وتاجيج حماستهم لطريق وهمي يضيئونه ولكنه مجرد مجسم لحلم أعده سياسيون دهاه يمنحون الامل وهما وزورا بينما ينفذون اجنده تختلف تماما مع ماينفذوه وباستمرار هذه الشعارات واستخدام الرموز كالزبيدي وفطاحله جنوبيين اعلاميين ارتضوا أن يكونوا في خانه التبعيه وربما لاعتيادهم استلام الحوالات واغلبهم في الخارج وقليلين يعيشون في البلاد…
يوم جاء الفانوس حاكما مطلقا لعدن ومعه شلال مدير للامن كلما فتحنا صدورنا وقلوبنا وفرحنا برغم اغتيال اللواء محمد سعد بطل معركه تحرير عدن وتناسينا موته واغفلنا تساؤلاتنا وخفت حزننا واغلقنا عقولنا لاجل الفارس التي على دبابات مدرعه من الضالع كي يقود عدن ويعلن الاستقلال ودولتنا الجنوبيه التي توقعناها أن تولد على يديه وذهبنا إلى بيوتنا وسلم المقاومين بعدن الأماكن التي كانت معهم مطمئنين انها في ايد امينه وكاذب والف كاذب من يقول إن هناك من اعترض عليه أو تنبس باي كلمه عن هذا الفانوس وبدون ايه عنصريات ولم نجد أي احد ابدا تكلم بهذا الأمر علنيا أو حتى في قراره نفسه …
ولكن بكل صدق وصراحه اكتشفنا أن الكاريزما التي كنا نراها فيه كانت تصحبها سطحيه وربما بساطه واتضح أن انصاع وبسهوله الحيتان الكبار والى المحيطين به وهناك من زاد من اوهامه وخلق هاله وهميه وجعله اسير أفكاره وبوتقه كزعيم وهناك من يريد اغتياله وفعلا كانت هناك محاولات كي تغرس فيه هذه الهاله ودبلجوا له اساطير وهالات بينما كانت عدن تتردى ويعاقب أهلها بكل شى بالماء بالكهرباء بالدواء بالديزل بالراتب ورافقه عمليات اغتيالات وتفجيرات لزوم البرواز ونسبت للقاعده وهكذا اخذونا وفانوسنا لمكان آخر غير مااردناه ولم نتوقعه وعانت عدن بكل شى انطفئت الكهرباء لأيام وحتى المستشفيات ولاول مره بتاريخ عدن فحتى أيام الحرب لم تكون بمثل أيامه …
بينما كان منشغلا بتلميع صورته وحشد كتائبه الاعلاميه وتلميع أفعاله وتعيين أقاربه فإنه ضل اسير مستشارين أعدوا كيف يسيرون به لاجنده أخرى آخرها مصالح أهل عدن والجنوب..
وعندما قامت اول مليونيه وهو محافظ توقعنا أن يفعلها ويعلن الاستقلال وفي ساحه العروض اتي يومها وكنت هناك ولكنه بكل وقاحه ردد ماكان يقوله بأيام عفاش بأننا وسوف وسنكون وسنعلن وسنبقى وعرفت يومها الحقيقه كامله وأنه مجرد ايقونه وشكلت بايدي خبيثه لاستمراريه الدوله العقيمه ولكن بشعارات وهميه ..
اي انسان واعي وعالم ببواطن الأمور سيدرك الفشل الذريع ولااقول السقوط المريع لانني لااتوقعه من عيدروس..
من المؤسف اليوم أن يكون الفانوس هو فرس الرهان الذي ينتضره الجنوب( فلو كان شى شمس شرقت أمس)
واليوم يراهن البعض على الحشد العسكري والتدريب والاطقم والعتاد والشباب الذي يتخرج وكل فتره وفي غفله لايتسائلون هل كانت هذه القوات أفادت المخلوع وكانت٣٥٠الف قرابه نص مليون جندي بينما لو كانوا حاولوا بناء اعمده الدوله الاساسيه واعادوا الأمور لنصابها واستفادوا من تلك الأموال لبناء مداميك حقيقيه للجنوب كهرباء وماء ومطار وميناء وحاربوا الفساد بصدق في المرافق والمدارس واعانوا الفقراء واطلقوا سجنا وبنوا بيوتا هدمت وليس للصرف على الاطقم والبترول والمدرعات فليس هكذا تبنى الدول وفي التاريخ لكم امثله ..
ولكن بكل صراحه اذا كان الامل في الفانوس فأقول لكم بصدق ( الجنوب بح)

#محمدبدحيل

قد يعجبك ايضا