مَدِينَة لَوَدَّرَ … وَرَّدَ الجَمِيل مِن تُجّارها وَقِياداتها العَسْكَرِيَّة

16

عدن الخبر
مقالات

صحيفة {{ عدن الخبر }} — مقالات — بقلم /جهاد حفيظ

لَمَّ تُعَدّ إناملنا تَسْتَطِيع أَنَّ تُرَسِّم وَتُظَهِّر أَشْكال المُعاناَة فِيَّ مَدِينَة لَوَدَّرَ حاضِرَة المِنْطَقَة الوُسْطى وَالعاصِمَة الٱِقْتِصادِيَّة لِمُحافَظَة أُبَيِّن لَآنَ حَجَمَها ثَقِيلاً مُؤْلِماً خَرْج عَن نُطاق المُناشَدَة وَأَصْبَحَ أَكْبَر مِن تَلّكَ التَراكُمات وَلِأَبُدّ أَنَّ يُعاد تَنْظِيم إِدارَة هٰذِهِ المَدِينَة التَخْطِيط الحَضَرِيّ وَمَكْتَب الإِسْكان غَيَّرَ مَوْجُود إِدارَة لِلصِرْف الصِحِّيّ غَيَّرَ مَوْجُود الأَسْواق تُعِجّ بِالفَرَشات المُخالِفَة عَلِيّ جَوانِب الطَرِيق البَنّاء بِشَكْل عَشْوائِيّ أَلْأَمنَ غَيَّرَ مفعل وَهٰذِهِ المَدِينَة لَمَّ تُعَدّ تَهِم أَبْناء المَدِينَة وَالمُدِيرِيَّة فَقَطَّ وَلٰكِنَّها تَهِم أَبْناء المِنْطَقَة الوُسْطى جَمِيعاً ..

حَرَكَة مِعْمارِيَّة نَشْطَة تَتَصَدَّر جَمِيع مَناطِق أُبَيِّن تَوْسُع فِيَّ البَنّاء عَلِيّ رُقْعَة الأَراضِي الزِراعِيَّة دُونِ تَخْطِيط لِلخَدَمات العامَّة وَتَواصَلَت مِعْمارِيّا بِالقُرَى المُحِيطَة بِمَدِينَة لَوَدَّرَ
مَحَلّات تِجارِيَّة كَبِيرَة وَمُسْتَوْصَفات طِبِّيَّة وَوِرَش مُخْتَلِفَة لِلحَدِيد وَالأَلَمُنْيُوم وَنُجارَة الأَخْشاب وَمَصانِع الجَلُود وَالبلَك وكسارات لِلأَحْجار غَيَّرَ البِقالات الَّتِي لا تَحْصَر وَهْناكِ شَوارِع جَدِيدَة بَدَأتُ أَيادِي العَبَث فِيَّ ٱِسْتِحْداث صنادق وَبِنايات غَيَّرَ قانُونِيَّة لَمَّ تُزال حَتَّى اليَوْم مَشْرُوع الرَصِف بِالأَحْجار فِيَّ الشارِع الرَئِيسِيّ وَصِمَّة عارَ عَطَّلَ حَرَكَة المُرُور جَلَب الوَباء وَالأَوْساخ وَتُجْمَع مِياه الأَمْطار وَ الأَسْواق
المُخْتَلِفَة أَصْبَحَت لا تُصْلِح أَنَّ يُباع فِيها أَيْ سِلْعَة وَخُصُوصاً السُمْك وَالخَضّار وَالدَواجِن الا بإعادة ترتيبها ..

