الحوثيون يعلنون مجددا: مستعدون للحوار مع السعودية وفق هذه الشروط

103

 

 

صحيفة ((عدن الخبر))  متابعات اخبارية

 

 

 

جددت جماعة الحوثي الانقلابية، مساء أمس الجمعة، تأكيد رغبتها في التفاوض مع السعودية وفق المصالح المشتركة وحسن الجوار.

 

وقال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي للحوثيين، إن الجماعة ترحب بأي مفاوضات جادة تفضي إلى وقف الحرب ورفع الحصار وإنهاء تواجد القوات الأجنبية، كما ترحب بالمصالح المشروعة والعلاقات على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل.

وأضاف المشاط في كلمة متلفزة بمناسبة استقلال جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني في 30 نوفمبر، حريصون على السلام الشامل والعادل باعتباره الهدف الذي نقاتل من أجله.

ورحب المشاط بالمبادرة التي أفضت إلى تحرير أسرى جماعته لدى التحالف، داعيا إلى المزيد من هذه المبادرات الإيجابية.

وحذر القيادي الحوثي من أن الاستمرار في الحرب والحصار، سيفضيان بالمنطقة إلى مخاطر كبيرة لا يمكن احتوائها. لافتاً إلى أن المراجعة الشاملة لكل الأخطاء والالتزام باحترام اليمن هما من أول شروط الاستقرار في المنطقة. حد تعبيره

وتأتي تصريحات القيادي الحوثي، بشأن رغبة جماعته بالتفاوض لإنهاء الحرب في اليمن، بعد نحو شهر على إعلان مسؤول سعوديّ أنّ المملكة فتحت “قناة اتصال” مع المتمردين المدعومين من طهران من أجل انهاء الحرب المستمرة منذ 2014.

وبرزت مؤخراً مؤشرات على وجود اتصالات غير معلنة بين السعوديين والحوثيين لبحث شروط إنهاء الحرب في اليمن.

والاثنين الفائت، كشف وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، في حديث مع قناة “الحرة” الأمريكية، بعد لقائه نظيره الأمريكي مايك بومبيو، “عن رغبة أكيدة عند السعودية”.

وقال بن علوي: “أعتقد على قدر مماثل لدى الزعامة الحوثية، بأن الذهاب إلى الأمن والسلم والاستقرار هو مبدؤهم، وأعتقد أنهم سيتعاونون تعاوناً إيجابياً”.

ويقاتل المتمردون الحوثيون الحكومة المعترف بها دولياً وحلفائها منذ أكثر من خمس سنوات في نزاع دفع البلاد إلى حافة المجاعة مع تفاقمه في 2015 حين تدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري لوقف تمدد المتمردين المدعومين من إيران.

قد يعجبك ايضا