محمد بدحيل يكتب…قلعة صيرة والتدمير الممنهج(صور)

145

 

 

صحيفة {{عدن الخبر}} -كتابات حرة —

 

بقلم / محمد بدحيل

 

 

كغيرها كانت صيرة رمزا لمايسود ففي زمن الرفاق كانت (بيرةبارده) وفي زمن اخر كانت قلعه للدفاع عن عدن وفي زمن السلى والترف تحولت لمنتجع سياحي ونوادي للكوفي شوب وفي زمن الفساد والافساد تحولت لمثال صارخ للعبث الممنهج وتحولت تلك الردهات التي كانت ملاذ للاسره العدنيه للجلوس وتذوق فنجان شاي والسمره مع الاسره او الرفاق او الصديقات والتامل للبحر واما اليوم تصعد الي اعاليها فتشتم من على بعد رائحه البول والقذاره في ردهاتها المنزويه
وفي غرفها التي بنيت حديثا تجد براز لاحد الاغبياء لم يجد ان تلفظ مؤخرته قذارتها الا على قمه صيره التاريخيه
سبحان الله الناس على دين ملوكها هذا غير البسط والعشوائيات التي اطلقها نهمها وطمعها وقامت بالبسط على اطراف جبل صيره تعالوا الى قلعه صيره كي تدركوا كم تردينا واصبحنا سلبيين وانانيين وننضر بصمت لهذه القذارات وفي خضم كل هذا يفاجى الناس بان بعض المتقرصين والذين يعتاشوا كطفيليات على الجنوب قد استخدموا احدى المدافع الاثريه وربطوا علم الجنوب بحبال ربطه بنت كلب تختصر
وتوجزحاله الجنوب ومايعتمل فيها وفي الوقت الذي اختاروا ان ترفرف هذه الرايه من على جبل صيره معلنين الجنوب قادم ياليتهم نضفوا تلك القذارات التي تحيطها وكميه البول التي تزكم انوف كل من ياتي ويعبق بولهم وعلى بعد مسافه طويله …
وهكذا الحال في كل ازقه عدن وكل متنفساتها يتم السيطره على كل مايصلهم وبلاايه اعتبارات انسانيه او اخلاقيه ولاحتى خوف من العيب ِ..
وساحل ابين مثال اخر لكل هذا يتم البسط على كل فراغ بالاضافه الى تحول تلك البوفيهات التي كانت تستقبل العائلات الى وقت قريب
الى وقت قريب تحولت الى اماكن للشيشه ويمكن التحشيش وهناك غرف منزويه للرذيله يجلس فيها الشباب والبنات وعلنيا ولاخوف ولاحسيب لاحد ..
مؤلم حال عدن وحال العدنيين وهم يرون كل هذا الدي يمارس في مدينتهم ودون اعتبارات لهم وبصلافه من الِطامعين والجشعين والذين يريدون ايجاد مؤطى قدم لهم في عدن ولايهمهم اين ولو كان في متحف او جيران للصهاريج او في قلعه صيره او حتى داخل لسان صيره او في داخل البحر او جبل الخيسه او ارضيه احد المغتربين المهم يجيب العائله من البلاد ويدخل العول المدارس وخليها تحبل بربح
وثوره ثوره
#الجنوب_قادم_ام_قاتم

قد يعجبك ايضا