إتفاق يمني لإنهاء الصراع في عدن

35

عدن الخبر

صحيفة عدن الخبر / متابعات

قال المبعوث البريطاني إلى اليمن، مايكل آرون، لتلفزيون عدن عن تفاؤله إزاء إحراز تقدم على هاتين الجبهتين ووضع اتفاقات بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها بين حكومة هادي والحوثيين في المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي حيز التنفيذ.
وقال آرون في مقابلة نشرت على موقع تويتر على حساب البعثة البريطانية يوم الاثنين إن هذه القضايا الثلاث معا يمكن أن تكون أساسا لعملية سلام جديدة قد تنجح في الأشهر المقبلة وقبل نهاية العام.
إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير سها جادو
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والانفصاليين الجنوبيين يقتربون من التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع على السلطة في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد ويمنح القوات السعودية سيطرة مؤقتة على المدينة.
جنود من قوات الانفصاليين في نقطة تفتيش في عدن في صورة بتاريخ 31 اغسطس اب 2019. تصوير: فواز سلمان – رويترز.
وتستضيف السعودية، التي تقود تحالفا عربيا يقاتل حركة الحوثيين في اليمن، محادثات غير مباشرة منذ شهر بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء المواجهة التي فتحت جبهة جديدة في الحرب المعقدة.
والمجلس الانتقالي الجنوبي جزء من التحالف السني الذي تدخل في اليمن في مارس آذار 2015 لإعادة حكومة هادي بعد أن أطاح بها الحوثيون من العاصمة صنعاء. لكن الانفصاليين الذين يسعون إلى الحكم الذاتي في الجنوب انقلبوا على الحكومة في أغسطس آب وسيطروا على عدن مقرها المؤقت.
وحاول المجلس الذي سلحته ودربته الإمارات، الشريك الرئيسي للرياض في التحالف، توسيع نطاق سيطرته في الجنوب واشتبك مع القوات الحكومية في أعمال عنف هددت بمزيد من التفتيت لليمن وتعقيد جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.
وقال مسؤولان في الحكومة اليمنية لرويترز إن السعودية قدمت اقتراحا لضم المجلس إلى حكومة هادي على أن تنتشر قوات سعودية في عدن للإشراف على تشكيل قوة أمنية محايدة في المدينة.
وذكر مصدر ثالث مطلع على المحادثات يوم الاثنين «هناك تقدم في محادثات جدة. الحوار لا يزال جاريا ويدور حول ضم المجلس الانتقالي الجنوبي للحكومة وتهدئة التوتر وإعادة نشر القوات».
وقالت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على تويتر إنه قد يتم التوقيع على اتفاق في جدة في غضون بضعة أيام.
وقال المصدر الثالث إن حل المواجهة في عدن، التي تسببت في فصم عرى التحالف المدعوم من الغرب، أمر ضروري قبل أن يرد التحالف رسميا على عرض الحوثيين وقف الهجمات الصاروخية والهجمات بطائرات مسيرة على المدن السعودية شريطة أن يفعل التحالف نفس الشيء.
* عرض الهدنة
كانت جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران، وتسيطر على صنعاء ومعظم المراكز الحضرية الكبيرة، قد قدمت العرض الشهر الماضي بعد إعلانها المسؤولية عن هجمات على منشأتين نفطيتين في السعودية في 14 سبتمبر أيلول. وأنحت الرياض باللائمة في الهجمات على إيران وهو ما تنفيه طهران.
وقالت الرياض إنها تنظر لعرض التهدئة بشكل «إيجابي».
ومن شأن تخفيف التوترات بين الحوثيين والسعودية وحل أزمة عدن أن يعزز جهود الأمم المتحدة لتمهيد الطريق أمام محادثات سياسية تفضي إلى نهاية للحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت الملايين إلى حافة المجاعة.
آ 

قد يعجبك ايضا