*تـعـرف على قـصـة عـالـمـة الأعـصـاب الـبـاكستـانـيـة الدكـتورة عافية صدِّيقي رقم 650 الـتي أسـتنـزفـت جـهـد الإرهـاب الأمريكي بإعـتبـارهـا أخـطـر الـنسـاء على أمنهـا الـقـومي الـتي حكمـت علـيهـا أمريكا بالـسجـن 86 عـامـاً مع الـرجـال ..!؟*

مدونة القاضي أنيس جمعان

125

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) *مدونة القاضي أنيس جمعان*

*إعـداد:*
*الـقـاضي أنيـس جمعـان*

 

 

*الدكـتورة عافية صدِّيقي وبدايـة الحكاية..!؟*
➖➖➖➖➖➖
*▪️تـنـاوبـوا على إغـتصابـهـا حتى حملـت فأجهضوا حملها ثم قاموا بتمزيق صفحـات الـقـرآن ووضعـه على الأرض وأجبروها أن تمشي على الـقـرآن الكريم وهي تنزف دماً ، فأخـتلط الدم بصفحات الـقـرآن الكريم الممزقه ، وكانت صرخاتها تصخُّّ آذان حـراس السجـن ، ولكنهم لم يكونوا من الذين تـرقُّ قلوبهـــم عنــد سمـاع أنيــنٍ أو توجُّــعٍ أو صراخ ، وطـال عليهم الـعهد بمثل هذه الأمور فلم يعودوا يعبؤون بها ، وقست قلـوبهم فهي كالحجـارة أو أشد قسوة ، وكان الحراس يتسلّون بها في لـيالـيهم الـبـاردة بكل فعل شيطاني يخطر على فكر أكـثر الـنـاس إنحلالاً ، إذا خلـت إلى نفسها كانت كـثيراً ماتتساءل : ماذا فـعلـتُ حتى أستحـق كل مايحدث لي..؟!*

*▪️إنها الـدكـتورة عافية صدِّيقي ، أمـرأة مسلـمـة من أصل باكستاني ولدت في عام 1972م ، حافظة للـقـرآن الكريم ، تميّزت منذ صغرهـا بالذكاء ، وهي عالمـة أعصاب باكستانية في الـعقد الـثالـث من الـعمر ، وهي طبيب الأعصاب الـوحيد في الـعـالـم الحاصل على الدكـتوراه الـفخـرية من جامعة هارفارد ، حيث درست طب الأعصاب في معهد ماسشوستس للـتكنولوجيا بأمريكا ، لديها 144 شهادة فخرية وشهادة وبراءة إخـتراع في دراسـة الجهاز العصبي مِنْ المعاهدِ المختلفةِ مِنْ الـعـالمِ ، وأمها وشقيقتها وزوجها كلهم أطباء ، وأم لـثلاثة أولاد بقوا برعايتها بعد إنفصالها عن زوجها الذي قيل أنه هو من سرب خبر أبحاثها للأمريكان ..*

*▪️عادت عافية صدِّيقي إلى بلدهـا باكستان وكانت تعمل على برنامج مبتكر يعمل على حماية جسم الإنسان من الأسلحة البيولـوجية ، وهو مايصب ضد مصلحة أمريكا حيث أنفقت الولايات المتحدة المليارات على تطوير تلك الأسلحة ، عرضت عليها أمريكا شراء أبحاثها وإعادتها إلى أمريكا وحصولها على الـجنسيـة الأمريكية ومنصب محترم براتب ضخم في أحد معاهد الأبحاث لكنها رفضت وآثـرت إستكمال أبحاثها ، وأيضاً بسبب حماسها الـفـائق للإسلام والـقضايا الإسلامية ، حيث قادت في مدينة (بوسطن) حملة من أجل أفغانستان والـبوسنة والـشيشان ، وهي متزوجة ولها ثـلاث أولاد ، وكانت تلبس الحجاب ، وتلتزم بدينها ، وتؤدي واجباتها ، ولاتسمح للـرجـال برؤية شييء من جسدهـا ، وفجأة إنقلـبت حياتها وتغير كل شيء ، فما كان من المخابرات الأمريكية CIA– مكتب الـتحقيقات الفيدرالية FBI إلا أن تقوم بإختطافها هي وأطفالها الـثلاثة ونقلها إلى سجن باغـرام (سيئ السمعـة في أفـغـانستان ) بمساعدة المخـابرات الباكستانية في أواخـر مارس 2003م وأتهموها ظلما وزوراً أن لها علاقة بتنظيم الـقـاعـدة ، وكانت هي في السجن مجهولة الهوية لاتُعرف إلابرقم 650 حتى لايعرفها أحد ، وظلت بدون محاكمة حتى عـام 2008م حين ثـارت قضية الدكتورة (عافية صدِّيقي) على صفحات الجرائد والمجلات حاولـت أمريكا أن تتدارك الأمر ، فأضطرت إلى الـبحث عن تُهم توجهها إلـيهـا ..*

