أ / شكري يكتب. ..كلمة للمثقفين اليمنيين!!

108

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

 

((علي عزت بيجوفيتش الزعيم البوسني تأخر يوما على صلاة الجمعة وحاول الجلوس بصمت في الخلف ولكن الخطيب اوقف خطبته وانزاح الناس يفسحون له كي يتقدم للصف الاول والخطيب صامتا ينتظر دخوله وعندها صرخ هذا الزعيم وقال:
هكذا تصنعون دكتاتورياتكم ))
لماذا لاتتقبلوا اي راي يختلف معكم وان كان وطنيا؟
لماذا تعتقدون أن كل من يختلف معكم خائن او عميل ؟
الاتدركون ان الاختلاف شيء ايجابي وليس العكس؟
لماذا يعتقد البعض أن من يرفض وجود الامارات هو اخواني او إصلاحي ؟
ولماذا لا يستوعب البعض ان الانتقاد شيء مفيد ويساعد في كشف اي تجاوزات ويقوم اي زعيم يخطى؟
لماذا تغضبوا اذا انتقدنا احدكم ولو كان من باب النصيحه ؟
لماذا يكيل كلكم للاخر التهمه ويتناسى اي تاريخ ووطنيه وافعال مسبقه للاخر؟
الاتدركون ان التطبيل والمديح يزيد في تضخيم الأشخاص ويجعلهم يزدادون تجاوزا وبعضهم يصدقون وبكل اسف يعتقدون أن من ينتقدهم فهو خائن وعميل ويجب سحله وسجنه؟
الايدرك هؤلاء انهم بأسلوبهم وتغطيه ايه عيوب للزعماء فإنهم وبسذاجه يصنعون دكتاتورا وغدا سوف يتضررون هم أول الناس منهم ؟
يجب استيعاب أن تختلفوا وتتنافر الاساليب وتختلف الايدلوجيات وان كانت نفسها القصد منها إصلاح وتقويم وتنوير الطريق
مؤلم ان يتحول الوطنيين الى عملاء لانهم حاولوا فقط ابداء راي او اعتراض واختلفوا معكم بأسلوب وتتناسوا كل تاريخهم لانهم فقط رفضوا أن يكونوا مثلكم او العكس وهكذا..
انها ثقافه ووعي وادراك وممارسه وليس شهادات واجادة رص الكلمات وتنميق الشعارات والتشدق بالحروف وترديد الكلمات وبلا وعي وبصراحه هذا شيء معيب واستغرب أن الاغلبيه مننا لهم نفس المواقف وهذا يظهر ضحالتنا واهتراء وعينا وسطحيه، لايدرك كنهها الا من يدرك كم نحن بسطاء..
فلنرتقي ..فلنقبل الاخر وان اختلف معنا ولانحول الاختلاف لخلاف..
#شكري_سلطان

قد يعجبك ايضا