ماهُوَ الجَمِيل الَّذِي عَلِيّنا رَدَّهُ إِلَى مَدِينَة الشُهَداء وَالصَمُود وَالآباء وَأَخُصّ بِالذَكَر تُجّارها وَرِجال أَعْمالها وَقِيادات الأَلْوِيَة فِيَّ المُدِيرِيَّة الجَمِيل الَّذِي تَنامَت فِيها رُؤُوس الأَمْوال لَكَثِير مِن التُجّار وَرَبّنا يُعْطِيهُم و يَزِيدهُم لا يُقَدَّمُونَ لَنَظافتها شَئْ يَذْكُر 
أَكْثَرَ القِيادات العَسْكَرِيَّة وَالأُمْنِيَّة كانَت لَهُم لَوَدَّرَ الحِضْن الدافِئ و تَدافَعتَ فِيها إِلْهامات السِياسِيَّة والكادرات العِلْمِيَّة وَالشَباب أَلْفَتَيْيَ الَّذِي حافِظ عَلِيّها فِيَّ كُلّ مَرْحَلَة جَدِيدَة تَتَطَلَّب مَواقِف صُلْبهُ تُخْرِجها مِن عَنَّقَ الزَجّاجَة وَتَسْهُم فِيَّ عَوْدَة المُرافِق الحُكُومِيَّة وَالحِفاظ عَلِيّها وَتُدْخَل الأَلْوِيَة العَسْكَرِيَّة وَالأُمْنِيَّة فِيَّ مُسانَدَة السُلْطَة المَحَلِّيَّة فِيَّ ضَبَطَ الأَسْواق وَالشَوارِع الَّتِي أَصْبَحَت الاستحداثات تُعِيق حَرَكَة المُرُور وَدَعَّمَهُم لِصُنْدُوق النَظافَة ..

أَقُول و بملئ الفَم أَنَّ قَضِيَّة إِسْهام الجَمِيع فِيَّ ٱِنْتِشال وَضْعِيَّة المَدِينَة المكلومة أَصْبَحَ لايحتاج آلَى تَسْوِيق أَو دِعايَة أَو ٱِسْتِغْلال سِياسِيّ لِأَيّ جِهَة لَآنَ لَوَدَّرَ حِزْبنا وَجَبْهتنا وَمَن يَحْب لَوَدَّرَ عَلِيّهُ أَنَّ يَتَخَلَّى عَن الأَنانِيَّة وَالتَبَعِيَّة و يَتَذَكَّر شَيْئاً وَأَحِدّ هُوَ أَنَّ لِهٰذِهِ المَدِينَة الفَضْل عَلِيّ الجَمِيع دُونِ ٱِسْتِثْناء وَكَثِير مِن الَّذِينَ يَتَرَبَّعُوا اليَوْم عَلِيّ مَناصِب كَبِيرَة فِيَّ أَجْهِزَة الدَوْلَة كانَت لَوَدَّرَ الأُمّ الحَنُون وَمَهْد تَعْلِيمهُم وَتَرْبِيتهُم وَلا نُعَوِّل فَقَطَّ عَلِيّ السُلْطَة المَحَلِّيَّة وَآلتِي عَلِيّها تَفْعِيل دَوْر أَلْأَمنَ وَالضَرائِب وَتَحْصِيل مَوارِدها المالِيَّة وَالإِيفاء بِٱِلْتِزامها تُجاهَ المَشارِيع الخَدَمِيَّة وَأَهُمّها تَفْعِيل دَوْر مَكْتَب الإِسْكان وَالتَخْطِيط الحَضَرِيّ وَالصَرْف الصِحِّيّ وَالَّذِي أَصْبَحَ مُشَكَّلَة مُزْمِنَة تُعانِي مِنها مَدِينَة لَوَدَّرَ وَلِأَبُدّ أَنَّ تَعُود مُرافِقها المقتحمة وَمُباشَرَة عَمِلَها فِيَّ مَكاتِبها فَهَل نَرَى تُحِركَ مِن جَمِيع الجِهات وَعَلَى مُواطِنِيها لِلقِيام كِلا بُدُورهُ وَعَهِدَ التنظير وَالمُماحِكات أَصْبَحَ مِن الماضِي لَآنَ الخاسِر الأَكْبَر هُوَ المُواطِن ..

قد يعجبك ايضا