أحمـد علـي مشفـر يكتب.. «م/ش»

239

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

بقلم احمدعلي مشفر:
✍م/ش/

 

 

✍….محافظة شبوه الغنيه باثروات يعيش سكانها في لليل دامس والسبب انقطاع التيار الكهربائي مع انها تخضع للحكومه الشرعيه المعترف بها وقد كانت هذه الحكومه تتحجج بالانتقالي بانه يعيق السلطه المحليه ويحول دون توفير الخدمات للمواطنين ومن ظمنها الكهرباء فماهي حجتكم اليوم؟ او لانكم تملكون مواطير خاصه وطاقه شمسيه وغيرها لاتشعرون بما يعانيه المواطن الشبواني لقد تواضعت احلام البسطاء ولايريدو غير الكهرباء فهل هذا كثير هل هذا ممكن ومتاح يا من تتحدثون عن الانجازات؟

✍..سيتحدث عنكم الناس بانكم اسوئ سلطه عرفتها شبوه على مررر عقود من الزمن فشلتو حتى في توفير ابسط احتياجات المواطن وتستخدمون الكهرباء كسلاح رخيص وقذر في سياستكم النتنه والعاجزه برغم كل الامكانيات المتاحه لكم والمتوفره بين ايديكم ولايوجد لكم عذر حتى تعذرو. مالذي يشغلكم عن تلبيت احتياجات الناس الم تشبعو من السرقه وتلاعب بالمال العام انتم مجرد لصوص فمن لايحترم حقوق المواطنين لايستحق الاحترام بل ان النقد والانتقاد لكم يعتبر جريمه. ومع كل هذا تظنون انكم رجال دوله حيشاء وكلا ما انتم الا عصابه فاسده ومفسده لاتعو ولاتدركو ولاتفهمو غير الدجل والكذب عبر اقلامكم الماجوره كل هذه الاساليب سترتد عليكم وسيلعنكم الاعنون وستحتقركم الارض لانكم دمرتو كل ماهو جميل وكل مايدعي للحياه.

✍..نحاول بهذه الكلمات تلخيص المعاناه ونتحدث بلسان اي مواطن عن الحاله المترديه التي وصلت لـٍهآ محافظة شبوه ولاتوجد لنا اي عداوه مع احد ولكن هذا هو راينا مما يحدث ونحط النقاط على الحروف وننتقد أطراف النزاع وسياساتهم الرعنا وعدم اكتراثهم بالمواطن والوطن ، إنما همهم كم سيجمعون واين سيعيشون بعد تأمين مستقبلهم ومستقبل أبنائهم،

،،،،وقفه.مع حديث قلته لنفسي ذات يوم. وكنت اتمنى ان اكون مخطاء. 👇
✍..يختلفون على مصالحهم التي هي مصالح من يسيرونهم. مع احتساب نسبه ضئيله تعطئ لهؤلاء السماسره ولايهمهم الارواح التي قد تزهق،وحين يتفقون يتكلمون باسم المواطنيين البسطا مع ان المواطنيين لاناقه لهم ولا جمل في افتعال الازمات ولا عائدات الثروه المنهوبه،،ورغم اي اتفاق يتم بينهم ستظل المشكله قائمه ولن تحل. فقط تم تاجيلها حتى وقت اخر يحدد المكان والزمان لانهم لايملكون اتخاذ القرار،✍،،،

السبت. 19. اكتوبر. 2019.

 

 

 

قد يعجبك ايضا