«أبشرك يا سالم» .. تثير الصراع بين البيضاء وشبوة وتسبب احراجاً للفنان أحمد فتحي

122

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر))  متابعات خاصة

 

 

أثارت أغنية الموسيقار اليمني، أحمد فتحي، “أبشرك يا سالم” التي نشر ألبومها، بعد عام من نشر تسجيلها الصوتي، جدلاً واسعاً، على خلفية ملكيتها الفكرية، بعد أن برز لها أكثر من شاعر يحمل كلاً منهم أدلة تثبت أحقيته بنسبها إليه.

وقال فتحي في تصريح لصحيفة “العربي الجديد”: “ما إن رأت الأغنية النور، حتى وجدت نفسي أمام من يتحامل عليها بحجة أن كلماتها نسبت إلى غير صاحبها الحقيقي، صالح الأحمدي، من محافظة البيضاء”.

 

وأوضح فتحي أنه واجه اعتراضاً “من قبل ورثة الشاعر، محمد عوض باكر (من محافظة شبوة)، قبل نشر الفيديو كليب، كون والدهم هو مؤلفها وليس الأحمدي؛ ما جعلني أطلب إثباتاً معمداً من الجهة الرسمية، وقد فعل الطرفان”.

وكان الشاعر صالح الأحمدي، سمع قصيدته بصوت فتحي، قبل عام، في إحدى القنوات التلفزيونية ما دفعه للتواصل بالفنان الذي طلب منه تنازلاً “عن الحق المادي المعمّد من وزارة الثقافة، مقابل الاحتفاظ بالحق الفكري”، على حد قوله.

وأضاف الاحمدي “في الرابع من ديسمبر 2018، أرسلت له وثيقتين: الأولى، سجل تعميد القصيدة في قسم التوثيق في دائرة الحقوق والممتلكات الفكرية بالوزارة في صنعاء، والثانية تحمل التنازل”.

من جانبه، يقول مدير مكتب الثقافة في محافظة شبوة، محمد الأحمدي، إن “القصيدة للشاعر الشبواني الراحل محمد عوض باكر، وقد كتبها قبل أكثر من خمسين عاماً، بعد أن شب حريق في منزله، فكانت رسالة طمأنة لابنه سالم، عن حالهم بعد الحريق”.

لكن الشاعر الأحمدي يقول إنه كتبها في العام 2008، بعد مشاركته في مسابقة شاعر الشعراء بسورية، وهي رسالة للشاعر سالم البركاني (رفيقه في المسابقة)، الذي كان “على اتصال دائم بي وفي كل مكالمة يقول لي: بشرني عنك! فكانت الفكرة أن “أبشرك يا سالم الحال سالم، وابتدأ مشروع القصيدة، التي لخصت فيها بعض ما تعرضت له من ظلم في المسابقة ومواقف بعض الأصدقاء” على حد قوله.

وأضاف الاحمدي “أردت أن أثبت لزميلي أن النتيجة والمؤامرة لم تؤثرا على معنوياتي، وأني انتصرت بإيصال رسالتي، ولن أيأس مهما كانت النتيجة، وخسارة الجائزة أو المال ليست بقدر خسارة القيم والأخلاق، خصوصاً أن أسرة البرنامج والقائمين عليه سعوديون”.

وعلى الرغم من إحضار توثيق حديث للقصيدة باسم محمد عوض باكر، مسجّل بتاريخ العام الجاري، يقول محمد الأحمدي إن “القصيدة متداولة على ألسنة أبناء شبوة، ويحفظها كبار السن، رغم أنهم لا يجيدون القراءة أو الكتابة ولا يعرفون مواقع التواصل الاجتماعي”

وأضاف الاحمدي “لقد نشرت على الإنترنت بتاريخ 15 آذار/ مارس 2008 باسم باكر، بينما لا وجود لنشرها باسم صالح الأحمدي إلا في العام 2012، أي بعد نشرها باسم شاعرها بأربع سنوات”.

وأشارت صحيفة “العربي الجديد” إلى أن هذا اللبس، دفع فتحي لإحالة القصيدة إلى وزير الثقافة، في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، مروان دمّاج، “والذي حسم الأمر باعتماد نسبة نص الأغنية للشاعر محمد باكر” على حد قوله.

قد يعجبك ايضا