*▪️عندما إختطفتها الاجهزة الأمنية الأمريكية وأعتقلت مع الـرجـال في (سجن باجرام) الأفغاني – الأمريكي السيئ الصيت ، وعاشت فيه حياة بائسة ، فالحراس يتسلـون بتعذيبها وهي الـمرأة الـوحيدة في سجن الـرجـال وكانت زنزانتها مفتوحـة للحـراس ولمجرمي الـسجن لإغتصابها أمام بصر وسمـع نظرائها من المعتقلين حيث كان صراخها يرتفع كل ليلة ، وهناك خلال الـتحقيق معها تـنـاوبـوا على إغتصابها حتى حملـت فأجهضوا حملها ، وأذاقوها من الـعذاب ألـوان وأصنـاف حتى تمكنوا من الحصول على كامل أبحاثها بمساعدة زوجها الخائن ، فقاموا بنقلها إلى نيويورك لمحاكمتها بعدما لـفقوا لها تهم كاذبة بأنها من تنظيم الـقـاعـدة وقـتلت جنود أمريكيين في أفـغـانستان (رغم أنها لم تـزر أفغانستان يوماً وهم من نقلها إلى هناك بعد إختطافها) ..*

*الـرواية الأمريكيـة الـسخـيفـة في إتـهـام عافية صدِّيقي بـالـشروع في قـتـل عسكريين أمريكيين ..!؟*
➖➖➖➖➖➖
*▪️الـروايـة الأمريكية تتهم عافية صدِّيقي بأنها حـاولـت نسف مكتب الحاكم الإقليمي في غـزنـة وحـاولـت قـتل ضباط أمريكيين في أفـغـانستان ، وطبقـاً لـوثـائـق المحكمـة فقد كانت عافية صدِّيقي تحمل كيلوغرامين من سيانيد الصوديوم مخبـأة في زجاجـات كريم مرطب ، ولـنا أن نتخـيل كيلوغرامين كاملين ، كيف يمكن تعبأتها في زجـاجـات كريم مرطب الـتي عادة مايكون حجمها صغيراً ، فكم زجـاجـة كريم مرطب وسعت هذه الكمية لـتحملها عافية معها أعتبرها المراقبون تمثيلية هوليودية سخيفة الحبكة ، بل يزعم الأمريكيون وبكل وقاحة أن عافية صدِّيقي كانت تنوي القيام بـهجوم شامل في الولايات المتحدة وعلى أهداف من بينها تمثـال الحرية لأن بحوزتها هذه الـزجـاجـات الـتي تحتوي على مواد كيميائية ، وإنها كانت تحمل خططاً لحرب كيميائية وخططاً هندسية لجسر بروكلين ومبنى إمباير ستيت في نيويورك ، وخلال الـتحقيق أمسكت ببندقية وأطلقت منها الـنـار ، بحسب شهود عيان الذين هم أنفسهم جنود وعملاء أمريكيين ، وأطلقت الـنـار على الأميركيين بينما كانت تصرخ الموت لأميركا ، وأريد أن أقـتل جميع الأميركيين ، ورغم هذا الموقف الذي يحمل كل الفرصة في الإثخـان في هؤلاء الجنود ، لم يصب أي من الجنود الأمريكيين بل على العكس هي الـتي أصيبت برصاصات ، وحقيقة من ينصت للـرواية الأمريكية يشعر وكأنه يشاهد تمثيلية هوليودية سخيفة الحبكة تجعل من الضحية الـتي تلـقـت رصاصات في بطنها : الـقـاتـل ، بينما لم يصب جندي مستهدف واحـد بـخـدش ..!*

