بعضهم يوارون الثرى لكنهم يسكنوننا.. *«قصه مدينة بعد أربع سنوات مازال (جعفر) الذي مات شهيدا بأيدي اثمه وخائنه لغزا لم يحل ..»*

110

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) مقالات

 

كانت عدن المدينه التي سقى ابنائها كل حواريها بدمائهم وكتبت ملاحم بيدي صغارها الذين اثروا ان يبقوا بعد ان هرب منها الجميع وتركوها لجلاوزه الجيش الحوثعفاشي ودباباته واجتاحوا المدينه وبلارحمه كانوا يغتالون كل مايتحرك وكل من يقاوم ولو كان شاب غر وطائش وافترش القناصون اسطح العمارات ليقتنصون كل من يحاول ولو حتى المشاهده وكل مايتحرك واقفلت المدارس والمحلات والطرق وانعدمت ابسط الاحتياجات في حرب قذره ارادت تركيع من يرفض الاذعان والاذلال …

وذهب الجميع وتركوها خاويه فارغه وذهبوا الى اوربا والخليج ومناضلين الغفلة فضلوا الرحيل وعدم الموت في الدفاع عن عدن وقالوا ” كل واحد يدافع عن محافظته وذهبوا لقراهم ..

ولكن كان هناك الاستثناء الوحيد والذي كان يعيش في اوربا وفي مدينه الضباب(لندن) جعفر وعندما كانت عدن تحترق وتقصف ويموت ابنائها بيدي قناصين الامن المركزي كان محمد علي سعد هو الذي جاء وملبيا النداء واستغاثه العدنيين وكان هنا في قلب هذه المدينه التي تسكنه وابى ان يراها تموت ويغفل عنها ولايابه وبرغم انه اصيب في هذه المعارك واصابه بليغه فانه ابى البقاء والنقاهه وعاد برغم عدم التئام جراحه وفضل ان يكون بين احبته والابطال الذين بقوا وقاد معركه تحرير عدن والذي سطرها باسطر كتبها بالدم والدموع والانين ونحيب الثكالى واشلاء الشهداء وكانت سيمفونيه رائعه للنصر والتحرير واعلن الانتصار وكان سعد اول الابطال ولهذا كان يؤلمهم هذا الجعفر ويضهر عورتهم وصموده يكشف عورتهم وجبنهم ويعرف من هم الرجال ومن هم الرويبضه ولهذا كان القرار بالاجماع بالتخلص منه ويضهر حجم المتفجرات واحتراقها كميه الحقد الذي يكنوه له ..

وتظهر المؤامره وحجمها عندما اتفقوا قبلها واغلقوا خطوط هواتفه كلها وارادوا ان يكون حيث ارادوا وحيث يغتالوه ويذبحون عدن وكل عدن عندما يطمسون قصه بطولة رجل وحيد عندما فر الرجال ..

اسال الله ان يسكنك الجنه ويغفر لك وينتقم من قاتليك والعار والخزئ للعملاء والجبناء

عبدالناصر ابن مختار
5 ديسمبر 2019

 

 

 

قد يعجبك ايضا