العميد فاروق الكعلولي يكتب.. العميد الركن ابو محمد الاماراتي شكر وثناء وتقدير لك ايها الانسان النبيل!

104

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حره

مقال ل: العميد فاروق الكعلولي.

 

 

في حياتنا النضالية هناك رجال أشداء من اشقائنا يحملون كل معاني الإنسانية النبيلة من الوفاء والشهامة والكرامة والاصالة والنخوة العربية الاصلية ، ومن امثالهم هؤلاء الرجال العظماء ممن دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه هو العميد الركن راشد الغفلي ابو محمد الاماراتي، ذلك الإنسان النبيل والعربي الاصيل .

كل يوم يمر يسجل العميد راشد الغفلي “أبو محمد” قائد قوات التحالف العربي في عدن حضورا” مميزا” في مختلف المجالات ، ويثبت بانه متميز عن غيره حكمة وإنسانية ونبلا”.

لقد عرفت هذا الرجل شخصيا” ، وتابعت ما يقوم به من أعمال إنسانية جليلة ومن خلال حديث الجميع عليه عن كثب ، وما شدني للرجل هو منسوب الانسانية المرتفع لديه الى درجة تجعلنا نرفع له القبعات احتراما” له كإنسان يمتلك من المواصفات والسجايا الحسنة التي تفرض على الاخرين احترامه .

فمن خلال أستجاباته الانسانية مع العديد من الحالات الإنسانية التي تناولتها وسائل الإعلام حيث،تجاوب مع العديد من الفقراء والجرحى حالة واصدر توجيهات بعلاجهم ومساعدتهم .

لا اريد ان اتحدث عن حنكة الرجل العسكرية ولا عن كفاءته واقتداره لانه لو اردنا ان نتحدث عن ذلك فلم يسع المجال هنا، مع ان الإنتصارات على الجبهات التي اشرف عليها اشراف مباشر تتحدث عن نفسها .

تحية وتقدير وثناءً اختلج بة الفؤاد لقيادات الإمارت الشقيقة…امارات الخير والوفاء ، وعلى رأسهم الأمير محمد بن زايد وخليفة بن زايد وكل قيادات وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولن ننسى مواقفكم التاريخية وبطولاتكم الاسطوريه التي نحتموها على جبال ورمال وهضاب جنوبنا الأبي ، وسنبقى مدينين لكم ، وسيذكر التاريخ مواقفكم الإنسانية النبيلة.

ومثل ما يحرك العميد راشد الغفلي واجبه القومي تجاه أمته وواجبه الوطني تجاه بلده وواجبه العسكري تجاه منصبه وانتمائه للمؤسسة العسكرية فيترجمها بنزوله الميداني الى الجبهات وتفقده الالوية والمعسكرات يسدد النواقص ويصحح الاخطاء .. يرفع المعنويات ويشد من ازر المقاتلين .

يحركه ضميره فيترجم ذلك بمد يد العون للاسرة المعسرة ويفك ضائقة المرضى ويرفع معاناة الفقراء المسحوقين ، يزور اسر الشهداء ويتفقد احوالهم ويهاتف اسرهم اذا منعته ظروفه عن زيارتهم ليقدم التعازي ويقوم بواجبه نحوهم ، ولا زال مشهد تقبيله رأس ام الشهداء في سناح عالق في اذهان الكثير لانه عبر من خلاله عن تقديره للتضحيات واعتزازه بالامهات اللاتي انجبن الابطال .

مساعداته الإنسانية لا يحكمها اي معيار غير معيار الضمير … يحترم الكبير ويرحم الصغير … يتابع ما تنشره وسائل الاعلام باهتمام ويقرأها بتمعن .

لم تقتصر اهتماماته على الجوانب الانسانية ولكن تعداها الى ملامسة معاناة المقهورين معنويا” فكانت لفتته الطيبة بتكريم الطيار محسن حسن الذي اجبرته الظروف ماة بعد حرب 94 للعمل سائق تاكسي لكي يحصل على لقمة شريفة ، والتي اراد “ابو محمد” من خلالها تكريم كل القيادات الجنوبية المبعدة قسرا” ، لم يقتصر اهتمامه المعنوي على الاحياء ولكنه تعداه الى الأموات من خلال تكريمه للشهيد عقيد طيار خالد هتاري بعد سنوات طويلة من استشهاده وما مثله هذا التكريم من دافع نفسي ومعنوي لأسرة الشهيد.

ساكتفي بما ورد اعلاه كنموذج لكرايزما الرجل مع انني ادرك بانه ليس بحاجة الى من يشهد له واسطري المتواضعة لا تضيف شيئا” الى ماهو عليه من حسن خلق ورجوله ، ولكني اردت ان اقول كلمة حق لا تساوي ابتسامة فقير ارتسمت على وجهه شملته رعاية واهتمام ” أبو محمد” القائد الإنسان .

القائد الاصيل
فله منا الف تحية وتحية على مواقفه الإنسانية النبيلة ..

 

 

 

قد يعجبك ايضا