*▪️ لـقـد قُـدمَ وصف إطـلاق الـنـار هذا في يوليو 2008م من قبل الادعـاء الـعـام ، ومما لاشك فيه أن هناك حادثة وقعت وتعرضت عافية صدِّيقي لإطلاق الـنـار ، وبعد ذلك أخذتها مروحية إلى قـاعـدة باغـرام الجوية حيث قـام المسعفون بجـراحة للـبحث عن الـرصاصات الـتي أستقرت في بطنها ..*

*الـروايـة الـحـقيقـية والـواقـعـية لـلـقـصـة :*
➖➖➖➖➖➖
*الـحقيقـة أنه وبعد 5 سنوات من الـتعذيب والأسر أخـرجـت عافية صدِّيقي فجـأة إلى شـوارع أفغانستان وسلمت لها حقـيبة ، حيث خـرجت عافية تائهة لاتدري أين تذهب لـيتم توقيفها وتفتيشها من قبل القوات الأفغانية لـتتفـاجـأ أن الحقيبة الـتي سلمت لها كانت تحتوي مخططات للـتفجيرات ، فأعتقلت من جديد وهي لاتدري ماذا يحدث ، وبينما عافية صدِّيقي في قسم الـشرطة الأفـغـانية يزعم الأمريكيون أنها غافـلـت الجندي وأخذت سلاحه وخرجت من خلف الستار تطلق الـنـار على الجنود الأفـغـان والأمريكان لكنها لم تصب أحداً ، ثم صارعت الجنود فأطلقوا الـنـار جميعهم عليها دفـاعـاً عن أنفسهم ..!!*

*شـهـادات مـتـضـاربـة :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️لكن شهادة الجنود الأمريكيين تضاربت إذ أن منهم من قـال إنها كانت تطلق الـنـار وهي جالسة ومنهم من قـال إنها كانت واقفة ، أما الحقيقة فعافية كانت خلف الستار ، ولما سمعت أصوات الأمريكيين تذكرت سنوات الـعذاب والقهر الـتي عاشتها في باغرام فأطلت من خلف الـستار تبحث مكانـاً للهرب ، فرآها أحد الجنود وصاح إنها طليقة ، قبل أن يطلق عليها الـنـار عـدة مـرات في بطنها ، حتى كادت تموت ، ولم تستعمل عافية سلاحـاً ، بل إن زعم الادعاء في الـقضية أن الـثقوب الـتي وجدت في حائط قسم الـشرطة كانت بسبب إطلاق عافية صدِّيقي الـنـار ، كشف كذبه فيديو قديم لـقسم الشرطة أوضح أن هذه الـثقـوب قديمة من قبل أن تطأ عافية قدمها في الـقسم ..*

*محاكـمـة صـورية لـعـافية صدِّيقي بدون أدلـة :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️الـفترة الـتي بقيت فيها عافية صدِّيقي تتعـالـج من إصابتها في سرير في باغرام ، منعت من أي زيارة إلا من عملاء الإستخبارات الأمريكية وبما أنه لم يوجد أي دلـيل جنائي على أن عافية أطلقت الـنـار على أحد ، تم نقلها إلى نيويورك بعد 7 أيام فقط من الحادثة دون إجراءات رسمية لـتسليمها كمجرمة لـتـواجـه تهمة محاولـة الـقـتل ولم توجه لها تهمة الإرهاب قط ، وأتهمت فقط بأنها أطلقت الـنـار في يوليو 2008م على ضباط أميركيين عندما كانت موقوفة في أفغانستان لـتورطها المفترض مع تنظيم الـقـاعـدة ..*

