#خالد_الحميقاني يكتب.. صحنا من بولها .. و ذرقت

127

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

صحنا من بولها .. و ذرقت

 

 

هذا المثل ينطبق على كل المراحل التي مرت بها اليمن شمالاً و جنوباً ، فمنذوا عرفنا التاريخ اليمني القديم والحديث لم نقرأ أو نشعر بمرحلة أفضل من مرحلة سبقتها ، دائماً و ابدا يكون الأسوء أمامنا وليس خلفنا .

لن نغلب في صفحات التاريخ القديم زمن الدويلات التي تصارعت في ما بينها كحال الأحزاب والحركات و المكونات المتشضية وما أكثرها اليوم ، ولن نتحدث عن عصرنا الحديث أكانت قبل مرحلة وحدة الشطرين أو بعدهما أو حتى مرحلة ما قبل ثورة فبراير ، دعونا نعطي مثال لاسوء مرحلة كان يضنها اليمنيين شمالاً و جنوباً وما حصل بعدها .

فعلى سبيل المثال مدينة عدن ..

حين سيطرة المليشيات الحوثية على بعض من مناطق مدينة عدن و نزح أبناء تلك المناطق إلى المناطق تسيطر عليها المقاومة ، شعر أبناء عدن حينها بأن هذه المرحلة هي الأسوء و ظن الجميع بان لن تأتي مرحلة أسوء من هذه مطلقا ، لم يتوقع أبناء عدن ما يخبئ لهم القدر في المرحلة القادمة والذي كان الجميع يضن بأنها ستكون افضل واحسن بكثيييييير وصلت توقعات البعض إلى تصور حواري عدن الى دبي أخرى تقع على خليج عدن ، لم تمضي شهورا وسرعان ما تبددت تلك الاحلام ليتحسر الجميع شوقاً على المرحلة الحرب والنزوح .

عموماً لا أريد أن أطيل معكم في هذا المنشور خوفاً من أن تدخل مرحلة أسوء من المرحلة التي بدأت في كتابته ، والتي ظهرت ملامحها وووووواضحة في فنادق مدينة عتق .

فهل معقول أن يأتي يوماً يقول خالد الحميقاني سلام الله على الانتقالي وهو بسببه مشرد ؟؟ !!!!

ولما لا .. وقد قال من قبل سلام الله على عفاش وكان بسببه مطارد .

#خالد_الحميقاني
#عتق_شبوة
1 نوفمبر 2019م

 

 

قد يعجبك ايضا