بمناسبة حملة 16يوم لمناهضة العنف ضد المرأة ..رئيس مؤسسة سلام للتنمية وحقوق الانسان «الميسري» يطالب بتمكين دور المراة في جميع المجالات.

106

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) خاص

 

طالب الناشط الحقوقي ورئيس مؤسسة سلام للتنمية وحقوق الانسان”محمود الميسري” بتمكين دور المرأة في جميع المجالات والمستويات في اليمن عامه وعدن خاصه.

ووجه رئيس مؤسسة سلام “محمود الميسري” دعوتها لرئيس الجمهورية المشير “عبدربه منصور هادي” ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء “عيدروس الزبيدي” وجميع الأطراف السياسية، لإشراك المرأة في تنفيذ ومخرجات اتفاقية الرياض وجميع الاتفاقات المستقبلية المتعلقه بالشأن اليمني ، وتاتي مطالبنا ودعواتنا في اشارك المرأة وتعيين المرأة في مناصب صنع القرار ومناصب إدارية وخدماتي وسياسية ودبلوماسي ، وفق تطبيق القرار الأممي ١٣٢٥ بشأن المرأة والسلام.
ويشير “محمود الميسري” في تصريحها بذكرى اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة “25 نوفمبر” وحملة 16يوم” لمناهضة العنف ضد المرأة ، إلى إحصائية أجريت مؤخرا تشير إلى أن اليمن من أكثر الدول التي يكثر فيه العنف الأسري الذي يتضرر منه المرأة.
وأضاف الميسري : في هذه المناسبة، نذكر بالنساء في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي، وما تعانيه المرأة هناك من انتهاكات كالاعتقال والتضييق على الحريات في المجال السياسي والعمل المجتمعي وحتى النشاط في الجامعات، حيث أصبحت النساء في مناطق سيطرة الحوثيين يزج بهن في سجون ومعتقلات سرية، إما لابتزاز أهلهن أو لاستخدامهن كمجندات لصالح الحوثيين.

كما وجهه “محمود الميسري” من خلال تصريحه، التحية “للمناضلات الحقيقيات أمهات المخفيين قسرا والمعتقلين تعسفا في سجون مليشيا الحوثي، والنساء التي تعرضت للعنف واتطهاد ومصادره لحقوقه.

وعلى هذا يجب علينا اليوم مؤازراتهن ومناصرتهن في قضاياهن العدالة وتطبيق النظام والقانون بكل مايتعلق بالمرأة.

وطالب الناشط الحقوقي ورئيس مؤسسة سلام للتنمية وحقوق الانسان ، على أهمية تسليط الضوء على الانتهاكات التي تعانيها النساء في اليمن في ظل الحرب من مصادرة الحق في الحياة للتهديد بالسلامة الجسدية والتشريد والنزوح وفقد الأمن الإنساني بشكل عام إضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي صاحبت حياة المرأة من إقصاء سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي وحرمان من حقها في المناصب وإدارة الموسسات.

وفي ختام تصريح “الميسري” طالب الدولة والمنظمات الدولية والمحلية العامله في مجال حقوق الإنسان وقضايا المرأة تسليط الضوة على ماتتعرض له المرأة والعمل على موزرتها ومساعدته بكل قضاياه ، لنا المراة كرمها الله في جميع الكتب السماوية وحفظ مكانتها ،كما ان القوانين والمواثيق والاعراف الدولية والمحلية حفظت مكانها.

 

 

 

قد يعجبك ايضا