*▪️في المحكمة ظهرت عافية صدِّيقي هزيلـة الجسد منهارة تماماً بعدما فقدت جـزء من ذاكرتها بسبب ماتعرضت له من أهـوال الــتعذيب الـنفسي والجسدي وحكم عليها بــ 86 سجنـاً نافذة رغم إستقـالـة أحد الـقضـاة الأمريكيين من أصول عربية عندما علم ببراءتها ..*

*▪️هكذا بهذه المحاكمة الـصورية ، حكم على عافية صدِّيقي الـتي إختطفت بحجة أنها سيدة الإرهـاب حكم عليها بتهمة الشروع في الـقتل لابتهمة الإرهـاب الذي لم يتمكنوا من إثباته رغم كل مابذلوه من مكر وكيد ورغم حملات الـتشويه الإعلامية المسعورة الـتي حاولوا أن يبرروا بها إرهابهم الـوحشي ، وقـال الادعاء العام الأمريكي إن الـعـالمة الباكستانية عافية صدِّيقي قد تلقت حكمـاً بالـسجن لمدة 86 عـامـاً لإدانتها بمحاولـة قـتل عسكريين أمريكيين ، وجـاء في بيان أصدره المدعي العام الأمريكي بريت بهارارا : “لقد توصلت لجنة محلفين لم يُعلن أسماء أعضائها ، وبما لايدع مجالاً للشك ، أن عافية صدِّيقي سعت لـقـتل أمريكيين كانوا يؤدون الخدمة الـعسكرية في أفغانستان ، بالإضافة إلى زملاء أفـغـان لهم ، ومنذ صدور الحكم على عافية صدِّيقي في 23 سبتمبر 2010م ، بالـسجن مع الـرجـال ، أصيب الـعـالم الإسلامي بصدمة كبيرة ، وعم الباكستان حزن عميق على المسلمة الـعبقرية الـتي أًصبحت ضحية جديدة في هتستريا الحرب الأمريكية ضد الإسلام وقـالـت الدكـتورة عافية صدِّيقي بعد صدور الحكم ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ) ، وقد قدمت باكستان أحتجاج رسمي على الحكم تحت ضغط الـشعب الباكستاني ، وتشكلت عدد من الحملات الـتضامنية معها على مواقع الـتواصل الإجتماعي ، بالإضافة إلى عريضة وقعها أكـثر من 109 آلاف شخص حول الـعـالم إلى الـرئيس الأمريكي باراك أوباما السابق للعفو عنها ولكنه لم يلـتفت إلـيها ، وهي الآن تقضي العقوبة في سجن مع الـرجـال بعد أن فقدت الـذاكـرة ، نظراً للـتعذيب الجسدي الجنسي والـنفسي في مركز ميترولوليتان للإعتقـال في بروكلين نيويورك ، أما المعتقـل الـثاني فهو إبنها الأميركي الـبـالـغ من الـعمر أثنى عشر عامـاً وهو أكبر أبنائها ولايزال محتجزاً في أفغانستان ، أما طفلاها الآخـران وهما أيضاً مواطنـان أميركيان فقد أخـتفيا معها عام 2003م ولايزال مكانهما مجهولاً والأصغر كان يبلـغ من العمر آنذاك ستة أشهر فقط ، هذه الأخـت تُـعـرف الآن في باكستان بإسم إبنة الأمّـة ، وقد سمّي الآلاف من المسلمين وحتّى من غير المسلمين أطفالهم بإسمها بسبب صمودهـا لكل ماتعرضت له ، وقد أصبحت رمـزاً لكل نسـاء باكستان والـمسلـمـات ..*

*▪️لـقد كان بإمكان أمريكا إطـلاق سراح عافية صدِّيقي لـبراءتها ولعدم إثبات أي جـرم ضدهـا في المحكمة ، ولكن أرادت أمريكا أن ترسل رسالـة رعـب للمسلمين في باكستان بل والـعـالم الإسلامي كي لايقاوم الـنـاس حـرب أمريكا على لإرهـاب وأن تخلق حـالـة من الـرعب بينهم ..*

*تنظيم الـقـاعدة يطالـب بمبادلـتها بالـصحفي الأمريكي جيمس فولي للإفراج عنها :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️كشفت رسالـة إلكترونية بعثها خاطفوا الصحافي الأميركي جيمس فولي ، إلى أسرته قبل أيام من ذبحه ، عن أنّهم عرضوا مبادلـته بمعتقلين لدى الولايات المتحدة ، ومن بين الأسماء الـتي ذكرها الخاطفون ، الدكـتورة عافية صدِّيقي ، ونشرت صحيفه «إندبندنت» البريطانية نص الـرسالـة الـتي أرسلها تنظيم داعش إلى عائلة الصحـافي الأميركي جيمس فولي ، وذكرت الصحيفـة أن الـرسالـة وصلت إلى عائلة فولي في 12 أغسطس (آب) ، أي قبل أسبوع من نشر فيديو عملية الـقتل ، وفي جزء من رسالـتهم عرض «داعش» تبادل الأسرى الأميركيين بمسلمين في الـسجـون الأميركية ..*
*وقالـت الـرسالـة: (أعطينا حكومتكم الكـثير من الفرص للإفـراج عن مواطنيها الـرهـائـن ، عبر دفع فدية نقدية ، كما فعلت حكومات الدول الأخرى ، وقدمنا أيضاً عرضاً بتبادل الـرهـائـن الأميركيين مقابل الإفراج عن مسلمين في الـسجون الأميركية ، مثل الأخت الدكـتورة عافية صدِّيقي ، لكن بسرعة ثبت لـنـا أنكم لم تكونوا مهتمين بالأمر ) ، وفاوض داعش «غلوبال بوست» الموقع الإلكتروني الذي كان متعاقداً مع فولي لطلب فدية 100 مليون أو الـتواصل مع الجهات الأميركية لإطلاق سراح سيدة الـقـاعـدة الـبـاكستانية المحكوم عليها بالسجن 86 سنة بعد إدانتها بالـتخطيط لعدد من العمليات الإرهـابية تشمل الـقضاء على عسكريين أميركيين في باكستان وأفـغـانستان ..*

*▪️ تحولت عافية صدِّيقي أثناء وبعد الحكم عليها لشخصية أو بطلة ودافعت عنها يوفين رديلي الصحـافية البريطانية ، الـتي أعتقلتها حركة طالبان لـفترة قصيرة ومن ثم أعـتنقـت الإسلام ، وتصف ريدلي المكانة الـتي أحتلتها صديقي في الـعـالم الإسلامي في مرحلة مابعد 11/ سبتمبر ، كرمز لما تعرض له المسلمون من تحيزات وعنصرية ، ونقلت “الـغـارديـان” عن ريدلي قولها “الـنـاس غاضبون من الإمبريالية الأميركية والـتسيد”..*

*▪️يرى ماوري سالاخان من مؤسسة سلام عبر الـعـدل في ميرلاند الأميركية أنه متأكد من براءتها ، وتتساءل المجلة لكن إن كانت بريئة فلماذا تريد الجماعات الإرهابية الخطيرة مبادلـتها ؟.. وهذا بالـنسبة لسالاخان سهل الإجابة عليه فقد أصبحت ترمز لكل ماهو خطأ في الحرب على الإرهـاب وأصبحت رمزاً دولـيـاً وماهو غير واضح إن كانت هذه الجماعات تفعل هذا بصدق لأنها إمـرأة مسلمـة معـتقلـة في ظروف تنتهك القانون الدولي والدستور الأميركي ، ويضيف سالاخان للمجلة :*
*إن الـقـاعدة لـيست وحدها من يطالب بإطلاق سراحها ، بل ووزير العدل الأميركي الـسابق رامزي كلارك ..*

*▪️تقول فوستر محامية عافية صدِّيقي حتى تفهم الـسبب الذي يجعل (الـدولـة الإسلامية) وغيرها من الجماعـات مبادلتها ، عليك أن تفهم كم تتمتع بشعبية في باكستان ، ولأنها رمز كبير فيحاول داعش وغيره إستغلال الأمر ، وتقول أيضاً فوزية أخت عافية إن العرض الذي أقـترحته داعش ، والـمتعلـق بشقيقتها غريب وعجيب ، إنهم يريدون إستثمار الموضوع ، أين كانوا عندما كانت عافية مفقودة كل هذه الـسنين ، إنهم يسيئون لسمعـة عافية ، وهم يتحدثون عن المبادلـة والـفـدية ..*

*▪️قالت أمها إنها كلمت إبنتها عافية هاتفياً في شهر رمضان الماضي فأخبرتها أنها تـرى رسول الله صلى الله عليه وسلم دائماً في منامها ورؤية الـرسول حـق فأخبرتها إن الـرسول أخـذ بها إلى الـسيدة عائشة بنت الصديق وقـال لها ألـتقي بابنتنا ..*

*عافية صدِّيقي على قـيد الـحـيـاة :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️ في مايو 2018م نفى مصدر دبلوماسي باكستاني رفيع في الـولايات المتحدة شائعة وفاة عافية صدِّيقي الباكستانية الـمعتقلـة في السجـون الأميركية لإتهامها بالـتواصل مع إحدى الخلايا الـنـائمة الـتابعة لـتنظيم القاعدة في ولاية بوسطن الأميركية ، ونفت الـقنصل العام الباكستاني بولاية هيوستن الأميركية عائشة فاروقي شائعة وفاتها ، معتبرة أن الخبر لا أساس له من الـصحـة ، وكانت فاروقي قد الـتقـت بالطبيبة الباكستانية في محبسها بهيوستن أخيراً في زيارة إستمرت ساعتين ، وبحسب بيان صدر عن الـقنصلية الباكستانية في هيوستن ، فإن اللقاء هو الـرابـع بين الدبلوماسية الباكستانية وطبيبة الأعصاب المعتقلة في الـسجون الأميركية ، وكانت تقارير قد ذاعت أن واشنطن عرضت على باكستان مبادلـة عافية صدِّيقي مع الدكـتور شاكيل أفريدي ، الطبيب الباكستاني المعتقل في باكستان لمساعدته وكالة الإستخبارات الأميركية في تحديد موقع أسامه بن لادن بمدينة أبوت آباد ، ويشار إلى أن الطبيبة عافية صدِّيقي لها عدد كبير من الأنصار في باكستان ، وغـالـبـاً ماينظمون مظاهرات في المدن الباكستانية للضغط على حكومة بلادهم للمطالـبـة بالإفـراج عنها من الـسجـون حتى هـذا الـيـوم ..*

*▪️في الـخـتـام ونحن في الـمـدونـة الـقـانـونـيـة (مدونـة الـقـاضي أنيـس جمعـان) نسرد لـمـتـابعيهـا قـصـة هـذه الـمـجـاهـدة الـعـالـمـة الــبـاكستـانية الـمسلـمـة الـمظـلـومـة في سـجـون أمريكا عافية صدِّيقي لـلـتعـريف بـهـا ، والـدعـاء لـهـا في محـنـتهـا بالـفـرج إنّـه سمـيـع مجـيـب ، بـأن نـدعـوا الله بـأن يـفـك أسـرهـا ويـرد لـهـا عـقـلـهـا ويـجـمـع شـمـلهـا بابـنـائـهـا ..*
———————————
*لاتـنـسونـا من صـالـح دعـائـكم 👐*

*مدونـة الـقـاضي أنيـس جمعـان في facebook ..*
➰➰➰➰➰➰

*(فيديو يوتيوب: قصة عافية صدِّيقي .. سيدة الـقـاعـدة)*
*https://www.youtube.com/watch?v=s9_BtwCkC4M&app=desktop*

*(فيديو يوتيوب: كيف أصبحت عافية صدِّيقي سيدة الـقـاعـدة)*
*https://www.youtube.com/watch?v=1lqQiwGXnx4&app=desktop*

*(فيديو يوتيوب: الدكـتورة عافية صدِّيقي الأسيرة الـمسلـمـة في سـجـون أمريكا)*
*https://www.youtube.com/watch?v=KrCItB_Vifs&app=desktop*

*صحيفة عدن الخبر الإلكترونية*
*7 يناير 2019م*
*https://adenkbr.news/44551/*

*https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=987622484926873&id=171066819915781*

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا